نادرًا ما تبوح حارة الفرياني بأسرارها لأحد. خاصة والكثير من الشائعات والحقائق التي تغلف قصة الحارة والفتاة التي أصابها "والعياذ بالله" مكروه لا تزال تحمل بين جنبيها أسرارًا كثيرة، وحده "عمر المهدي" الذي ظفر بانتزاع تلك القصة من فم بطلتها وسردها لنا من جديد لنكشف بعض من أسرار تلك الحارة العجيبة.
عمر المهدي، روائي مصري من مواليد 1997 صدرت له أربعة روايات: "زي بسنت" و"الفرياني" و"مولانا الراهب" و"نصف نافذة مفتوحة" .عن دار مبتدأ للنشر والتوزيع وروايتَي دميان وذئب البراري لهيرمان هيسه من ترجمته.