Jump to ratings and reviews
Rate this book

أشباح بيت هاينريش بُل

Rate this book
أصبحت لى ذاكرة كلبية تتشمم رداء الأشباح فى كل ما مر بى من صور وأحاديث، وتذكرت عندما كانت زوجتي تتحدث فى الإسكايب. كانت العدسة التى تراني فيها تكشف تلك المساحة التى تظهر ورائي، عندما أنظر لعينيها، كنت ألحظ سرحانها الدائم فى نقطة خلفي لا أراها. بالتأكيد لم تكن تنظر لي، ولكن لنقطة أبعد، بانحراف عن بؤبؤ عيني. ولم أشأ أن أسألها عن تكرار سرحانها أمام عدسة الإسكايب، ويبدو أنها هي الأخرى قد آثرت بألا تزعجني بأمر هذه الكائنات اللامرئية، فليس هناك مكان محدد يمكن أن تذهب إليه لتزورها، ربما فى تلافيف الذاكرة والعقل البشريين."

تدور أحداث رواية " أشباح بيت هاينريش بُل " في قرية ألمانية صغيرة، إثر مغادرة الراوي مصر، بعد ثورة يناير 2011؛ ليقضي عدة أشهر في إقامة أدبية مليئة بالمفاجآت والتساؤلات، في بيت تحوطه الغابات، مع مجموعة من الكتَّاب من جنسيات مختلفة. كل منهم يحمل أيضا آثار ثورة مرت ببلده أو بذاكرته، وأشباحا أطلقتها هذه الثورات... ظلت تطاردهم لزمن طويل.

268 pages, Kindle Edition

Published January 1, 2018

6 people are currently reading
173 people want to read

About the author

علاء خالد

35 books417 followers
ولد علاء خالد فى الاسكندرية عام 1960 واتجه فى البداية إلى دراسة العلوم الطبيعية . بدأ طريقه الأدبى فى الثمانينات بعد دراسة للكيمياء الحيوية فى جامعة الاسكندرية . وانطلاقا من التناقض بين الشعور بالأمان والشعور بالغربة داخل ثقافته أخذ علاء خالد ينشر نقده لمجتمعه متمنيا المشاركة فى إنجاز وطن ثقافى جديد .بمجلة "أمكنة" أسس مجلة ثقافية تمثل استثناء، ليس فقط من خلال مقالاتها غير التقليدية، وإنما أيضا لأنها تقيم علاقة وثيقة بين النص والصورة.
اشتهر علاء خالد بديوانه الأول الجسد عالق بمشيئة حبر 1990 . وفى هذه القصيدة النثرية الطويلة كشف المؤلف عن تجارب طفولته . وفى هذا الديوان يعرف علاء خالد كيف ينير - وبحساسية خاصة - أزمات الحياة بوصفها لحظات تجذر واقتلاع وكيف يربطها بصورة توضح وتبين الطريق إلى الاستقلالية الشخصية .
ومن بين الأعمال النثرية التى صدرت له حتى الآن يمكن الاشارة بصورة خاصة إلى كتابه خطوط الضعف . فى هذه السردية يقيم علاء خالد علاقة بين عناصر أوتوبيوجرافية وبين لحظات تاريخية لواحة
" سيوة " . فمن خلال المواجهة والمحاذاة بين الذاكرتين الشخصية والثقافية يتطور حوار بين المبدع وخط الزمن الذى تعكس الرحلة عبر الصحراء إبانه طريقة حياته

