خليطٌ من سيرةِ إقبال وفلسفته وشعره:
سيرته التي لا تختلفُ عن سيرة العظماء فهنالك أسرةٌ لها تاريخ في التقوى وميدانِ الفكر، وهناك تعليمٌ متميز قوي في مدرسةِ الاسكوتية بسيالكوت ، ولم يحرم من المعلم المرشدِ "توماس آرنلد" الذي كان له الأثرُ الكبير في شخصيتِه، ورحلته لإنجلترا ودراسة الفلسفةِ هناك، ثم انشغاله بالتدريس بعد رجوعه الذي سرعان ما تركه لأنه كان حائلا في قولِ ما تود نفسه أن تفيضَ به
وفلسفته التي مدارها الانسانُ، الانسان بذاته وسبل تقويتها وإعلاء شأنها والعملِ على أن تكون في حركة دؤوبة لا ترضى بالدعة والراحة، ذاتٌ تروم التجديدَ المستمر وحريتها والاستقلالَ في الفكر، والانسان في جماعته (خصائصها وميزاتها ومسيرها وغايتها)
أما شعرُه فهو متضمن فلسفته، أودعها في شعره على أنني لا أحب أن أقرأ الشعر في غير لغته التي كتبها به إقبال حتى أن عزام يقول (والترجمة إن حفظت المعنى والصورةَ لا تحفظ اللغة والأسلوبَ)
قرأت هذا الكتابَ بقلبي، فهنا الحديث له فقط واستمتعتُ بجرسِ الكلمات وهي ترنُّ في أذُني.