ثمّة نساء لا يمكن لرجل إلا أن يعشقهن. أروى امرأةٌ فاتنة تجمع أصدقاء الطفولة، أوسان وشوقي ومنيف وباسل، في حلبةٍ واحدة للمنافسة على حبّها. إنها «هيلين الإلياذة» التي قامت حرب طروادة من أجلها. لكن الحرب الطاحنة بين أصدقاء الأمس تتفجّر هنا بتآمرٍ قاتلٍ أصم، دون ضجيج... +++ أوسان يقع في غرام أروى التي تزوجت من منيف، وباسل يحاول الدخول على الخط والإيقاع بين الثلاثة الآخرين. فيما يظلّ شوقي عاشقاً سريّاً لا يتزحزح. المرأة المشتهاة التي لا يستأثر بها أحد من الأصدقاء، تبقى بين كلِّ ذلك أسيرةَ أخيها رضوان التي تتنفّس حبّه مع كل نسمة!... +++ بين العشق المركّب والحبّ الأخويّ الغامضِ جدّاً تتأرجح نوازع أروى وشهواتها. تمتلك عشّاقها وتأسرهم، تحبُّهم وتحتقرهم جميعاً...
أكاديمي وروائي يمني. بروفيسور جامعي في علوم الكمبيوتر بقسم هندسة الرياضيات التطبيقية (كلية العلوم التطبيقية، روان، فرنسا)، منذ ١٩٩٢. يشرف على مشاريع فرق أبحاث جامعية مشتركة، وعلى كثيرٍ من أبحاث الدكتوراه. بيد أن شغفَهُ بل هوسَهُ الأوّل والآخر، الظاهر والباطن: الكتابة الأدبية، وذلك منذ أن نشر أوّل قصيدةٍ شعريّة في مجلة "الحكمة" في ١٩٧٠.
لم اكن سأكتب ريفيو عن هذه الرواية نظرا لحنقي الشديد من تضييع وقتي في قرائتها ولكني قد قررت كتابة الريفيو على اي حال محاولة انتقادها نقد موضوعي
بداية من العنوان والغلاف لم يعجبوني...كنت قد اشتريت هذه الرواية من معرض الاسكندرية للكتاب ظنا مني انها تتحدث عن قصة حب ملتهبة كما اظهر الكلام على الغلاف الخلفي!
لكن لم اجد اي حب بداخل صفحات هذه الرواية
اولا الرواية يرويها اربع رجال كل فصل يتحدث رجل مختلف عن الاخر...لكنك مع قراءة الفصل لن تشعر بفرق بين الشخصيات....ستشعر ان اسلوب الكاتب واحد وشخصيات الرواية متشابهة خصوصا حين تتحدث فعليك دائما ان تعود لعنوان الفصل لتقرأ اسم الشخصية لتعرف من يتكلم
ثانيا تلك الأروى التي يصورها الكاتب بشكل اسطوري على انها المراة التي يقع في حبها الجميع بمجرد ان يقابلوها كان تصويره لها سطحي جدا وذكوري صرف المرأة الجميلة التي تتمنع وهي ماهرة فالجنس! لم نقترب مقدار ذرة مما في نفس هذه الشخصية ولماذا تتصرف بهذا الشكل لم يكن لها اي معالم كانت كتمثال شمعي او اله يتعبد فيه كل ابطال الرواية دون ان نفهم سببا لذلك....لم يكن هناك اي مبرر لتصرفات جميع الابطال بل ولا اي مبرر ومعنى لفكرة الرواية باختصار لان اروى لم تكن في الرواية سوى امرأة جميلة ومثيرة! ما المشكلة...هناك الكثيرات هكذا...ما الذي يجعلها متميزة...اين روحها...اين الدافع لقتل كل هؤلاء الرجال انفسهم ليصيروا معها....فقدت الرواية معناها حين فقد الابطال دوافعهم
قفزات الزمن في الفصول غير متناسقة على الاطلاق وغير مترابطة كما انها تحرق بعض النهايات وتشوش القارئ
اسوء ما في الرواية كم الالفاظ والايحاءات الجنسية الفجة...ليس عندي اعتراض على تناول الجنس في رواية ولكن عندي اعتراض على تناوله بمثل هذا التشويه والتحقير...شعرت ان اسلوب الكاتب الجيد (وهو الشئ الوحيد الجيد في هذه الرواية) يشبه تشبه التورتة الجميلة التي وضع عليها طين وسخ من الشارع في النهاية فافسدها ....كنت اشعر بالاشمئزاز طوال الرواية
واخيرا والاهم تصوير العلاقات ...تصوير الحب...استباحة الخيانة الزوجية ليس فقط لاروى مع عدد من الرجال بل لكل رجل منهم بعيدا عن زوجته...فجميع شخصيات العمل تقريبا متزوجين وكلهم يخونون شركاءهم...لا وجود للحب الحقيقي ولا للاخلاص في هذا الكتاب....فقط خيانات وعلاقات محرمة ليست فقط تبريرا لها بل تقديسا لها وجعلها هي اصل الحب!
