البحث عن الجرح في أعمق أعماقنا , إهدار ما نملكه من أجل ذكريات ماضية , نباح, أطلقت العصفور الحاضر طمعاً بما فوق الشجرة العالية البعيده الوعرة الصعود. جسدت فترة من الزمن مرت فيها الأوضاع السياسية على ( جده ) , وخلفت فراقات بالجملة أعجبني الجزء الذي كان يتحدث فيه عن إجتماع الصحافيين العرب من أجل مؤتمر الديموقراطية تجاذب أطرف الحديث والشتم بينهم كل شخص يحاول أن يرمي بتهمة التخلّف على الآخرين , هم يجسدون العلاقات العربية- العربية طبعاً ليس على الصعيد الشعبي بل الصحفي والسياسي ,
من الرواية :
*الهزائم متشابهة المذاق : هزيمة الحب,هزيمة الحرب,هزيمة الذات ,هزيمة الوجود , كل الهزائم متشابهة , كبرت أم صغرت ,فلها المذاق نفسه فهي تعبر النفق نفسه, مخلفة طعمها المر ,وباذرة أساها ,وحالة من الإستدراكات لا طآئل منها ,إستدراكات تلوم النفس المنهزمة ,ولاتقيها من الإنغماس في حسراتها .
* زفر حممه من خلال جملته التي ظلت عالقه في مخيلتي :
- الحرب دائماً تأتي تجر الموت والفقر والعار .
وكأنه لم يرتو فأكمل جملته :
- من هذه العناصر تُُعد عجينة الفساد, والفساد لا يحتاج إلى زمن طويل كي يتخمر
لم أكن مدركاً أن اللذه التي كنا نمارسها في إنتظار إشتعال الحرب يمكن أن نكون حطباً لألسنتها مهما بعدنا عن لهيبها . حين تقوم الحرب لاتنتهي بإنتهاء أصوات طلقات المدافع إحتجنا إلى سنوات طويله لنصل إلى هذه الحقيقة .
* ما بالنا نضع جمرات في راحة حياتنا ,ونركض على مدار الأيام لقذفها , وحين يحدث ذلك نعود للبحث عن تلك الجمرات الحارقة. إن حياتنا لا تصلح من غير عذاب , أو لوعة تشعرنا بأننا احياء.
*النوم آداة حادة تفتح مغاليق الزمن وتعبر بك خارج الزمان والمكان,تقلك من فراغ لآخر.. هناك زمان خاص وحكايات متداخله وحوادث لا معقولة .
* إن الحرية في معناها السطحي عند بعض دول العالم العربي ,أن تقول ماتشاء في المقهى أو في العمل ,وليفعل الحكام ما يشاءون وبين القول والفعل تضيع رقاب وأرزاق.