أحياناً يتحمل الإنسان ما لا طاقة له به ثم ينفجر مرة واحدة من أبسط الأسباب، والغريب في الأمر أن من تنفجر بسببهم يلومونك على انفجارك على سبب تافه وقد تحملت الكثير من قبل!
مراجعة جديدة للرواية، مشكلة الرواية الرمزية، الرواية هايلة بس رمزية جدا، لو فهمتها حتحبها جدا، لو مقدرتش تربط ما بين الرواية وانعكاسها علي الواقع، حتبقي ممكن تكون مملة السرد وتفاصيل البني ادمين تظل العامل الاقوي
طالما حرصت فى مراجعاتى على إعطاءنبذة عن الأجواء والخطوط العريضة للعمل الذى أتناوله وعرض صورة عامة للأدوارالتى تؤديها الشخصيات، لكن هناك بعض الأعمال الروائية الاستثنائية أرى من الحنكة فى عرضها ألا أتطرق لما أشرت له سلفا ومن الأفضل أن يخوض القارئ غمارها بنفسه، والرواية التى بصددالحديث عنهاالآن خيربرهان على ذلك . "أمس لايعود" هى الرواية الأحدث للكاتب المبدع"وليدحسن المدنى"والتى صدرت عن دار "دارك" مطلع هذا العام بمعرض القاهرة الدولى للكتاب، هذا النص حالةروائية بديعة لامكان فيهالوسيط بينها وبين القارئ ومهمافعلت لن أوتى عرض أحداثها حقه كما ينبغى، هذه رواية كتبت كى يعيش القارئ صفحاتهاوينفعل مع أبطالهابعقله وفكره ووجدانه، لا أن تحكى له. وأيا كان براعة من يحكيها لن تماثل روعة قراءتهاوالتفاعل مع أحداثها عن قرب، ستقرأون فيها عن "أمل عزيز"ذلك الرجل الخمسينى والعازف الموسيقى الذى عاش على أطلال الماضى، ستقرأو عن حب عمره نوال بيومى وعن صحبته التى كان يجلس معهم على قهوة صالح، ياسمين الحناوى وحاتم المصرى وهيثم البحيرى وسهى زوجة هيثم وإيمان مراد وحنان دويدارفلكل منهم حكاية ستزلزل كيان ووجدان القارئ إضافة إلى أن كل شخصية من هؤلاء جديرة بأن تحمل رواية بمفردها. هى رواية تكشف خبايا طبقة المثقفين أو كما تعرف بالنخبة. جديربالملاحظة هنا أن آفة الرواية القصيرة فى أحيان كثيرةأنهاتأتى غيرمشبعة وبالتالى نخرج منها ولدينا شعوربعدم الاكتمال حتى وان كان العمل جيدا وثمة أعمال أخرى ربما تتخطى صفحاتها 450صفحة فنشعر معها بالأمتلاء والشبع وأننا قرأناعمل دسم، ولو كانت سيئة تلوناالشهادتين حمدالله على انتهاءنا من قراءتها. وليدلديه من الحرفيةوالبراعة الأدبيةمايمكنه من تقديم نوفيلا صغيرة لاتتعدى 200صفحةلكنها فى دسامة500صفحة ودون أن يشعرالقارئ بنقص ما فى أحدعناصرها، أن تحوى رواية هذا الكم من الشخصيات فى عددقليل من الصفحات وفى ذات الوقت يغوص عميقاداخل نفوسهم بالتوازى مع حبكة وأحداث غنية بالتفاصيل والخيوطالدرامية المتشابكة لهى العبقريةبعينها من الكاتب فعلهامن قبل فى رواية الصعودعلى حبال ممزقة وفى أمس لايعود تفوق مدنى على نفسه وأثبت بمالايدع مجالاللشك أنه وصل إلى درجة عالية من النضج جعلته يقول كل شئ فى أقل عدد من الصفحات إضافة إلى الثقة والأطمئنان التى بثها فى نفس القارئ من أنه سيقرأ ماهوجدير بالقراءةبحق، أيضا وليد لديه من سعة الأفق مايجعله يترك شخوص روايته على حريتها وقناعاتهامع إنهاقدتتعارض كليا مع مبادؤه ومعتقداته إلاأنه يتركهم لمصائرهم المكتوبةعلى الورق ولا يتسلط على عقولهاوبالتالى نرى الشخصيات على طبيعتها لا على طبيعة وفكر صانعها. فالروائى الذى لايكتب سوى قناعاته هو ومايؤمن به فقط لايقدم جديدا ولن يدهش القارئ بخباياالنفس البشرية المعقدة. صدقا استمتعت بالرواية وأحببتهاكثيراوتفاعلت مع أحداثهاوانفعلت بشخصياتها المرسومة ببراعة فائقة وصدقا هزت كيانى ووجدانى. بلاشك هى واحدةمن أجمل وأفضل ماقرأت فى النصف الأول من هذاالعام حتى الآن وحتماسأعودلقرآتهامرةأخرى كماأن القصةجديرةبحق تجسيدهافى عمل درامى قوى سيمتع المشاهدبلاشك. رائع وليد..أحسنت فأبدعت فأمتعت فاستحققت العلامة الكاملة بلا تردد.
