قديماً وحتى اليوم, كان الإنسان يؤمن بوجود قوى عليا تتحكم في مصيره وتوجه حياته. يُقدم تضحيات وصلوات لكسب رضاها, لكن هل يعرف حقيقة تلك القوى؟ استعد لرحلة مثيرة في هذه القصة حيث يستكشف الشاب ساتني حقائق الإيمان, ويجد نفسه أمام خيارات تحدد مصير حبيبته يوما وشعبها.
مسرحية للكاتب الفرنسي أوجين بريو وترجمة المحاامي والأديب "صالح جودت". تتحدث المسرحية عن قوة الإيمان والبعد عن الخرافات والتعلق بالأوهام الزائفة وأقوال رجال الدين الزائفين، وقد اختار المؤلف الحضارة المصرية القديمة لنقل أفكاره، المسرحية رائعة وأجاد المترجم في اختيار الألفاظ والبحث والتنقيب عن الكلمات الملائمة والروح التي تناسب الثقافة المصرية والعربية. وكانت هوامشه التوضيحية غنية. أحببت المشاهد التي تشبه قصة سيدنا إبراهيم وكلماته لقومه وأبيه؛ وفكرة عروس النيل التي تقدم قربانًا كل عام للآلهة. قراءة ممتعة
انتهيت من قراءة الإيمان لأوجين بريو، ولم تستهوِني كما توقّعت. فكرة العمل جميلة، لكن تقديمها كان مملًا ومتقطعًا كما هي طبيعة المسرحيات المكتوبة. أما الترجمة العربية فحمّلت النص ما لا يحتمل، حتى إنّ المترجم استخدم عبارات مقتبسة من القرآن في زمن وشخصيات لا تنتمي إليها. فانكسرت روح العمل، وضاعت صدقيته..