Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫تاريخ وليم الظافر‬

Rate this book
يتكلم هذا الكتاب انه كان فن التاريخ من أجل المنافع للإنسان، وأفضل الذرائع لتدرجه في مرقاة الحضارة والعمران؛ لأنه مشكاة تنقشع لديها دياجير القدمية عن محيا الحوادث في غابر القرون والأجيال ومرآة تنطبع عليها تصاوير الوقائع الماضية كأنها في زمان الحال، فتمرح في حلباته ضوامر النواظر، وتسرح في فلواته غزلان الخواطر؛ لاجتناء يانع الفضائل من أجارع المفيدات المرشدات، واجتناب فواقع الرذائل من صوادع المنذرات الموعدات، ولما كان تاريخ وليم الظافر، الملقب بالقاهر، من أجلِّها نفعًا، وأعظمها في النفوس وقعًا، رأيت أن ألمَّ به بعض الإلمام إفادة للقراء الكرام والسلام.

164 pages, Kindle Edition

First published January 1, 2012

3 people are currently reading
10 people want to read

About the author

أسعد خليل داغر

8 books7 followers
أسعد خليل داغر: الناثر والشاعر الذي سخَّرَ كلماته من أجل الحديث عن القضايا الوطنية السامية، وهو النَّاقل والمترجم الذي نقل مؤلفات أبيه وترجمها من اللغتين الإنجليزية والفرنسية إلى العربية.

وُلِدَ أسعد خليل داغر في بلدة كفر شيما بلبنان عام١٨٦٠م، وقد استهلَّ الكاتب مشواره العلمي في رحاب مدرسة «عبية العالية» بلبنان، وظلَّ يسلك سُبُله الدراسية حتى التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت. وقد ارتقى داغر إلى أروقةٍ ومناصبَ وظيفية شَتَّى؛ فقد عَمِلَ مدرسًا في اللاذقية لسنواتٍ عديدة، ثم سافر إلى مصر، ليشغل وظيفة رئيس القلم القضائي في حكومة جنوب السودان.

وقد ذخرت دوحة الميدان الشعري بما قدَّمه «داغر» من دواوين شعرية، من أبرزها: «فاجعة الفواجع»، و«تاريخ الحرب الكبرى» شعرًا، ومجموعة قصائد في نعوم شقير تحمل اسم: «نَشْرُ النَّدِّ العَطِر». كما نشر مجموعة من المقالات العلمية والاجتماعية في مجلات كبرى كالهلال والمُقْتَطَف. وقد اتسم أسلوبه بالتمَكُّن من ناصية العربية من حيث أصولها، وألفاظها، وأساليبها؛ مما أتاح له أن يتوسَّع في شعره من خلال استخدامه للغة طَيِّعَةٍ يختار ألفاظها، ومعانيها دون جَهْدٍ، أو كَدٍّ للذهن. ولا يختلف شعره عن نثره إلا في مراعاة إيقاع الأبيات. وقد وافته المنية عام ١٩٣٥م.

http://www.hindawi.org/contributors/5...

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (12%)
4 stars
3 (37%)
3 stars
4 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Saladin Saladin.
152 reviews92 followers
December 1, 2019
الكتاب يتحدث عن تاريخ الملك وليم الظافر أو كما يعرف ب"وليام الفاتح" بأسلوب أدبي هو أقرب للرواية منه للكتابة التاريخية الحديثة،و لعله أول ما كتب في بابه بهذا التفصيل باللغة العربية،
و القارئ لسيرة هذا الفاتح الكبير لا بد يتنازعه شعوران متضاربان ، أولها شعور بالإعجاب بما قام به و ما بلغه من مجد فرغم دناءة أصل والدته و قلة أنصاره و كثرة معانديه استطاع أن يستخلص لنفسه إمارة "نورمندي" الفرنسية و كذلك - و رغم الدسائس و المؤامرات من مختلف الجهات - تمكن من غزو انجلترا و التربع على عرشها طيلة عشرين سنة ، وبذلك خلد اسمه في التاريخ بما عجز عن فعله غيره.
أما الشعور الثاني فهو الشعور بالإشفاق على حاله و على نهايته البائسة ، فبعد الملك و العظمة لم يحظ بقبر لائق يضم رفاته و لا بجنازة تناسب مقامه ،و انفض من حوله كل من كان يسبح يوما بحمده . و على كل
فهذه عاقبة كل ملك طاغ و كل جبار عنيد ، و ما أصدق ما قال الشاعر قديما في أمثاله و لأمثاله:
أيهـا الشـامتُ المعـيـَّر بـالـدهـ --- ر ،أنت المـبـرّأ المـوفـورُ؟
أم لـديـك العهـدُ الوثيـق من الـ --- أيام ، أم أنت جاهل مغرورُ؟
مَن رأيتَ المنونَ خلـّدْنَ أم مَن ذا لديه من أن يُضام خفـيـرُ
أين كسرى ،كسرى الملوك أبو سا --- سان، أم أيـن قـبـلَـه سابـورُ؟
وبنو الأصفر الكرامُ ملوكُ الرّ --- وم ، لـم يبـقَ منهـمُ مذكـورُ
وأخو الحَضر إذ بناه ، وإذ دِجـ --- لـة تُجبـى إلـيـه والخابـورُ
شــاده مـرمـراً وجـلّـلـَه كِـلـ --- ساً ، فللطير في ذُراه وُكـورُ
لم يهبه ريبُ المنون فبـاد الـ --- مُلـْك عنـه ، فبابـُه مهجـورُ
وتذكّـرْ ربَّ الخورنـق إذ أشـ --- رف يومـاً وللهـدى تفـكـيـرُ
سـرّه مـالـُـه وكـثـرةُ مـا يـمـ --- لك والبحر معرِض والسديرُ
فارعوى قلبُه ، وقال : ما غِبـ --- طةُ حيٍّ إلى الممـات يصـيرُ؟
ثم بعـد الفلاح والملك والإمّـ --- ـة وارتهـُمُ هـنـاك الـقـبــورُ
ثم أضحَوْا كأنهـم ورقٌ جـفّ --- فـألـْوَت بـه الصَّبـا والدّبـورُ
Profile Image for فاطمة الكمالي.
Author 2 books10 followers
March 19, 2018
اعجبني الكتاب .. رغم اني وجدت الكاتب قد استخدم لغة فصيحة وثقيلة في سرد القصة .. الا اني اعتدت عليه واستسغته .. وسبب ذلك أن الكاتب من مواليد القرن التاسع عشر .. وهذا جعلني اقدر الكتاب اكثر .. لكونه تراثاً أدبيا .. اعجبني اُسلوب الكاتب في سرد الأحداث .. فهو يخبرك الحدث وكأنه لا يعلم كيف ستنتهي الأمور .. مما يجعلك متشوقا ومستمتعا ويصعب عليك التخمين .. أحببت كثيرا طريقة فهمه للأمور وأسلوبه في شرح الأحداث وتفسيرها .. وتفاعله من شخصياته التاريخية ومحاولاته في فهم تصرفاتهم وتبريرها .. أسلوب راقي ظننت انه غير موجود .. أما عن شخصية وليم الظافر .. فلا تعليق!
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.