"أنت قيادي صاعد ومتحمس تصبو إلى النجاح. وبالرغم من انشغالك أنت ترغب في تطوير ذاتك وأساليبك في الإدارة من خلال تطبيق مفاهيم وممارسات عالمية وتجارب محليّة. كلنا قادة؛ فأنت قائد إن كنت تقود الآخرين، سواء أكنت مديرهم أو زميلهم أو مرؤوسهم، وسواء أكان عملك ريادياً أو تطوعياً أو حكومياً، فالقائد يعبّر عن نفسه بالتصرف وليس بالمسمى الوظيفي. وأنا مثلك قيادي، ابن جلدتك، أشترك معك في البيئة والثقافة وقد تعلمت الكثير من نجاحاتي وفشلي خلال رحلتي التي شارفت على نهايتها، فلقد مررت بتجارب عديدة؛ سواء أحصل ذلك في عملي الحكومي والأكاديمي، أو أثناء عملي في تأسيس الأعمال وريادتها وإدارة الشركات متعددة الجنسيات وقيادة المنظمات المحلية الكبرى. نعم فشلت! لقد فشلت في عملين رياديين ووقعتُ