قالوا عن د.محمد عبد الله دراز:
«لولا أن الرجل حافِظ فاقِه لكتاب الله. وضليع مكين في آداب العربية، وعابد مُخبِت تكشفت أمام بصيرته النَّيرة الحِكَم البالغات التي غابت عن غيره ما استطاع أن يصور لنا خصائص الإعجاز القرآني ويجعلها منا رأي العين...».
الشيخ/ محمد الغزالي
«يمثل الاتزان المتزن والخُلق الكريم، ثقَّف نفسه كأحسن ما تكون الثقافة، آراؤه موفقة، يتدفق أسلوبه في البيان عذبًا شهيًّا لا يمل»( ).
الإمام الراحل الدكتور/ عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الأسبق
«عالم تقي عميق النظرة، صادق الإيمان، ثَبْت في علمه، قَوِيّ في تدينه، آتاه الله الحظ الأوفر في علوم الإسلام، فكان فيها العَلَم الذي يُشَار إليه، وأُوتِيَ مثل هذا الحظِّ من علم أوروبا، فكان العالم بما عند الأوروبيين، وما طغى في قلبه علم هذه الدنيا على علم الإسلام، ولا تلك الحضارة البراقة على حقيقة الإيمان، وما بَهَرَته زخارف هذه المدنية عن الثروة الروحية التي اشتملت عليها الحقائق الإسلامية، ولا عن تلك الذخيرة الإنسانية التي اشتملت عليها أحكام القرآن المقرَّرة الثابتة الباقية الخالدة إلى يوم القيامة».
الإمام الفقيه/ محمد أبو زهرة