أبو عبد الرحمن السلمي (325 - 412 هـ = 936 - 1021 م) محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي النيسابوري، أبو عبد الرحمن: من علماء المتصوفة. قال الذهبي: (شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم، قيل: كان يضع الأحاديث للصوفية). بلغت تصانيفه مئة أو أكثر، منها (حقائق التفسير - خ) مختصر، على طريقة أهل التصوف، في المكتبة المحمودية بالمدينة (52 تفسير) كما في مجلة المجمع (49: 73) و (طبقات الصوفية - ط) و (مقدمة في التصوف - خ) رسالة، و (مناهج العارفين - خ) و (رسالة في غلطات الصوفية - خ) و (رسالة الملامتية - ط) و (آداب الفقر وشرائطه - خ) و (بيان زلل الفقراء ومناقب آدابهم - خ) و (الفتوة - خ) و (آداب الصحبة - ط) و (السؤالات - خ) و (سلوك العارفين - خ) و (عيوب النفس ومداواتها - ط) و (الفرق بين الشريعة والحقيقة - خ) و (آداب الصوفية - خ) و (كتاب الاربعين في الحديث - ط) و (درجات المعاملات - خ). مولده ووفاته في نيسابور . نقلا عن : الأعلام للزركلي
Abu 'Abd al-Rahman Muhammad ibn al-Husayn al-Sulami al-Shafi'i (Arabic: أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي) commonly known as al-Sulami (947-1034), was a Shafi'i muhaddith (Hadith Master), muffassir (Qur'anic commentator), shaykh of the Awliya, Sufi hagiographer, and a prolific writer. Al-Dhahabi said of him: "He was of very high status.
المقدمة فيها بعض ضلالة المتصوفين الكلام مختصر إلى درجة خروجك من الكتاب بلا فائدة جديدة نجمة لبعض النقاط الجميلة وآخر قراءة للسلمي، لا أحب أن تصادفني أفكار ضالة وإن كانت مخبأة
كتاب قيّم وجميل يحكي آداب الصُّحبة وحُسن العُشرة وما يلزم ان يتحلّى به المرء من خُلق،
بعض من الاشعار الجميلة رغم كثرتها ..
" نَصِل الصديق إذا اراد وصالنا .. ونصد عند صدوده أحيانا إن صد عني كنت أكرم معرض .. ووجدت عنهُ مذهبًا ومكانا لا مفشيًا بعد القطيعة سره .. بل كاتمًا من ذاك ما استرعانا إن الكــــريم إذا تقطـع ودّه .. كتم القبيح وأظهر الإحـــسانا "
" لا تحسبن وإن دارٌ بنا نزحت .. أنّا سلونا ولا أن الهوى شَغُلا الله يعلم أنّي منذ لم أركُمُ .. لم يحلُ للعين شيء بعدكم حصلا والعين تأمل رؤياكم إذا اختلجت .. كالغيث يحدث شوقًا كلما هطلا "
" لئن كنت محتاجًا إلى الحلم إنني .. إلى الجهل في بعض الأحايين أحوج
فمن رام تقويمي فإني مقوم .. ومن رام تعويجي فإني معوج
ولي فرس للحلم بالحلم ملجم .. ولي فرس للجهل بالجهل مسرج "