مضى الكثير من الوقت ، كبرت انا وتغيرت احلامي الشفافة تلك ، انقضى الخريف حاملا معه شظايانا وأتى فصل الصيف الذي أحبه ، فصل الفراشات والحصاد ، ربما حصاد أحلامنا وأحزاننا وليس فقط السنابل ، أشتاق لك يا صديقي كثيرآ … بقيت أنتظر عامآ أكون فيه بعدك بخير ، أمضي محملة بعبق رائحتك كلما زارتني غصة جديدة ، أدمنت الكتابة فهي أصبحت رفيقة دربي تتقاسم معي الوجع والاهات ، تأبى أن تغادرني الحروف حتى أدونها على شاكلة أسى ، عل ريحا تحملك إلي وتعيدك إلى وجهتي الصحيحة .