صفحة على فيس بوك :
http://on.fb.me/s6K7wG

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (7%)
4 stars
39 (40%)
3 stars
35 (36%)
2 stars
10 (10%)
1 star
6 (6%)
Displaying 1 - 24 of 24 reviews
Profile Image for مصطفي سليمان.
Author 2 books2,206 followers
February 1, 2018
3.5
لغة علاء خالد تخصه هي فقط, هو تقريبا الوحيد العمل لوح الفسيفساء في شكل نص أدبي في حكايته الجديدة يحكي علي المنحة الادبية لمدة اربعة شهور في بيت الاديب هاينريش بل وتعرفه علي شخصيات مختلفة من بلدان مختلفة لكل منهم قصة ولكل منهم مشكلته الخاصة.
الثورة المصرية حاضرة ولكن بشكل مختلف تماما في من خلال تفاصيل تخص الكاتب و زوجته وعن طريق مقالات ما بين الفصول الاولي تروي القصص من خلال عدسة علاء خالد المدققة في تفاصيل غاية في الرقة ليس هناك أحداث كما تتخيل لا شرير في القصة ولا مضاد للبطل لا جرائم غامضة
الرواية مثل شخصية علاء خالد نسمة رقيقة للغاية ستري كافة التفاصيل المحيطة به في هذا المكان ستشعر أنك معه تري ما يري و تشعر به
أحب أسلوبه في السرد للغاية فهو يجعلني اريد الاستماع و الاستمتاع
شكرا علاء خالد
Profile Image for Rodaina Gamal.
65 reviews102 followers
March 27, 2018
كالعادة أعجبنى الوصف الرقيق المميز لعلاء خالد، أفكر دائما وأنا أقرا له بتلك الخواطر العابرة التى تجول بخاطرى أحيانا وأتخيل أننى الوحيدة التى تختبرها ربما لأجده بمنتهى السلاسة يصفها فى كتاباته.
حين بدأت فى قراءة هذا الكتاب تراجعت قليلا مخافة أن يقوم بفتح جراح تتعلق بالثورة لا أريد فتحها مرة أخرى ولهذا ربما كان الجزء الأصعب بالنسبة لى هى تلك المقالات التى تتخلل النص والتى يقوم الراوى بإرسالها لإحدى الجرائد المصرية، اقرأها بشكل سريع وكأننى أتخلص من حمل ثقيل أنتهيت منه ولا أريد العودة إليه بأى حال من الأحوال.
ولكن يتجاوز الكتاب كل هذا، يُخبرنا توحد الراوى مع نفسه الكثير عن مخاوف البشر وآمالهم، يتفاعل مع الكتاب من حوله كل منهم ينتمى لمكان مختلف وألم لا نعرف عنه الكثير ولكن كلما توغلت علاقتهم ببعضهم البعض نكتشف عن مدى تشابه البشر فى تلك الحقبة التى نحياها ، يجمعهم الخوف من الوحدة، من أن تسلب حريتهم، من الماضى والمستقبل. كل منهم يستدعى أشباحه.
أحببت تلك التجربة الإنسانية بالتأكيد

Profile Image for سارة الراجحي.
243 reviews232 followers
February 3, 2018
عزيزي علاء خالد, مساء الخير :

يبدو أن طيفك الآن ينثر سحره على هاينرش بل وربما هو الآن يأكل فلافل مصرية ويدخن غليونا ويشرب قهوة مستمتعا بالمطر ليكتب قصة من عالم آخر عن روح مصرية ثارت في وداعة ثم تأملت في صفحة السماء تشاهد اسماك ملونة متطايرة

سلامي لزوفنكو وألجريد و جيرمان ويي كاي وأنكا وزيليكا
و

محبتي لك

صديقتك:

سارة ابراهيم
Profile Image for إبراهيم   عادل .
1,074 reviews1,976 followers
May 10, 2018
بمجرد أن يطالع القارئ الصفحات الأولى من رواية «أشباح بيت هاينريش بل» للشاعر والروائي «علاء خالد»، الصادرة مؤخرًا عن دار الشروق، حتى يكتشف اللعبة/الحيلة التي يضعه فيها الكاتب، إذ يتعرّف مباشرة على حكاية رحلة سيقوم بها الكاتب متجهًا إلى إحدى قرى ألمانيا في منحةٍ أدبية، وهو يودّع زوجته «سلوى» قبيل السفر، ولكن ذلك كله يحدث في وقتٍ له خصوصيته وثراؤه في مصر، بل في العالم كله، ذلك أنه في أعقاب الثورة المصرية 2011 وبعد أيامٍ من تنحي الرئيس السابق «مبارك».

العتبة الثانية أو المدخل التالي للرواية سيكون اكتشاف القارئ أن ثمة كتابًا آخرين غير «علاء» المصري القادم محملًا بآمال ثورته وأحلامه، ثمة تجارب إنسانية من بلدان مختلفة، سمعوا عن الثورة المصرية ويحمل كل منهم تاريخًا وخبرات وثقافة تتعلّق بالثورات أيضًا. وهناك في ذلك الجو الخاص جدًا، وفي تلك العزلة الكتابية المفروضة عليهم يتبادلون الأفكار والحوارات حول ما يمكن أن يئول إليه مصير الثورات بعد أن تبذل الشعوب دماءها وأرواحها من أجل الحصول على الكرامة والعيش والحرية.