والسؤال الاهم الذي طرأ حين انهيت صفحات الرواية...ماذا استفدت من هذه الحكاية سوى الشعور بالاشمئزاز وكره للناس والمجتمع والرجال ونظرة الرجال للمراة الواضحة في تصوير الكاتب لشخصية المراة التي تستحق الحب والعبادة من وجهة نظره بهذا الشكل الشهواني
رواية بلا معنى وكاتب يملك ادوات واسلوب جيد اضاعته الفكرة والبناء الضعيف والرسم السطحي
رغم اسلوب الروايه الادبي الرائع و بعدها السياسي و الاجتماعي الواضح الا اني ندمت على اضاعت وقتي في قرائتها حيث انها تجعل من خيانة المرأه بل من تعدد عشاقها و علاقاتها في نفس الوقت مبرا لكونها زوجه لرجل فاسد اخلاقيا و اجتماعيا و سياسيا بل مريض نفسيا ناهيك ناهيك عن علاقة اروي باخيها و التي هي حتما اكثر من علاقه اخويه بريئه هي علاقة عشق غريبه تركها الكاتب مبهمه ليطلق لخيال القارء العنان انا لا ارى اي فرق بين اروى و مضيفة الطيران رفيقة زوجها كلاهما غانيات و لكن كل بطريقتها الخاصه اساءني ايضا الوصف التفصيلي لعلاقة البطلع بعشاقها و التي لا ارى لها اي فائده سواء في الحبكه الدراميه او غير ذلك مجرد حشو كلام
أروى بالوصف الزائد عن اللزوم لكل الشخصيات في الرواية يفترض ان اكون ايضا عاشقها ! هي التي اسقطت في حبالها العنكبوتية كل من حاول الاقتراب منها او كل من حكى عنها ،حتى ان اخاها عشقها من اعماقه ولم يتزوج قط ايفاءا بحبه الحرام ! وان جاءت الرواية اسهابا بنص سرمدي تتخلله التداخلات الا انه كفى من الناحية اللغوية اذ جاء باسلوب جميل وعذب ! من ناحية المضمون لم تأتي الرواية بجديد اذ غاصت احيانا في المحرمات والانفتاح الزائد للشخصيات في سبيل التعريف بالحب ! كخلاصة اذ ما تحول العمل لفيلم سينيمائي فأكيد سيندرج تحت صفة ممنوع من العرض !! لابأس بها
قرف .. قرف .. قرف ما الحبكة ؟ما القصة؟ امرأة متزوجة من واحد وتعشق اخر وتحب صاحبهم وتحب اخوها حب غير اخوي ماذا ايضا؟ ويحاول صاحب اخر اغواءها والنهاية ويا لها من نهاية يموتون كلهم وتبقى هي وحيدة وتلتقي براوي القصة وتحبه ويمارسان الجنس ليس فقط تسطيح الحب وليس فقط احطاط قيمة المرأة الى مجرد دمية مثيرة ويريدنا ان نصدق ان امرأة تلاحق أربعة رجال وكل رجال الكون يلاحقونها ما هذا هراء والغثاء اكاد اتقيئ سيئة جدا.. مريعة
نص باذخ كُتِب بأسلوب أدبي لايخلو من آراء الكاتب في الحياة .. المرأة مسيطرة في هذه الرواية "أروى" التي دار حول فلكها أربع عشاق .. منيف ، أوسان ، شوقي ، باسل . "عشاق" هكذا تم وصفهم في الرواية مع أني لم أرَ عشقا أو حبا ، رأيت رغبات مسيطرة فيما عدا أوسان الذي عشقها بعمق حتى غرق.