لم اسابق الصفحات لأنهي روايه منذ زمن، ولكن الحزن كان بداخلي معظم الوقت ولكن للأسف الأمس لا يعود في دنيا تتجبرنا فيها الظروف والمواقف جئنا فيها للإبتلاء ونرجو من الله جنته في الآخره
#ريفيو_بسمة الكاتب: وليد حسن المدني الرواية: أمس لا يعود عدد الصفحات : 214 بسم الله نبدأ لماذا لا يعود الماضي لنمحي أخطاء إرتكبناها خارج إرادتنا، هل لأننا لا نستحق ذلك أم لأننا فعلنا تلك الأخطاء ونحن نعلم أنها سوف تجعلنا نندم في المستقبل!.
أمس لا يعود تلك الرواية التي في بداية الأمر تظهر لك رواية روتينية إلا عند تعمقك بها سوف تكتشف العكس عدة أشخاص مختلفون تمامًا يبدأ الكاتب بسرد حكاياتهم بدءً ب(أمل عزيز) محور الرواية الأول والأخير تبدأ الرواية بأمل الذي استيقظ للإستعداد لتلك الليلة المميزة التي كان يتمناها يسرد الكاتب بعض من حياته السابقة بشكل سريع ستشعر انك بداخل حياته وستعيش معه كافة الأحداث، ويعرض حياة رفقائه ومعاناتهم في الحياة، يتذكر أمل ذكريات من ماضيه لتعيش معه حياته المليئة بالمعانة . الرواية مليئة بالاسقاطات السياسية تناقش الكاتب في روايته عن الإلحاد والدين والحياة. ستجد مناقشات كثيرة في الرواية ممتعة للغاية. اللغة: لغة فصحى سردًا جيدة مليئة بالتشبيهات الجميلة التي كانت تزين السطور رغم أن السرد يسيطر على الرواية إلا انه خدم العمل بشكل جيد أما عن الحوار فهو عامية مصرية تليق بعقلية الأبطال واسلوبهم المختلف عن بعض. الحبكة الحبكة مقسمة إلى عدة أجزاء يتناول بها الكاتب حياة كل شخصية في الرواية بشكل سريع ووافي وفي النهاية يترابطون ببعض، حبكة مترابطة بشكل جيد وممتع بعيدًا عن الملل . الغلاف ستشعر كأن الغلاف جزءً من العمل عندما تتعمق في قراءته، الغلاف ملائم للغاية كذلك الإسم نهاية العمل سريعة جداً لدرجة انك لن تشعر بها نهاية عادية جداا لكنها تليق بأحداث العمل وكذلك ختامة العمل كانت رائعة جدًا ♥️
إقتباس: أحياناً يتحمل الإنسان ما لا طاقة له به ثم ينفجر مرة واحدة من أبسط الأسباب، والفريب في الأمر أن من تنفجر بسببهم يلومونك على انفجارك على سبب تافه وقد تحملت الكثير من قبل!
بعد الإنتهاء من رواية أمس لا يعود للكاتب وليد حسن المدني الرواية من إصدار دار #دارك وعدد صفحاتها 213 بتدور الأحداث الرئيسيه في العمل في يوم ومن خلال اليوم ده بيخطفنا الكاتب لنظرة سريعة عن الماضي. "أمل، هيثم، حاتم، ياسمين، سها، إيمان، حنان، نوال" كوّن الكاتب مجموعة من الأصدقاء بين المُسلم والمسيحي والملحد والشيوعي والثورجي، وامرأة تسير مع الطيار، والأخرى تعيش حياتها في السباب وكره الرجال. متراوح أعمار الأبطال بين (50-60) وده أكتر ما نال إعجابي، ثمانية أبطال وأهمهم هو "أمل" بطل العمل الذي تمحورت الحبكة عليه بينه وبين أصدقائه، ربط الكاتب الحكاية بحبكه هادئة تسير على نمط موحد لن تتغير طيلة العمل، مما يجعل العمل ممل لمحبي الإيقاع السريع. نجح الكاتب.. بل تفوق في رسم شخصيات العمل التي تبدو لوهلة شخصيات حقيقيين في حياتنا😅 اللغة فُصحى جيدة. تم سرد العمل على لسان الراوي العليم مما سهل وصف أدق التفاصيل بحيادية دون انحياز. الحوار بالعامية ملائم للعمل والشخصيات، كما تميز الكاتب بوضع كنيه حوار مخصصه لكل شخصية بالعمل.