هكذا يجتمع في بيت الروائي الألماني «هاينريش بل» كل من؛ «زوفنكو» الشاعر الصربي، و«جيرمان» القادم من «الشيشان» وما تحمله تجربته من ثراء وخصوصيّة، والروائي والشاعر البيلاروسي «ألجريد» الذي ينقم على «روسيا» ومحاولات سيطرتها على مقدرات شعبه، مع الكاتب الصيني «يي كاي» الوافد الأخير على المجموعة.

بين حوارات هؤلاء الكتّاب الذين سيتحولون إلى أصدقاء، وحوار الكاتب/الراوي الداخلي مع نفسه ومع قارئه عن الثورة، وتلك المقالات التي يضمنها روايته ويتحدث فيها بشاعرية عن لقطات دالة وموحية داخل نسيج الثورة المصرية التي كانت، يدور عالم الرواية ويسترجع القارئ معه ولا شك أفكارًا كثيرة متعلقة بالثورة وبحلم الحريّة الذي يبدو أنه يلفظ أنفاسه الأخيرة، فيما الكاتب/الراوي متشبثٌ بطرف غائب يمكن أن يبعث فينا الأمل. في إحدى المقالات التي يرسلها الكاتب للنشر في مصر متحدثًا عن الثورة يقول:

النشوة التي حصلناها أثناء الثورة كانت شبيهة بالأحاسيس التي ينشرها الجنس في الجسم، تتسرّب في خلايا الوعي واللاوعي، تقف عندها على حدود البكاء والهذيان العاقل، مدفوعًا بقوّةٍ تأتي من وراء ظهرك. تسقط العبارات من سماءٍ مفتوحة، هذا البذل الذي تمنحه من صفاء روحك لحدث خارجي، لآخر يقف في منتصف الطريق. وربما للمرّة الأولى تتحقق مثل هذه النشوة الجماعية، أين ستمضي رحلة هذا الشلال إن لم تصادف أرض ميعاد جديدة؟
هكذا يعبّر «علاء» بطل الراوية وهو الذي يتماهى في شخصيته وربما أسلوبه مع الكاتب إلى حدٍ كبير، لكن الكاتب لا يُصرّح بذلك أبدًا، بل يترك للقارئ رؤيته الخاصة وإعمال خياله الخاص، بل يترك له كذلك فرصة أكبر في استعادة التفكير في الثورة التي كنّا نظن أنها انتهت، أو أن فصولها قد تمت على النحو الذي نعيشه الآن.

ولكن علاء خالد يحمل رؤية مغايرة وتصورًا مختلفًا، عبّر عنه في الرواية بشكلٍ واضح، حيث استطاع أن يجمع ما يمكن أن نطلق عليه «أيقونات» خاصة بلحظة الثورة المصرية الراهنة ويتناولها بشكلٍ مختلف لكي يعبّر من خلالها عن رؤيته للثورة بشكلٍ ربما يتجاوز فكرة الصواب والخطأ، بل لا ينتظر من ذلك ما تسفر عنه الثورة من نتائج، أي أنه قد يتجاوز الثورة نفسها ليقدّم ما قامت به -وهو يراه كبيرًا وعظيمًا في حد ذاته- بشكلٍ مستقل.
.
https://www.ida2at.com/ghosts-house-h...
Profile Image for مريم السمان.
103 reviews21 followers
October 14, 2022
أسلوب الكاتب علاء خالد، غاية في السلاسة و العذوبة و الجمال، أحبيت التفاصيل و المشاهدات من عين الكاتب الرقيق، أحبيت أجزاء مقالات ثورة يناير التي تتخلل الكتاب، أضاف لي بُعدًا لم أملكه و لم أملك حق الشعور به، الثورة هى حق و ملك للذين خلقوها و شكلوها و تألموا و أنجرحوا بعدها و قبلها، للذين امتلكوا أملًا و عانوا حسرة ضياعه، على الرغم من أني عشت كل تفاصيل الثورة، إلا أني أعي أنها ليست من حقي على الإطلاق لأني لست من جيلها، لست ممن شارك فيها.