وصفه للعلاقات بين الأبطال و تقاطع حياتهم مع بعضهم البعض جيد ، وصفه لعشق كل منهم لأروى مذهل لكنه مليء بالمبالغة ، مبالغة شديدة تخرج به عن حيّز الواقع .
ثمة أحداث لامنطقية مثل أن تفضي أروى لباسل بجزء من حياتها الخاصة من أول لقاء ، ومثل أن يُتيّم بها شاب لمجرد لقائه بها لمدة نصف ساعة !
الفصل الأخير يحتوي على نص يمكن تسميته ب "ايروتيكي" ، علاقة نشأت بين السارد و امرأة التقاها في مقهى ، لا أجد في هذا الفصل أي إضافة للرواية و وجوده كعدمه .
حبيب سروري روائي يستحق أن يُقرأ ، في هذه الرواية لديه مادة جيدة لصنع عمل رائع لكن هذا لم يحدث ، فالقصة عادية فيها شيء من السذاجة .
الريفيو يحتوي على تفاصيل قد لا يريد أن يعرفها ممن لم يقرأ الرواية و لا يريد أن "يحرقها" أحد له...
أروى .. تلك المرأة التي ما أن تقرأ عن كم الرجال الذي تحيط نفسها بهم و تتركهم مشدودون إليها بحبال غير مرئية حتى تشعر أنك تقرأ عن عاهرة لكنك لا تتعامل معها من هذا المنطلق بل أنك لا تستطيع أن تمنع نفسك من الاعجاب بها و هذه مهارة من الكاتب الذي رسم تلك الشخصية بصورة معقدة لا تستطيع أن تأخذ منها موقفاً معيناً. لكن في نهاية الرواية بدأت أكرهها... هي للأسف غير متزنة نفسياً... انتابتني قشعريرة عند تحدثها عن شقيقها رضوان مع مراد، علاقتها به التي لا تخلو من شذوذ من نوع ما، فما ظننته حب أخوي كبير يتخلله عشقه قد يصل بهما للحرام. رغم محاولات الكاتب لتغليفها بجو ساحر يجعلك تقع أنت الآخر في حبها إلا أنني مع نهاية الرواية بدأت أفكر أن أرواهم هي أيضاً غانية... أجل تزوجت "منيف" ذلك الرجل السادي المريض لكنها خاااااااااائنة، و لو خانت كل من تزوجت "منيفاً" لأصبحت نصف نساء العالم خائنات، و خانته مع عدد من الرجال لم يستطيع الكاتب أن يعدّهم، مدى رداءة حياتها الزوجية و مستوى الجحيم الذي تحياه مع زوجها لا يدخل في المعادلة من وجهة نظري و لا يبرر مستوى علاقاتها الأسطوري. أما أوسان و باسل و شوقي... فدائيين أروى كما قال الكاتب.. ثلاثتهم أحبّوها كلٌ على طريقته لكنني لا أظن أنهم حقاً فعلوا شئ للفوز بها. شوقي قنع بأن تكون جزيرته السرية التي يهرب لها من آن لآخر و بقدر ما وصفت أروى حبهما إلا أنني شعرت في البداية أنها كانت تحبه أكثر من حبه لها... و ربما جاءت تلك الخطوة التي أراد بها أن يكون لها بعد فوات الأوان، لكن بعد اعترافات أروى لمراد بدأت أشكك في مدى حبها لشوقي، كان انطباعي الأول أن عشقها له يفوق عشقه السلبي لها لكن أن تصرّح أنها كانت تنوي الاحتفاظ به هو و أوسان معاً كما قالت :" أوسان عشقي الأوحد ، و شوقي حبي الأكبر" ، هذا ما صدمني و جعلني أتساءل... هل أحبته حقاً أم أنه كان أحد علاقاتها المريضة فقط. أوسان الذي عشقها بجنون... جنون هدم