وباء قاتل يصيب كل من تزيد أعمارهم عن أربعة عشر عاماً. الموت يلف الشوارع. ما من مكان آمن. ماكسي وبلو وباقي طاقم هولوواي ليسوا الأولاد الوحيدين الذين يحاولون الهرب من الراشدين المتوحّشين الذين يصطادونهم ليقتاتوا بهم. جاك وإد صديقان مقربان، لكن معركتهما للبقاء على قيد الحياة تختبر صداقتهما إلى أقصى الحدود بينما يهربان مع مجموعة من الأولاد المختلفين شكلاً ومضموناً ـ الأذكياء المستضعفين، والمقاتلين، والغريبي الأطوار، ومع راشد واحد هو غريغ، الجزار، الذي يدّعي أن لديه مناعة ضدّ المرض. عليهم العمل معاً إذا أرادوا النجاة في هذا العالم الجديد المخيف، لكن مع تهديد انتشار كارثة جديدة في لندن، يدركون أنهم لن ينجوا جميعاً...
رواية تخطف الأنفاس والأجمل فيها العلاقات الانسانية التي تظل مهما كانت التحديات.. 450 صفحة لن تتركها قبل ان تنهيها في يوم .. اعدت قرأتها للمرة الثانية الموتى الجزء الاول -- العدو الجزء الثاني ok
العدو هاجم.. الموتى استيقظوا.. والآن تتواصل القصة، هل يمكنك تحمّل الخوف؟
لمْ يخيب تشارلي هيغسون ظني في كتابه الثاني من السلسلة بل ازدادت الأحداث تشويقًا، كلما ظننت أن الأمور لا يمكن أن تسوء أكثر، انعطفت نحو ذروةٍ أكبر. رواية تحبس الأنفاس، ترى فيها الطبيعة البشريّة بكل أطيافها، وكالعادة، لا يتمنع السيد هيغسون في قتل أبطاله على الإطلاق وهذا ما يمنح القصة واقعيتها، تتركك متربصًا معهم -حفنة من الأطفال بالكاد أكملوا الرابعة عشرة- وهم ينتظرون ويترقبون خسارتهم القادمة.