و علاء خالد كأنه منحني الفرصة من خلال؛ كتابته عن الثورة أن أفكر كشخص سار بين الحشود أن أفكر باستحياء كأنني طرف داخل تلك التجربة الإستنثانئية.
ولكني مع ذلك لازالت لا أفهم إن كنت لا أنتمي حقًا لهذا الجيل الفريد فلماذا أحصد معهم اليأس و الحسرة لماذا أحسّ بهذا الضياع الروحي الممتد.


الجزء الأكبر من الكتاب يسرد فيه الكاتب يوميّاته أثناء قضاءه منحة تُقَدَم للكتّاب الذين يعانون من ظروف سياسيّة غير مستقرة في بلدهم بحيث يتمكنون من إنهاء مسودة عمل أدبي في خلال فترة زمنية يقضونها في البيت الريفي للكاتب هانريش بل، سلاسة الأسلوب -تجعلني أفكر أن الأستاذ علاء خالد كان يجلس في هدوء بحيث كل الشرور الثقيلة نائمة، يكتب في مزاج رائق جدًا و في فمه شيء حلو- كنت أتابع القراءة بحماسة شديدة صفحة تلو الأخرى كأني أكتشف نوافذ بيت جديد


حد اجتاحتني رغبة بإلحاح طفولي في خوض تجربة مماثلة و فوريّة/آنية. يمتزج فيها الكاتب بأفراد من خلفيات و ثقافات مختلفة، أحيانًا كنت أحبّ هذا النوع من التصادم الذي يحدث بين الكُتّاب المقيمين في البيت، أحببت صحبة الكتّاب و في كل توديع كنت أحسّ كأني أودعهم كأنهم رفاقي و اختفاؤهم من الصفحات فيما بعد كان يجعلني أحسّ بنوع من الهدر الشخصي من الإرهاق فبعد اعتيادهم و أُلفتهم أجدني أحسّ بإفتقادهم، بإفتقاد شجاراتهم و أحاديثهم غرابة أطوارهم و كآبتهم و تقلب مزاجهم، كان هناك تنوع في شخصية كُلّ كاتب و هذا أثرى الكِتاب بحيث كان في صالحه عن طريق الصدفة و أضاف تنوع و موسيقى صاعدة أو آخذه نحو السكون.
Profile Image for Ahmed Youssef.
61 reviews7 followers
September 11, 2024
كتابُ عن يوميات الكاتب علاء خالد أثناء بعثته لألمانيا بالنُّزل الريفي للحاصل على نوبل "هاينريش بُل"، وزمن اليوميات عام 2011 بعد اضطرام ثورة يناير بشهور قليلات.
أيضا يُرسِلُ الكاتبُ مقالاتٍ عن الثورةِ لجريدة مصرية ويتضمنها الكتاب وهي مقالات فلسفية مكتوبة بلغة شعرية رقيقة للغاية أكثر من كونها مقالات للتعليق على الأحداث.
يضعك الكاتبُ بكلِّ جوارحِكَ في تلك القريةِ البعيدةِ على حدودِ بلجيكا فتشعرُ بنسائمِ هوائِها وبأريج أزهارها، تسيرُ مع الكاتب في أدغالها وتعرُج معه في شوارعها الخالية من البشر والممتلئة بالأشباح.
يلتقي الكاتبُ في النُّزل بكُتَّابٍ آخرين من بلْدانٍ كثيرات كروسيا وبيلاروسيا وصربيا والصين.
يتحدث الكاتبُ في النصفِ الأخيرِ من الكتابِ عن نفسِه وعن علاقتِه بالوحدةِ والمللِ كعنصريّ وجودِ يفرضان أنفسهما. يتحدث عن الأحلام والوعي، عن الوطن والحنين وعن الأحلام المجهضة.
Profile Image for Fatma AbdelSalam.
209 reviews282 followers
August 2, 2018
لو هناك شيء وحيد تعلمته من علاء خالد هو أن كل حدث في حياتنا وكل حكاية قابلة لأن تروى.
للأسف الشديد هذا العمل لم يعجبني. تعجبني كتاباته عندما يغمرها الحنين وأستطيع أن أشم هذا الحنين يتصاعد بين الحروف. كل كتابة تعلقت بالثورة أجد نفسي أهرب منها سريعاً. لا، الثورة لم يحن وقت الكتابة عنها بعد لن تصبح شهادات لحدث ماضٍ جميل وانتهى وها نحن نحكي عنه ونذكره بالحنين. رغم إنها لم تكن تتصدر المشهد ولكنها كانت الشيء الذي كان دائم العودة إليه والحديث عنه عندما يجتمعوا لمطاردة أشباح بيت هاينريش بُل.
Profile Image for Asser Mattar.
309 reviews44 followers
February 9, 2018
بأسلوبه المتفرد الخاص به وحده، يأخذك علاء خالد في رحلة إلى أعماق الريف الألماني لاستكشاف الروح التي استيقظت في يناير 2011، ومواطن القوة والضعف الإنساني العابرة للحدود من خلال تقارب شخصيات الرواية على اختلافهم. رواية ممتعة تدور أحداثها بداخل الشخصيات أكثر مما تدور حولهم. التفاصيل البسيطة للحياة اليومية وانسيابية الأفكار ذكرتني بأجواء روايات ميلان كونديرا.
Profile Image for Ghada Allam.
60 reviews16 followers
April 5, 2020
علاء خالد بلغته السلسة، يسرد لنا إقامته في ألمانيا مع كتاب آخرين، على أقل تقدير محبطين، من بيلا روسيا والشيشان وصربيا والصين، يجمعهم الأدب في هذا المنزل البسيط بتلك القرية النائية. هناك علاقة دائما بين الإنسان ومشاعره وممتلكاته والطبيعة والآخر، علاقة معقدة متداخلة، ترد أركانها على بعضها البعض. رواية جميلة مناسبة للعزلة الإجبارية التي نحن خاضعين لها الآن وفرصة للتأمل وإعادة تشكيل علاقتنا مع البيت والوقت والوحدة.
Profile Image for Khalid.
113 reviews23 followers
February 8, 2018
علاء خالد... شخصية رقيقه... شاعر مرهف الحس، له لغه تخصه ينسج بها ما يشعر به في لغةٍ أقرب ما تكون من الشعر... له أسلوب سردي ممتع وجميل...
أشباح بيت هاينريش بُل نظرة مختلفة لسرد النفس أو السيرة الذاتية التي تؤرخ للثورة من نقطة بعيدة ولكنها قريبة الي نفس الكاتب.. فهي رحلة ذات مناضلة حرة، تتألم الألم العام الذي لا ينفصل عن الالم الخاص...

