تناقش الرواية تداعيات الثورة السورية ممثلة في مَأْساة اللاجئين السوريين .. والتباين الكائن في المشهد الدولي منذ إندلاع الثورة السورية في الخامس والعشرين من آذار في العام 2011 وتدور أحداث الرواية في سياق درامي إنساني بعيد كل البعد عن الصخب الإخباري وتقارير المنظمات الدولية التي رصدت هذه الكارثة الإنسانية بشكل كمي لاكيفي وتتناول الرواية قصة (عَلْيا) المواطنة السورية التي تنهار حياتها بين عشية وضحاها وتفقد زوجها (نورس) إيبان اندلاع الثورة السورية وتحاول البحث عنه بمعاونة بعض الأصدقاء إلا أنها لا تتمكن من العثور عليه وتبدأ في رحلة من النزوح الإجباري والتي تفقد فيها ابنتها (روح) بقصف بمدينة درعا .. وتنتهي بها رحلة النزوح الإجباري كسجينة خلف أسوار مخيم الزعتري بالأردن. تتصاعد الأحداث بفرار عليا من المخيم لتبدأ رحلة نزوح جديدة إلى مصر توصلها إلى ذروة المعاناة. ولكل فصل من فصول الرواية افتتاحية شعرية من ديوان الشاعر السوري الكبير والمخرج المسرحي/ عبد الخالق أفرج العلي .. "غريبٌ مر من هنا
لم يكن يدري أنها تحاول أن تُبعد طيف "شاهين" الغائب ، و"أنس" التي آثرت البعد، و"الفاروق" بكل ما حمل من حبٍ وقسوة، و"الزهرة" ..الأم، و"رُوْح" .. المغدورة، ألَّا ترى "نَوْرَس"، أن تدفن حنينها إلى وجه "دِيمة" الحاني، وألمها لفراق "سمير" الذي رحل يحمل أوجاعه طمعًا في بضعة أنفاس من هواء، وألَّا تنظر خلفها لتجد "نور" بابتسامة ثغرها وتفاؤلها غير المبرر.
قال الشاعر والمترجم أسامة جاد، إن الحس الخاص بالسيناريو واضح بشدة فى تلك الرواية كما وصف الكاتبة بأنها لديها قدرة على التحليل النفسى لشخوص الرواية وتفسير نفسى موفق لتصرفات ومواقف أبطال الرواية.
وأشار "جاد" إلى التناص الذى استخدمته الكاتبة فى سردها مع بعض الأيات للقرآنية والملاحظ فى الجمل المحورية بالرواية كما تحدث على غلبة الحكى الشفاهى فى مجمل أحداث الرواية.
من جانبه قالت الناقدة الدكتورة مروة مختار إن الشكل العام فى تلك الرواية ينقسم إلى ثلاثة أقسام للسرد بدأ بطيئًا من الفصل الأول إلى السابع مشيرة إلى تركيز الكاتبة فى تلك الفصول على الوصف أكثر من السرد بالشكل الكافى.
وأضافت "مختار" أن الجزء الثانى من الرواية وفقت الكاتبة توفيقا ملحوظًاً وقدمت سردا "كالمخضرمين" على حد وصفها، توفرت فيه كل عناصر السرد من ملامح أشخاص الرواية لتحليل المواقف، كذلك الصور الدرامية التى تصارعت ببراعة فى هذا الجزء المهم من الرواية.
وأكدت الدكتورة مروة مختار، أن الكاتبة تركت روايتها مفتوحة، ربما كما قالت لأنها لا تعلم مصير الثورة السورية وكيف ستنتهى كذلك الوضع الشائك والغريب فى المنطقة العربية بشكل عام، والذى كما وصفت تنتطبق عليه مقولة (أين نحن ذاهبون )
وعن روايتها قالت الكاتبة أمل إسماعيل، بإن روايتها ما هى إلا ذكرى لأصدقاء لها رحلوا من أجل الدفاع عن بلدهم، وأن الرواية بالنسبة لها ما هى إلا ( وردة ) أرادت وضعها على قبرهم.
قال الشاعر والمترجم أسامة جاد، إن الحس الخاص بالسيناريو واضح بشدة فى تلك الرواية كما وصف الكاتبة بأنها لديها قدرة على التحليل النفسى لشخوص الرواية وتفسير نفسى موفق لتصرفات ومواقف أبطال الرواية.
وأشار "جاد" إلى التناص الذى استخدمته الكاتبة فى سردها مع بعض الأيات للقرآنية والملاحظ فى الجمل المحورية بالرواية كما تحدث على غلبة الحكى الشفاهى فى مجمل أحداث الرواية.
من جانبه قالت الناقدة الدكتورة مروة مختار إن الشكل العام فى تلك الرواية ينقسم إلى ثلاثة أقسام للسرد بدأ بطيئًا من الفصل الأول إلى السابع مشيرة إلى تركيز الكاتبة فى تلك الفصول على الوصف أكثر من السرد بالشكل الكافى.
وأضافت "مختار" أن الجزء الثانى من الرواية وفقت الكاتبة توفيقا ملحوظًاً وقدمت سردا "كالمخضرمين" على حد وصفها، توفرت فيه كل عناصر السرد من ملامح أشخاص الرواية لتحليل المواقف، كذلك الصور الدرامية التى تصارعت ببراعة فى هذا الجزء المهم من الرواية.
وأكدت الدكتورة مروة مختار، أن الكاتبة تركت روايتها مفتوحة، ربما كما قالت لأنها لا تعلم مصير الثورة السورية وكيف ستنتهى كذلك الوضع الشائك والغريب فى المنطقة العربية بشكل عام، والذى كما وصفت تنتطبق عليه مقولة (أين نحن ذاهبون )
وعن روايتها قالت الكاتبة أمل إسماعيل، بإن روايتها ما هى إلا ذكرى لأصدقاء لها رحلوا من أجل الدفاع عن بلدهم، وأن الرواية بالنسبة لها ما هى إلا ( وردة ) أرادت وضعها على قبرهم.