*استوقفني ملاحظة في الرواية البطل "أمل" هو مسيحي وكان بيحب بنت مسلمة وهي بتحبه، الغريب في الموضوع إنه راح يتقدملها وهو مسيحي! على أساس يعني أنه مش هيكون عارف إنه هيترفض مثلاً أو حتى فكر هو والبنت في موضوع دينه! والأغرب بقى إنه يغير دينه فيرجع يتقدم تاني الكاتب موزنش الجزء ده عشان يكون منطقي وواقعي بعقلية الشخصيات إللي طرحها.. خاصتةً إنه طرح الموضوع في الحوار بدون ذكرة في السرد .
امس لا يعود وليد حسن مدني دار دارك الكاتب وليد حسن مدني هو روائي وقاص مصري، يركز في مشروعه الأدبي على تشريح العلاقات الإنسانية المتشابكة، وغالباً ما تتسم أعماله بالصبغة الواقعية التي تمزج بين البعد الاجتماعي والتحليل النفسي العميق للشخصيات. عنوان الرواية "أمس لا يعود" يحمل نبرة حزينة وحاسمة في آن واحد: استحالة العودة: هناك إقرار بأن البراءة التي فقدها الأصدقاء، والوطن الذي حلموا به، وصورتهم عن أنفسهم، كلها أشياء ذهبت مع الأمس ولن تعود. ثقل الذاكرة: الرواية توضح كيف أن محاولة التمسك بالماضي تعيق العيش في الحاضر، وكيف أن النسيان أحياناً يكون وسيلة للبقاء. الثيمة الأساسية: تركز الرواية على فكرة "التغير" وكيف يمكن للزمن والظروف السياسية القاسية أن تفتت الروابط التي كان يظن أصحابها أنها أبدية. الأسلوب: يميل مدني في هذه الرواية إلى استخدام لغة سردية تعتمد على استرجاع الذاكرة (Flashback) للمقارنة بين أحلام الماضي وانكسارات الحاضر. ينتمي مدني إلى جيل من الكتاب الذين انشغلوا بتوثيق أثر التحولات الكبرى في مصر على جيل الشباب، ليس من الناحية السياسية المباشرة فحسب، بل من ناحية أثرها على "الأخلاق" و"المشاعر" و"الارتباطات الإنسانية". اللغة السينمائية: قدرة عالية على رسم المشاهد بحيث يشعر القارئ وكأنه يشاهد فيلما�� سينمائياً. الحوار الواقعي: يستخدم حوارات تعكس الطبقة الاجتماعية والثقافية لكل شخصية بدقة. البناء الدرامي: يعتمد على تصاعد الأحداث من خلال الأزمات النفسية الداخلية للشخصيات أكثر من الاعتماد على الأكشن أو الأحداث الخارجية الضخمة.
انا برفع القبعة لأستاذ وليد لتانى مرة على واحدة من أجمل الروايات اللى قرأتها ليه في حياتي ، الحقيقة مابقتش عارف أفرق ما بين الأجمل فيهم أمس لا يعود ام حوش الغجر ،، ام باقي اعماله اللى بكل تأكيد لازم أقرائها كلها ، شكرا استاذ وليد على الرواية اللى عيشتني فيها وحسيت فعلا اني من اصدقاء الشلة وشوقتني اني اروح قهوة صالح واقعد عليها، مش عارف هي موجودة فعلا ولا لأ بس من احساسي اللى وصلني منك انها فعلا موجودة ، بص هو مهما حتكلم مش حقدر أوفي مدى حبي للرواية سواء من الشخصيات ولا من السرد ، كلها على بعضها جميلة ،، تسلم إيدك بجد <3
انا أنساكِ ياحنان ! عمري ما أقدر أنساكِ ، كل خميس هآجي أزورك - وأبقى هات وردة معاك وانت جاي تزورني حطها لي علي قبري -
من أجمل ما قرأت..... أحسنت استاذ وليد.... رواية أبكتني بحق.... أحسنت الحبكه الدرامية.... أحسنت الخاتمه بالايه القرأنية العظيمه..... تعجز أي كلمات عن وصف هذا الشعور عند الانتهاء من الروايه..... يكفيني فقط انه من اليوم أصبح اسم الأستاذ وليد حسن المدني علامة جوده مسجله على أي كتاب إذا وجد عليه.... فهي كافيه تماما لشراءه وضمان رقي ما بين دفتي الكتاب... تستحق أكثر من خمس نجوم وبجدارة..... تحياتي لقلمك الموهوب.
جميلة جدا ومشوقة ، مترابطة الاحداث و سلسة. دخول العامية كان متجانس. تنوع الشخصيات خدم القصة واعطاها تشويق خاص. تمنيت لو انتهت بشكل مختلف لان النهاية اغتالت جزءا كبيرا من جمال الرواية.
رواية جميلة ومليئة بالإسقاطات السياسية والاجتماعية ... أسلوب ادبي جميل . رواية شدتني من صفحاتها الأولى حتى فرغت من قراءتها ... قد لا اتفق مع بعض الآراء والنهايات الكلاسيكية لبعض الشخصيات خاصة الملحد الذي عاد للإيمان بعد اول محنة ... ولكن بشكل عام استطاع الكاتب الغور في اعماق الشخصيات بحرفية كبيرة وأسلوب بديع.