يقول جارسيا ماركيز "الحياة ليست ما يعيشه احدنا، بل ما يتذكره وكيف يتذكره ليرويه".

ويقول علاء خالد " تجلس وحيداً أمام شاشة الكمبيوتر تعيد مشاهدة المقاطع التي سجلت، تبحث في قلبك عن المكان الذي استقرت فيه هذه الجموع، ربما داخل هذا القلب وحده، يمكن لهذا الكيان الذائب في الهواء ان يتحول الي دماء لها صوت وصورة"
Profile Image for Reem.
84 reviews14 followers
March 26, 2018
المتعة تأتي في قراءة الروايات بصفة عامة من عدة أمور، منها الحبكة الدرامية، سلاسة الكلمة، قوة الجملة والتعبيرات..في هذا الكتاب لم استمتع بالقصة أو بالأحداث ولكني استمتعت جدا برشاقة الجمل ورقة التعبيرات
Profile Image for Momen.
434 reviews12 followers
October 2, 2019
علاء خالد الجميل الرقيق الذي لا تمل من قراءته والاستمتاع بطراوة كتابته. وحتى وإن كانت محض يوميات ومواقف يسجلها في منحته في منزل هاينرش بُل. والتي تزامنت مع انفجار الثورة المصرية.

يكتب علاء خالد بلغته الشاعرية الطازجة، التي لا يشبهه فيها أحد على الاطلاق. يجعل من الأشياء كائنات حية، تنطلق بروحها، ليغمر طيفها السرمدي الكون بأكمله.

