عبد الله بن محمد بن عُبيد بن سفيان بن قيس، الأموي،أبو بكر بن أبي الدنيا البغدادي (208/281)هجري، من موالي بني أمية،الحافظ، المحدث، صاحب التصانيف المشهورة المفيدة، كان مؤدب أولاد الخلفاء. وكان من الوعاظ العارفين بأساليب الكلام وما يلائم طبائع الناس، إن شاء أضحك جليسه، وإن شاء أبكاه. وثقه أبو حاتم وغيره. صنّف الكثير حتى بلغت مصنفاته 164 مصنفاً منها: العظمة؛ الصمت؛ اليقين؛ ذم الدنيا؛ الشكر؛ الفرج بعد الشدة وغيرها. مولده ووفاته ببغداد.
قال عنه الحافظ ابن كثير - رحمه الله - في البداية والنهاية: " المشهور بالتصانيف الكثيرة، النافعة، الشائعة، الذائعة في الرقائق وغيرها، وكان صدوقاً، حافظاً، ذا مروءة ".
اعتقدت اني سأجد خطا يجمع مجابو الدعاء لأعرف كيف يستجاب الدعاء كأن يكونوا مثلا : المظلوم - البار بوالديه - الذي يقيم الليل .. وهكذا ولكني لم اجد هذا 1-الخط بل هي كلها سرد لقصص لناس اجيب دعاؤهم 2-هل كان يدعو الصحابة بالاثم مثلا سعد بن ابي وقاص يدعو على ابنته 3-هل من اجابة الدعاء ان يبعث الميت او يتحول الخمر عسلا 4- من اراد درهما يدعو الله ويشمر ساعده للعمل ويسعى فلن تأتي له الاسماك وفي فمها درهما الا اذا كان يصطادها ويبيع
الكتاب جمع لبعض المرويات والقصص لأشخاص دعو الله فاستجاب لهم، منها ماهو صحيح مثبت ومنها ما تظهر على صفحاته سيماء المبالغة والاستحالة والله أعلم؛ وذلك مثل أن يعود ميت للحياة..
بداية الكتاب تذكير بآداب الدعاء وجمع لأدعية مأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم بعد أدعية الصحابة والتابعين.. ثم مرويات منها ما هو أشبه مايكون بالإسرائيليات.