تدور الرواية حول "حناطة" أحد بلطجية الحزب الوطني الذي تستخدمه السلطات في قمع المتظاهرين وحراسة أراضي كبار لصوص الدول الفاسدة، وما عليه هو إلا أن يمتثل لأوامرهم بالطاعة. قدّم للرواية الكاتب سعيد سالم، الذي وجد أنها تفتح صفحات مضيئة من ثورة 25 يناير بسلاسة ونعومة دون الوقوع في مطبات المباشرة وتدخل الكاتب، وأرجع ذلك إلي التجربة العميقة التي خاضها المؤلف في عالم القراءة والتثقف، ولذلك اتسمت معالجته لشكل الرواية ومضمونها بالنضج والاتزان التام. وعلي الغلاف الخلفي للرواية ، يعبر الأديب يوسف القعيد عن سعادته بالعمل، خاصة أنه العمل الأول لصاحبه وهو في الرابعة والسبعين من العمر، مما يعني أنه يكتبه مسلحا بتجربة إنسانية شديدة الثراء، وحس بالقص أنضجته الأيام، ويضيف: "(دماء علي سور المتحف) نص يعيد للرواية الواقعية اعتبارها، كما أنه يستعيد للعين متعة القراءة التي أوشكت أن نفقدها مؤخرا".
مهندس / محمد محمود شعبان - تخرج من كلية الهندسة جامعة الاسكندرية - عمل في مؤسسة الغزل والنسيج ثم في الشركة الأهلية للغزل والنسيج بالإسكندرية - شارك في حرب أكتوبر المجيدة عام 1973 - عاش في العراق بين أهل الكرخ وأهل الرصافة والأكراد اكثر من اثني عشر عاما. - عمل كمهندس حر الي ان تجاوز السبعين عاما ووجد ان لديه ما يُروي - صدرت له رواية" دماء علي سُوَرالمتحف" عن مكتبة مدبولي عام 2015 وهي عن ثورة يناير العظيمة. - وصدرت له رواية "اغتيال عصفور الكناري" عن روايات الهلال في يناير 2018