الحقيقة إني أعشق رؤيته للعالم والأشياء ووصفه لها، كأن كلّ شيء في العالم له كينونة ذاتية خاصة لا يعرف شيفرتها أحد، سوى علاء خالد. جميل ورائع ومبدع هذا الأثير الساحر الذي يخرج من بين ثنايا كلماته.
Profile Image for محمد المغازي.
303 reviews33 followers
Read
November 27, 2020
حبيت الكتاب جدا وأحلى هدية لنفسي في عيد ميلادي والعودة للورق بعد غياب شهور طويلة وكالعادة الكتب الورقية بتكون حلوة ومميزة، عشان الاختيار مش عشان كليشيه الورق ورائحته يعني لأني بركز أوي عند شراء الكتب لأنها إرثي عندما أموت يوما، اللي لم يكتمل بالحزن على رحيل ماردونا.

كتابة علاء خالد مميزة، ويمكن فيها أحد أهم أسرار وألغاز الكتابة الرائعة والصعبة وهو الصدق، وزي ما قرأت تعليق على الفيسبوك حول علاء إن كتاباته شفافة جدا فدا حقيقي.
Profile Image for  asmaa  Mohamed Ismael .
87 reviews17 followers
December 20, 2022
ف البداية انا اعتقدت ان الكتاب او الرواية رعب بس بعد كده اكتشفت ان ده مش قصد الكاتب
الكتاب بيتكلم عن اديب ثائر إبان ثورة يناير و الثورة هنا ليس سياسيا فقط بل الكاتب تصحبه افكار ثورية ايضا
يتحدث عن تجربته لزيارة بيت هاينريش بل الذي فتح بيته لاستضافة الكتاب المضطهدين حول العالم و تجربته هناك و لقاؤه ببعض الكتاب من جنسيات مختلفة
عجبني جدا التفاعل بينهم و حديث الكاتب كان حلو و كان سردي جدا حبيت وصفة و حكيه للمشاهد كاني بشوفها بالضبط بس الاسهاب خلاني اشعر بالملل الصراحة
تجاوزت الصفحات اللي بتتكلم عن ثورة يناير يمكن علشان عايشتها و يمكن علشان مش حابة افتكرها اصلا مش كرها فيها قد ما هو كره في اللي حصل بعدها ....
-اشباح هنا تعني ان بيت هاينريش بل بيسكنه كتاب كتير فالكاتب بيشعر بأرواحهم و تجاربهم و معانتهم و هكذا موجودة حواليه الموضوع شعوري يعني
عموما الكتاب اقل من المتوسط .
Profile Image for طارق أحمد.
Author 1 book107 followers
February 9, 2019
سافر علاء خالد الشاعر والروائي إلى الريف الألماني الهادئ الرتيب المنعزل، في منحة للإقامة ببيت الروائي الألماني الحائز على نوبل "هاينريش بل" في توقيت كانت نوافذ وجدانه مفتوحة على مصر 2011 في أعقاب التنحي وسخونة أحداث الثورة، فكانت فرصة له ليشاهد مصر الثورة من بعيد وهو بصحبة حيوات أخرى جاءت من أماكن أخرى فى العالم ومعها أزمات وجودها وهويتها ونظرتها المركبة لنفسها وللعالم، فكانت فرصة لتأمل الذات والوطن واللحظة التاريخية، ومحاولة لاستيعاب فلسفة الحالة الثورية التي يمر بها الوطن، ونقلها من سخونة الأحداث على الأرض إلى سماء التأمل الفلسفي حتى تعود مرة أخرى إلى الأرض أكثر حكمة ونضجاً
.
ربما كان من حظ الكاتب وقراءه أن ينسحب فى ذلك التوقيت من سخونة الأحداث حتى يظل محتفظاً لفترة أطول بالشجن الدافئ الذي ولدته الثورة في كل من انفعل معها وآمن بها، وينقله لنا طازجاً بعد أن تناسيناه بفعل تجرعنا لمرارات سنوات ما بعد الثورة، والتى كان من أهم أسبابها ما انجرف إليه كثير منا من مبالغة فى الانفعال الثوري، وربما شوفينية مذمومة، والكثير من عدم الاتزان في الانحيازات والأحكام على الأشخاص والأحداث والكيانات
.