حياته، لكن حبه لها كان بالتوازي مع حبه لزوجته ليلى، و أغاظتني صدمته عندما انهارت حيا��ه الزوجية، و كأنه كان يتوقع أن يستمر في هذا الحب الثنائي إلى نهاية حياته!!! أما باسل ذلك الوغد الذي يدفعك كل ما يفعله إلى كراهيته و لعنه لكنك تتابعه باهتمام رغم ذلك و تتفاعل معه متوسماً فيه طيبة تتناقض مع تصرفاته... مشكلة باسل معي أنه أحب أروى ذلك الحب الدنجواني العابث... الذي كانت بدايته دناءة... أحبها بمجرد سماعه بحب الآخرين بها، حسداً و رغبةً منه فيما يملكه غيره، حب يرضي به نرجسيته. ** التناقض العنيف بين باسل بنظريته في التعددية حد التطرف في الحب و استخفافه بكل شئ في سبيل تحقيق مراده و بين أوسان بوحدانيته و إن كان عشقه لأروى بجانب زوجته ليلى ينفي هذا الأمر لكنه على أي حال _مقارنة بـ باسل_ يعد كاهن يتعبّد في محرابه أبد الدهر... ذلك التناقض الرهيب أثار دهشتي ... فكيف لهما و هما يبدوان كالليل و النهار لا يجمعهما سوى حب امرأة واحدة صارا صديقين، عندما أفكر في الأمر أتساءل... هل كانا صديقين حقاً؟؟؟ *** كان أجمل ما في هذه الرواية براعة الكاتب في رسم شخصياته ببراعة كبيرة... خاصة أن شخصياته معقدة تحاول أن تأخذ منها موقف واضح سلباً أو إيجاباً لكنك تجد صعوبة في ذلك حتى نهاية الرواية...كما أنها مختلفة عن بعضها البعض تمام الاختلاف لكن هناك رابط مشترك بينهم يجعلك تشتبه في تشابههم رغم كل ما بينهما من تناقض و اختلاف. ** لم يعجبني استخدام الكاتب لبعض الآيات و لَيِّها في حديثه كنوع من الاستدلال أو التشبيه لا أعلم... لإضفاء فصاحة على الحديث... كمثال : " حييتها بأدب، و قدمت لها كل التعازي القلبية المخلصة دون أن أذكر اسماً من أسماء رجال صدقوا ما عاهدوا أروى عليه، منهم من قضى نحبه (شوقي في الأول من نوفمبر، أوسان في منتصفه، و قبلهما منيف في 18 أكتوبر) و منهم من ينتظر، و ما بدّلوا تبديلا " كنت أشعر بالامتعاض كلما فعل هذا... لم يبدو لي هذا الأسلوب له أي داعي... ** الفصول التي أتت على لسان "السارد" كما أسماه الكاتب كفاصل إعلاني مزعج يظهر في وقت كنت مستغرق فيه في أحداث فيلمك المفضل... كانت تخترق سلسلة الأحداث... أعترف أنها كانت جزء مهم من الرواية لكنني كنت أحتاج لبعض الوقت قبل أن أندمج بها و أعود لاستغراقي في الرواية مرة أخرى. كما أن الفصل الأخير الذي كتبه يصف علاقته بتلك المجهولة هو أسوأ ما يكون... حاولت أن أبحث عن هدف له فلم أجد... وسط الوصف المبتذل لعلاقته مع تلك الكاتبة التي التقاها في المقهى لم أجد إلاّ الاشمئزاز و التقزز .. شعرت بالغضب لأنه أخذ يتحدث عن الشعر و "يتفلسف" و كأنما يريد اضفاء بعد روحاني عميق لذلك المشهد الهابط "الإباحي" من وجهة نظري... هذا الفصل أخرج من حسباني نجمة كنت قد أضفتها للكتاب.
