مادعاني لأقتني الكتاب عندما رأيته مصادفة بالمكتبة تعليق الدكتور غازي القصيبي على الرواية بإنها أفضل دليل يقود إلى أعماق ظاهرة الإرهاب !
توقعت أن ألقى فكرة جديدة , غير الفكرة القديمة المكرورة والمملة والمجحفة .
تمنيت لو تحلّى عبدالله ثابت بالإنصاف , فالتعميم والمبالغة هي كل الرواية !
زاهي الذي انتقل من التطرف إلى التطرف , الذي رآه عبدالله انتقال من الغلو الى الإعتدال !!
من الواضح والجلّي إن زاهي هو عبدالله ثابت في الأصل , منذ بدأت القراءة وأنا أحسّ بإني أقرأ سيرة عبدالله ثابت التي كتبها بنفسه .
لكل كاتب وجهة نظر , والكتاب بالتأكيد سيكون محاولة الكاتب في جعلنا نرى أن وجهة نظره الأصحّ !
أنا أعتقد أنّ عبدالله ثابت لم يُقنع الطرف الآخر بفكرته , من كان يؤيد كلامه فسيرى إن الكتاب دليل على صحة قوله , وينتشي طرباً به , ومن يخالفه سيرى إن الكتاب محاولة مستميته في جعلنا نؤيده وسيكذب بعض ماجاء به .
لمَ أورد الكاتب بعض الأسماء المشهورة وترك بعضها ؟
لم تعجبني الحبكة في الرواية , أبداً , ووشعرت ببعض الاستخفاف في بعض المواقف
لماذا كان يحاول أن يشوّه التيار الديني بكلّ هذه القوة ؟
أعترف أنّي قاومت بشدّه لأنهي الكتاب , لأصل إلى منطقة سواء بيني وبينه , ربمّا في فصل حديثه عن الحبّ التقينا ولو قليلاً .