الكتاب ليس عن الثورة كما قد يبدو بقدر ما هو عن تأملات الكاتب للنفس والحياة والتاريخ والجغرافيا وحواراته مع رفقاء رحلته حول كل ذلك، ولكن الثورة كانت حاضرة أحياناً في الخلفية وأحياناً في المقدمة، فكانت في بعض الأحيان هي موضوع هذه التأملات والحوارات وفي البعض الآخر كانت هي الغلالة الرقيقة التى تغلفها.
.
لم يكن صوت الكاتب زاعقاً في الحكي، وقد جعل نفسه شاهداً على حركة الشخصيات وانفعالاتها وليس محوراً للحدث إلا فيما ندر، لدرجة أنك ربما تشعر أحياناً أنه يروي وكأنه راو عليم وليس مشارك، ربما هذا يرجع لطبيعة الكاتب أ. علاء خالد كشخص مهذب ومتواضع بطبيعته ولديه سمت الشاعر الفليسوف، فظهر ذلك من خلال النفس الهادئ الرقيق للكتابة
.
ورغم سيادة السرد الهادئ المتأمل الذى يعكس شعور الحذر لرهبة المكان الجديد والعلاقات الجديدة ولجلال الطبيعة وسكونها ورتابتها، إلا أنه ازداد إيقاع السرد وأبعاده الدرامية في الثلث الأخير من الكتاب ربما لأنه جاش بمشاعر وداع واستقبال رفقاء الرحلة واستخلاص الدلالات
Profile Image for Iskandar Abdalla.
13 reviews4 followers
Read
February 6, 2021
أجمل ما في هذا الكتاب أنه لا رواية ولا يوميات بالمعني التقليدي، يجمع بين أدب الرحلات، التأملات الذاتية وفنون المقال الأدبي، لا تعرف الخيال فيه من الحقيقة. جرىء في تحديه للقوالب المحفوظة، تتشابه فصوله وتمتلاء بتفصيلات الحياة اليومية العادية التي قد لا يجد المرء فيها نفسه مدعواً لمواصلة القراءة. ربما كان الإمعان في هذه التفاصيل في حد ذاته تحدياً أخر، لا لأعراف الشكل فحسب بل وأيضاً للمحتوى. رؤية ألمانيا- وهو البلد الذي أعيش فيه وأعرف لغته وشعبه جيداً - بعين الكاتب له مذاق مختلف وأصيل، انكسرت معه سردية الإنبهار الاسطوري ليتكشف لنا أخر أكثر انسانية واتصال بالطبيعة من حوله، تتراجع قوته الاقتصاديه وهينمته المعرفية أمام مشاهد ضعفه وتفاصيل حياتة اليومية التي صاغها الكاتب بلغة ممتعة وبسيطة.
أخر مختلف تجلى في السجال الثقافي بين ساكني بيت هينريش بل من الكتاب الذين جمعتهم الغربة وتجارب سياسية تتشابه بين بلدان اللاغرب رغم اختلاف اللغات والثقافات. العامود الأدبي الذي ناقش فيه الكاتب تجربته مع الثورة وتأملاته حول مصيرها وتوابعها مليء بالأفكار العميقة والملاحظات الذكية حول معنى أن نثور وعلاقة ذلك بالوطن، بالزمن، بالذات في عالمها الخاص وفي تشابكها مع من حولها، بالموت نفسه. بدا ذلك العامود الادبي/الفلسفي مع ذلك مقحماً على فصول الكتاب في معظم الأحيان، ظهر بلا مبرر وتوقف فجأة بلا مبرر أيضا، لو خلى الكتاب منه فلن يضيره. أما أسوأ ما في الكتاب فتوصيف الكاتب لشخصية الجار المتطفل "ديتليف" وتنميط مثليته الجنسية بصورة هزلية لا تتسق مع العمق الذي اتسمت به رؤية المؤلف لبقية الشخصيات والأحداث.
Profile Image for Younis_jameel.
110 reviews13 followers
November 25, 2022
أن تكون بصحبة كاتب في مشغل الكتابة ،ويكون مع مجموعة من كتّاب عالمين اختيروا ليكونوا ببيت كاتب لامست نصوصه البيوت والمعاهد والغابات والقطارات والصحارى والبحار ليضع علامات لخلفائه بل ويكون بلاطه بلاطهم ليحكموا عالم السرد.
لقد أحببت من أحبهم وتعاطفت مع نساء كن في مساء أنوثتهن ولم أعد من رحلتي معه الا بكتب قرأها في بيت هاينرش بل .
Profile Image for Khaldaa Farhan.
33 reviews2 followers