كم استنفذت قراءة هذه الرواية جهدا مني! الحبكة جميلة و لكن التنفيذ ممل، صفحات و صفحات يسترسل فيها الكاتب على لسان شخصياته عن روعة (اروى) التي يهيم في هواها كل الرجال. كم مرة شبهها بهيلين التي قامت من اجلها الحروب! تشبيهات لو اختصرها الكاتب لانهى الرواية في ١٠٠ صفحة عوضا عن الـ٢٨٨ صفحة المشبعين بالملل! (استخدامي لعلامة التعجب هو سخرية من الكم الهائل الذي استخدمه المؤلف بعد كل فقرة في الكتاب!)
رغم وجود الملخص الموجود فى نهاية الغلاف الخاص بالرواية والذى يجذب اى قارئ لقراءة الرواية الا انى صدمت اولا ف اسلوب الكاتب المئ بالالفاظ والايحاءات الاجنسية الصريحة جدا والمبالغ فيها والقذرة فى اغلب الاحوال والتى تصف العلاقة الحميمية بين الرجل والمرأة وايضا اسلوبه فى وصف المرأة ايضا الملل الذى شاب معظم الرواية وتكرار الاحداث ايضا الاحساس المبهم بالنسبة لشخصية شوقى وباسل واوسان وعدم التسليط الا فى الجزء الخاص بالعشق المبجل لاروى ايضا الحب المحرم بين اروى واخوها والذى تناوله الكاتب باسلوب عادى جدا وكانه ليس محرما ف الدين بل فى جميع الاديان السماوية ايضا الجزء الاخير من الرواية الذى كان فى قمة الصدمة لى وهو وصف صريح ودقيق بشكل مبالغ فيه متضمنا الفاظ قذرة وايحائية جنسية بشكل صعب جدا لعملية الجماع بين الكاتب او سارد الرواية المسمى مراد والذى لا اجد له اى داعى فى الرواية وجميع الفصول التى تحدث فيها لا اهمية لها ولا تخل بالبناء الدرامى للرواية لا اعرف ما الداعى من وجود اصلا المدعية المجهولة المسماة (ح) فى اخر فصل من الرواية والذى تضمن كما سبق ان تحدثت لشرح تفصيلى لعملية الجماع بينها وبين الكاتب بصراحة لم تعجبنى الرواية والنجمة الموجودة لبعض الكلمات الادبية التى تعلمتها من الرواية فقط لا غير
بصراحة شديدة هذه الرواية تظهر ميزات وقوة فعل الأس أم أس!! برغم الاسلوب المتميز الذي يتمتع به الكاتب اليمني سروري في السرد والذي لا يخلو من الوصف الجميل للمشاعر والاحاسيس لجميع شخصيات الرواية الا انه اخفق في صنع حبكة درامية تتلائم مع اسلوبه هذا. شدني ما كتب على غلاف الرواية وتصورت أني سأقرأ عن أحداث درامية رومانسية بطلتها أروى وفعلا كانت البداية ممتعة ولا تخلو من عنصر التشويق للولوج الى عمق الحبكة لكني أصبت بخيبة أمل كبيرة عندما بدأت الأحداث تدور وتنصب حول خيانة الأصدقاء ونصب المكائد وتشريع الخيانة الزوجية لمجرد نزوات وشهوات لا أكثر وتصوير المرأة بأنها جسد للجنس لا أكثر!.. أما علاقة أروى بأخيها رضوان فهذه قمة الغموض والقباحة ! لم أفهم ما هو الشي المميز ببطلة الرواية أروى التي سحرت وأذهلت كل هؤلاء الرجال ؟ أهو فقط شكلها؟ فهي على ما يبدو إمرأة بسيطة جدا وملتزمة دينيا محدودة الثقافة والتعليم في مجال علمي كل تواصلها مع الآخر كان عن طريق الأس أم أس !! النهاية جاءت كالبداية .. سريعة وغامضة بنفس الوقت .. الشخصية ح لم أرى لها أي مبرر ولا معنى لها في نهاية الأحداث.. مجرد حشو زائد وفارغ .
