من مميّزات هذا التفسير أن المؤلف تطرق فيه لتفسير القرآن الكريم معتمدًا في ذلك على اللغة، ثم الإعراب، ثم الحجة، ثم القراءة، ثم المعنى، وما اقتصر على آراء مذهب دون آخر، بل ذكر آراء جميع المذاهب الإسلامية، فجاء هذا التفسير مميزاً عن سائر التفاسير ومعترفاً به من قبل الأمة الإسلامية قاطبة.
انا اصغر واحقر من أن اقيّم كتاب مجمع البيان لتفسير القران للشيخ الطبرسي رضوان الله عليه فهو أحد مصادر التفسير العظيمة التي كانت نبراساً للمفسرين منذ القرن السادس الهجري الى اليوم ولكن نصيحتي لمن لا يتقن اللغة القديمة ان يعدل الى التفاسير التي ألفت في العصر الراهن فهي ادعى للفهم والمعرفة.