June 22, 2019
من الروايات التي أحببتها وتعايشت بها وكأني اجلس معهم في الغرفة الزجاجيه واحتسي القهوة واكل من الكرز رواية تعلمنا كيف تقبل الآخرين رغم اختلافاتهم وعقلياتهم ممتعه لدرجة انني كتبت عنها في مقالي اشياد اخرى
Profile Image for Mehdi Djemai.
107 reviews2 followers
November 4, 2021
اول مرة شفت الكتاب و عنوانه قلت انها رواية رعب 😁 و اشتريها على هذا الأساس ولكن بعد قرايتي لها وجدتها تتحدث عن يوميات كاتب متحصل على منحة أدبية للى ألمانيا و لم تخيبني الرواية و لم اندم على شرائها، لغة جميلة و سلسلة و أفكار شاعرية و وجودية لا تمل منها إطلاقا
92 reviews7 followers
July 24, 2018
نوع من الاوتوبيوجرافي لعالم مختلف لتجربة حقيقية لكن بخيال مربوط بأشخاص من ثقافات و ثورات مختلفة متوائمة مع كتابات علاء لمقاله الأسبوعي عن ثورتنا او ما نطلق عليه الثورة...
Profile Image for Nihad.
77 reviews14 followers
May 1, 2019
مزيجاً رائعاً من تجربة الكتابة و الثورة، أعاد إلي ما كنت أحاول أن أدعي أنني نسيته. علاء خالد دائم الإبداع و العذوبة.
3 reviews1 follower
Want to read
November 11, 2018
عجبني المكان اللي بيبص منه الراوي على الثورة ، أقصد تحديدا الحفاظ على أكتر من نبرة داخل الرواية : منها نبرة الفرح الرومانسي بالثورة أو المعجزة والمشي على المية زي ما سماها الراوي ، ومنها نبرة الشك ؛ لأن كل الثورات أصلا زي ما هو معروف بتفشل !!
الشخصيات بدت كصدفة مستحقة : زوفنكو و جيرمان وألجريد ، .... وفي النهاية الكاتب الصيني
، وجود الشخصيات زي ما ظهرت في الرواية أوجد – بنعومة - لسان تاني أو أكتر من صوت للراوي ، لأن الراوي طبقا لزمن السرد كان لسه متفائل ، لكن الموضوع - طبقا لزمن الكتابة - فعليا خِلِص
عندما يرى زوفنكو الراوي يتحدث بحماسة وعاطفية عن الثورة يقول له " أرجوك ما تكونش فرحان كده "
ذكرني" زوفنكو " بصديقة إيرانية شدها ما يشد القلوب ( التي لا جنسية لها ) - مشهد الجموع التي كانت، الصراحةً، تفتح النفس ، فنزلتْ الميدان لترى ما لم تره في ثورتها هي ، وإن شهدت وعاشت كل آثاره المريرة ، كانت مبسوطة ، لكن انبساطها متحكم فيه ، تتفاعل بهز رأسها – بالموافقة- مع الآمال العريضة التي تملأ الشوارع ، تهز رأسها ، لأنها لا تضمن كلامها إن تكلمت!
بعد القراءة ، ثمة إحساس هادي ومفتوح ، كمان رغبة في إعادة قراءة مقاطع بعينها والحوار معاها لأن القارئ وإن كان وسط الجموع ، لكن مازال عنده طلاسم ، خصوصا بعد ما كل واحد راح لحال سبيله ، الطلاسم تتعلق بأن ثمة جديدا لن تراه هذه المرة سوى عين كل فرد على حدة.
الإحساس بعد القراءة : ما هواش أكيد إحساس النبرة الأولى ( الفرح الرومانسي ) ، ولا هو إحساس النبرة التانية ( الفشل و اليأس أوالحسرة – اللي كان زوفنكو شايفه بوضوح من البداية ) ، لكن التجاور اللي حصل بين النبرتين على مدارالنص بفضل الراوي وبفضل الشخصيات – الكتاب ، لأن هي ده الحقيقة ، أقصد الثورة جميلة فعلا في ( أيامها ) ، حاجة كده زي الحب جميل ( للي عايش فيه! ) ، لكن فيه حياة تانية كانت موجودة قبل وهتفضل موجودة بعد ، هتختلف بالتأكيد لكن مش هتحلها فكرة الأمل أو اليأس.


Displaying 1 - 24 of 24 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.