رواية #أروى ..، منذ اول الصفحات تعرف انك تقرأ لعالم أوانسان شديد التثقف ، تثريك الصفحات بمفاهيم عديدة.. أروى ..اليمن .. تعز..حضرموت..عسل دوعن باهض الثمن .. شارع بيكادلي في لندن.. عطر سان لوران كلها تندمج في رواية واحدة مشكلة توليفة عالية الجودة
أروى ..حورية البحر الأسطورية ..التي تسلب عقول ٣ رجال معًا .. وتذيبهم في لجة محيطها
في البداية كرهت حضورها الفنتازي .. اما في منتصف الرواية ..فقد اغرتني لإلتهام الرواية بشغف ..
في المنتصف تحديدا ..كنت قد وقعت في غرام الرواية ..اما النهاية فأصابتني بلوثة ..احتجت اعادة قرأتها اكثر من مرة
بقدر ماكانت الرواية عادية في بدايتها ..مثيرة وساحرة في منتصفها .. اتت نهايتها لتصيبيني بدوخة !
التقييم ثلاثي النجمات للأسلوب لأنه ساحر جدا و سلس و انا عن نفسي حبيته لكن للأسف: - تحفظي على الالفاظ القرآنية اللي كانت بتتوزع يمين و شمال بسخافة لوصف العشق مع احتفاظي برأيي الخاص في حرمانيتها تماما - الالفاظ الخارجة اللي كانت بتخرج الواحد من اندماجه في الرواية و شغفه بيها للاشمئزاز مباشرة , فين الرقابه؟؟ - الخاتمة السيئة جدا عبارة عن 26 صفحة في علاقة اباحية يتخللها بعض مقولات ادبية و بعض ابيات الشعر بلا اي داعي ال26 صفحة دول ماكانش ليهم أي لازمة غير اقحام شخصية الراوي بلا داعي, كان الافضل انها تنتهي في المقبرة و رحيل البطلة كانت هتبقى احسن
و بالرغم من كدة انا عجبتني الرواية للاسلوب و طريقة السرد الساحرة و لو للكاتب اعمال تانية هأقراها للتأكيد :)
رغم انجذابي الى هذه الرواية ولانها تحمل اسمي ايضاً أحببت ان أقراها بدات فيها قبل ٥ أشهر ولم استطع اكمالها أضافة إلى اني حين اقتنيتها بحث عنها هنا لاقرأ نبذة عنها وشيئاً عن سيرة حبيب فلم اجدها ولهذا لم اتشجع كثيرا لكن وحقيقة لم أجد فيها الشيء الذي يدعني اكمل قراتها
لم ياسرني اسلوبه الادبي كما أسرني اسلوب علوان ولم أجد فيه حبكه دراميه كمستغانمي ولهذا اجلت اكمالها إلى وقت اخر ولربما اتي هنا لأخالف رايي هذا
أعتقد نجمة واحدة تكفي للأسلوب الأدبي الذي جذبني ببادئ الأمر ،، أما الرواية فهي مليئة بالعلاقات الغريبة المتداخلة الشاذة يعني أن تعشق البطلة أخاها شيء لا يصدقه عقلي الحقيقة كما أن ورود الآيات القرآنية في غير محلها مع التغيير فيها أحيانًا على لسان إحدى الشخصيات أثار اشمئزازي وسخطي على المؤلف ولو كان في الراتنج رقم 0 ما كنت ترددت لحظة واحدة لإعطائك إياه :(
