What do you think?


كامليا
كانت كامليا في السادسة من عمرها عندما أسقط مناصرو الخميني شاهَ إيران عام 1979. اختارت عائلتها أن تبقى في طهران، على الرغم من أنَّ بعض أفرادها اختفوا على أيدي قوات الخميني.+++ وبينما كانت تكتب للجريدة الإصلاحية "زن"، سُجِنَت كامليا بتهمة تهديد الأمن القومي وتحدّي نظام الحكم الإسلامي. وبعد شهور من السجن الانفرادي والاستجوابات اليومية، اعترفت بجرائم لم ترتكبها، حتى إنها اعترفت بأنها أصبحت تعشق مُستجوبها الهمجي، وذلك لتنجو بنفسها.+++ بعد خروجها من السجن كان على كامليا أن تكافح مجدّداً لنيل حريتها، ولتجد مخرجاً من قبضة هذا الرجل الذي تتشارك معه في أسرار قد تؤذيها.
382 pages, Kindle Edition
Published March 21, 2017
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
February 4, 2021
بعد كل كتاب اقرأه لكاتبة من ايران يزداد اعجابي بشجاعة نساء ايران
واسلوبهن المتميز والجريء في تسليط الضوء على مايجري داخل ايران بعد سقوط حكم الشاه
واسلوبهن المتميز والجريء في تسليط الضوء على مايجري داخل ايران بعد سقوط حكم الشاه
September 28, 2018
ينسى الانسان حجم النعمة التي يعيش فيها حتى يقرأ هذا النوع من الكتب
عشت الخوف والدموع والخيبة بين اسطر هذا الكتاب وانا ازداد يقينا بشيء واحد : لن يغير احد شيئاً مهما اشتدت رغبته بالتغيير
يحدث ماقدر له ان يحدث لا اكثر
..
عشت الخوف والدموع والخيبة بين اسطر هذا الكتاب وانا ازداد يقينا بشيء واحد : لن يغير احد شيئاً مهما اشتدت رغبته بالتغيير
يحدث ماقدر له ان يحدث لا اكثر
..
December 10, 2019
شهادة صحافية شاهدة على بعض المواقف التاريخية بلغة سلسلة عن تجربتها الشخصية في إيران الثورة حتى مطلع الألفية بدءًا بنشأتها في العقد الأخير من عهد الشاه المخلوع. احتوت هذه الشهادة على نوافذ نادرة، على شخصيات غير سياسية مثل لاعب الكرة علي دائي، وشخصيات سياسية مثل فائزة رفسنجاني، ابنة هاشمي رفسنجاني، أحد أركان الثورة الإيرانية ورئيسها الأسبق، ومحمد خاتمي، الرئيس الإيراني الأسبق. كما احتوت على إشارات لبعض تقاريرها المهمة، كالدعارة وزواج المتعة في مدينة قم، محج دارسي الفقه والعقيدة الشيعية. يجدر بالذكر أن القارئ يستطيع التقاط ملامح اجتماعية خاصة بإيران الثورة قد تكون ذات دلالات مهمة، فمثلا تجد أسماء الشوارع، شارع ولي العصر، شارع إمام الزمان، واسم السجن التي سجنت فيه الكاتبة شهورًا: "سجن التوحيد"!، واسم أكبر مقبرة في طهران: "جنة الزهراء"!.
May 18, 2020
اول قراءاتي بالأدب الإيراني يالله الكتاب مليء بالأحداث التاريخية من أمتع ما قرأت مؤخراً!
Displaying 1 - 4 of 4 reviews





