الكتاب كان مختصر جدا في الجزء الخاص بحياته و كبير و ممل في جزء آرائه الدينية و صراعه مع الكنيسه ، ارائه و مواقفه السياسيه تحترم جدا و فكرته عن الحرب
أما بالنسبه لرفضه لالوهية سيدنا عيسى فده يحسب ليه و تشكيكه في عذرية السيدة مريم تحسب عليه بس هو اتخذ موقف الباحث عن الحقيقه و حاول يدور و يبحث و رفض فكرة الإيمان المتوارث ايا كانت
حبيت رد زوجته ع الكنيسه أنه رد نابع من امرأه ليها كيانها الخاص رغم رأي زوجها في المراه
أيا كان هو فيلسوف عظيم
"يقول كار : أنه يوجد لكل اتحاد طرفان ،الواحد يحب و الآخر يرشّح ذاته للمحبة ، الواحد يقبّل و الآخر يقدم وجنته للتقبيل و هذا عدل لا ريب فيه ."
"فإنك ترى الحكومات تمنع استعمال الرصاص المتفجر لأنه يجرح و لا يقتل في الحال و لكنها لاتمنع استعمال الرصاص العادي مع أنه كثيرا مايجرح و يؤلم و السبب الحقيقي لمنع الرصاص المنفجر أنه لا يقتل أحدا فلا يفي بغرضهم و هو التنكيل بعدوهم حتى يضطر للتسليم و الخضوع"
"قال عن الحب " ان دوام الحب من رابع المستحيلات ،أنه قد يكون حب و لكن إلى وقت قصير جدا ، ثم إنه لا يدوم إلا في الروايات "
" ساعد المحتاج بالعمل تعلمه الجد و الكد و الابتعاد عن الكسل "
" مع ع المرأه إلا أن تقيم في البيت لأنها زوجة "