أشتريتها على أعتبار أن كاتبها يمني أستاذ جامعي يعمل في فرنسا يكتب الروايات فتصورت أنني سأكون أمام كاتب روائي رائع يمتلك ناصية الكتابة الابداعية لكنني وجدت ن��سي أقراء رواية عادية عن أمرأة حبها أربعة وتزوجت واحد منهم ... لا الموضوع الذي تكرر في أكثر من رواية ولا السرد لكنني لم أندم على قرأتها على الاقل تعرفت على الكاتب وأعتقد أن ثلاث نجوم تعتبر كافية لهذه الرواية
كنت معتقدة انها هتكون افضل رواية قرأتها بس للاسف هى اسواء رواية قرأتها و نجمة دى عشان غلاف الرواية و الفكرة نفسها بس مش اكتر انا نفسي بجد افهم ليه الكاتب ضيع الرواية بشوية حاجات فيها مستفزة لو الحاجات دى كانت مش موجودة كانت هتبقى بجد تحفة
اشتريتها لاسمها ولم اندم نوعاً ما غريبة لكن جميلة يتحدث السارد عن قصة ثلاث فتيان وعشقهم ل "أروى" وبعد ذلك يتحدث السارد عن نفسه بعد ان وعدنا بأنه لن يتحدث ! "كي تولد من جديد يلزمُ ان تموت أولاً" *
حبيب عبدالرب سروري يذهلني علي ان اعترف اني مدمنة لقراءة هذا الكاتب الرائع ولا اعرف كيف بكلمات اوصفه ... اروى رواية مذهلة ولا اعرف لماذا منعت من النشر في بعض البلدان انها رواية تحتوي قدر كبير من الجمال والهدوء والوصف الرائع انصح بقرائتها
رواية غريبة تتحدث عن معاناة اربعة اشخاص وقعو في حب فتاة واحدة رغم تلوعي ىالشديد لمعرفة أروى بحبل من ستقع في النهاية ..... الا أن انتقادي الشديد عل هذه الرواية هو تصوير كيف ان الرجل العربي يكره المراة الأحادية العشق أي ان من منظوره بامكان الرجل اقامة عدة علاقات وهو تحت ظل امراة واحدة .
الرواية تحتوى على الكثير من كلمات "الشرك " كان ممكن ان يستغنى عنها الكاتب ببساطة اجتماعية مملة كان ممكن يضيف عليها وصف للاماكن والبلدان فيكسبها حيوية مملة لأى قارئ الا لو القارئ اسمه باسم الرواية طبعا يعنى ")
لم استمتع وانا اقراها قراري وانا اقراء الفصل الاخير انها ستذهب لسلة المهملات ...الوصف الاباحي ...تبرير الاخطاء وتجريم ذات الاخطاء فقط لانها من شخص يقر بخطئة جعلها رواية تفتقد لقيم المجتمع المحافظ اذ صورة المجتمع اليمني بمجتمع العلاقات المحرمة... هي قرائتي الاولئ للادب اليمني ولعلها تكون الاخيرة
عندما تقرأ رواية... فإنك تهدف لكسب شيء ما... أضطرب في تحديد ما اكتسبته من هذه الرواية، سوى بضع أسماء لشخصيات حقيقية.. ستمنح الكاتب نجمة، ونجمة أخرى لأسلوبه.. رواية حبيب عبد الرب سروري الثانية التي أقرأها... الأولى، وهي الأحدث، كانت أفضل...
نجمة لفكرة الروايــة علي لســان أغلب الشخصيـات و نجمـة لجمال الأسلوب في بعض الفصـــول و للكلمات علي الغلاف .. لكن الفكرة و الأحداث دون المستوي تماما ً و مش فيها هدف و لا منطقية و لا مترابطة ..