ما كانت الكيمياء الحديثة لتقدم إنجازاتها الحالية المدهشة لولا مرورها بالمراحل السابقة التي اضطلع بها كتيبة كبيرة من العلماء المخلِصين الذين توحَّدت غاياتهم على إفادة البشرية ورخائها. وحديثنا عن الكيمياء يقودنا للإشارة إلى جهود العلماء العرب أمثال «جابر بن حيان» (الذي لقَّبه الغرب بأبي الكيمياء) و«الفارابي» و«ابن سينا» وغيرهم من الكيميائيين العرب؛ حيث ابتعدوا بالكيمياء عن خرافات الشعوذة والسحر وما أشيع من تصورات خيالية لبعض الفلاسفة القدماء — كقولهم بوجود «حجر للفلاسفة» يحوِّل المعادن الخسيسة إلى ذهب — جعلتها مقرونة بالسحر والتنجيم، فوضعوا الكثير من الكتب الرصينة التي دوَّنوا فيها تجاربهم وآراءهم التي وافقت الكثير من الاكتشافات والنظريات الحديثة في الكيمياء، بل أحيانًا سبقتها.
روحي ياسين الخالدي ( 1864 – 1913 ) باحث أدبي وسياسي عربي فلسطيني، ولد في القدس وتوفي بالأستانه من رواد النهضة الحديثة ، حضر دروس في المجلس الأقصي في العلوم الشرعية واللغوية ، وتعلم القانون في الآستانة والعلوم السياسية في باريس ، كان عضوا من أعضاء مؤتمر المستشرقين الذي انعقد في باريس 1897 وعمل مدة طويلة قنصلا للدولة العثمانية في بوردو، كما أنه انتخب لدورتين عضوا متتاليتين في مجلس النواب العثماني ممثلا عن القدس بعد إعلان دستور 1908. له كتب في الأدب والسياسة منها " أسباب الأنقلاب العثماني " و " علم تاريخ الأدب عند الإفرنج والعرب وفيكتور هوكو " و " رحلة إلى الأندلس " و " المقدمة في المسألة الشرقية ". نبذة عن كتابه ( تاريخ علم الأدب عند الإفرنج والعرب وفيكتور هوكو) يُعد هذا المؤلف من أوائل الكتب العربية التي اهتمت بالأدب المقارن، حيث سعى من خلاله روحي الخالدي إلى البحث عن أوجه الاتفاق بين سائر الأمم، ويرى بأن الأدب لا يمكن أن يكون خاصا لأمة دون أخرى، وإنما هو تفاعل يستفيد من خلالها كل قوم مما أنتجه الآخرون، وذلك عن طريق الترجمة أو التعايش كما حدث للأمة العربية بعد أن توسعت الفتحات الإسلامية ودخل تحت نفوذها عدد من الدول الأوربية كإسبانيا والبرتغال، واتخذ من الشاعر الفرنسي الشهير فيكتور هوكو أنموذجا ليقيم دراسة حول عدد من آثاره الأدبية، ويقارنها مع ما أنتجه كبار الشعراء العرب كأبي العلاء المعري، والمنتنبي وغيرهم.
لم يكن الكتاب موازيا لتوقعاتي ربما أنا المُلامة في ذلك الثلث الأول من الكتاب يتناول بعض أعلام الكيميائيين العرب و يتطرق إلى القليل من نتاجهم بشكل مقتضب لم يروِ غليلي ثم يسرد الثلث الثاني أسماء الأوربيين الذين سافروا إلى مراكز الإشعاع العربية واستفادوا من علومها ونقلوه إلى بلادهم من خلال التعلم المباشر والترجمة ثم السير على منهج معلميهم العرب والمسلمين الجزء الأخير يورد بعضا من كتب العلماء الأقدمين ويناقش بعض ما ذهبوا إليه وإن كان في بعض أقوالهم إلغازاً شديدًا وفي بعضه الآخر كلام عجيب لا يتوافق مع الحقائق العلمية المكتشفة حديثا يشير الكتاب إلى ضياع الكثير من الموروث الكيميائي العربي بين ظلم الحكام وطعن المتآمرين وحرق المكتبات إضافة إلى ميل علماء هذا الفن إلى الكتابة بالألغاز كي لا يقع في أيدي الجهلة والعوام
يستعرض الكتاب أصل علم الكيمياء و هو العلم الذي أنشأه العرب و برعوا فيه، من أبرز أعلامه و رواده جابر ابن حيان (علم جابر هكذا سُميت الكيمياء )، الفارابي، الرازي، مسلمة وغيرهم الكثير ممن إهتموا بالكيمياء و طوروها و إكتشفوا الكثير من أسرارها و كان دافعهم الأول لممارسة هذا العلم هو إعتقادهم بوجود الإكسير أو حجر الفلاسفة الذي يحول المعادن الخسيسة إلى ذهب و فضة. و بفضل الفتوحات الإسلامية و توسع العالم الإسلامي إنتشرت علوم المسلمين لينهل منها غيرهم من الروم و الفرس و اليونانيين الذي حرمت كنيستهم العلم و التعلم بإسم الدين ليكسروا هذا احاجز و ينهلوا من علوم المسلمين، و بعد سقوط الدولة الإسلامية في الأندلس و هوان المسلمين و تخاذلهم عن التعلم برز غير المسلمين الذين دأبوا على دراسة كتب المسلمين و طوروا علومهم ليبلغوا بها مراتب عُليا.
هو كتاب لا يضيف شيء إلا تأكيد على معلومات لا تخفى على أحد يمكن ما أضافه لي فقط هو معرفتي لبعض العالماء الآتي ذكرهم في الكتاب من علماء الغرب الذين نقلوا عن العرب فقط
علم الكيمياء او علم جابر نسبه لمؤسسه جابر ابن حيان الصوفي يتحدث عن تاريخ الكيمياء واهم العلماء الذين ابدعو فيه ابن سينا والفارابي و مسلمة وغيرهم وانقسمو لمؤيدين ومعارضين لجابر في ان المعادن تخلق كالجنين وان لها روح وصنع اكسير الحياه وكيف انتقل العلم من المسلمين الى أوروبا لكن اكثر ما لفت نظري ان الرازي كان سبب موته هو انه ألف كتابا في الكيمياء وكان لم يعتقد بصحه الكيمياء فألف الكتاب للمال وليس للمنفعة فامر المنصور بضربه على رأسه بالكتاب حتى يتمزق فأصيب بالماء في العين ورفض العلاج لجهل مُعالجه لعدد طبقات العين ! وكانو يرمزون العناصر بالكواكب كالذهب بالشمس والقصدير بالمشتري والنحاس بالزهرة .. الكتاب جميل وغني بالمعلومات
الكتاب لم أستفد منه إلا شئ واحد فقط ,, انه أضاف ليا معلومات عن علماء سابقيين ,, لكن في الكيمياء كاد انه يكرهني فيها ,, حسسني انها سحر ودجل وشعوذة ,, هو مقالش كده لكن كل كلامه عن الأربع عناصر ومش عارف ايه ,, الحمدلله ان انا مكملتوش لآخر ,,
منصحش بيه حد عايز يتعلم كيميا أو حتي يقرأ عنها عادي ,,