Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫ما بعد بن لادن: القاعدة، الجيل الثاني‬

Rate this book
مات أسامة بن لادن، لكنّ القاعدة تظلّ التهديد الأكبر لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.+++مع انتشار فروع القاعدة في المواضع الاستراتيجية الملتهبة، من اليمن والصومال إلى شمال أفريقيا، وتزايُدِ نفوذها لدى الجهاديين المحلّيين في الغرب، يتحرّى الصحافي والخبيربهذا التنظيم عبد الباري عطوان كيف نجت القاعدة من جميع المحاولات التي بُذلت لتدميرها.+++لقد وسّعت القاعدة بعد بن لادن امتدادَها بتأسيس تحالفاتٍ جديدة واستغلال الفرص التي توفّرها الاضطرابات الإقليمية. وقد فتح الربيعُ العربي ساحات معارك جديدة أمام الجهاديين، لاسيّما في ليبيا ومنطقة الساحل الأفريقي وسوريا ومصر.+++وفي حين لا تلوح أيُّ مؤشّرات على تباطؤ اندفاعة المتطرّفين لإقامة خلافة كونية، يرسم عطوان ملامح ا

366 pages, Kindle Edition

First published October 1, 2012

15 people are currently reading
505 people want to read

About the author

عبد الباري عطوان

4 books192 followers
عبد الباري عطوان، كاتب وصحفي فلسطيني ولد في مخيم دير البلح للاجئين بمدينة دير البلح في قطاع غزة في 17 شباط سنة 1950. وكان يتولى رئاسة تحرير القدس العربي اليومية منذ عام 1989 وحتى 10 تموز 2013. أسس ويرأس تحرير الصحيفة الإلكترونية "رأي اليوم".

ولد عطوان في مخيم للاجئين بمدينة دير البلح في قطاع غزة وهو واحدٌ من أحد عشر ابناً لعائلة تنحدر من إسدود، بعد الانتهاء من الدراسة الابتدائية في مخيم رفح للاجئين في غزة. أكمل دراسته الإعدادية والثانوية في الأردن، عام 1967، ثم في القاهرة، مصر. في عام 1970 التحق بجامعة القاهرة. تخرج بتفوق من كلية الاعلام. ثم حاز دبلوم الترجمة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة. بعد التخرج عمل لجريدة البلاغ في ليبيا، ثم جريدة المدينة في السعودية. وفي عام 1978 انتقل إلى لندن، حيث استقر، ليعمل في جريدة الشرق الأوسط و"مجلة المجلة" السعوديتان الصادرتان في لندن. في عام 1980 أنشأ مكتب لندن لجريدة المدينة، وفي عام 1984 عاد إلى جريدة الشرق الأوسط. وفي عام 1989 تم تأسيس جريدة القدس العربي في لندن وعـُرض على عبد الباري عطوان رئاسة تحريرها وبقي في هذا المنصب حتى 10 تموز 2013 حيث اعلن استقالته من رئاسة تحرير الصحيفة للقراء والناس عن طريق مقالة بعنوان "وداعا! والى لقاء قريب باذن الله". أسس الصحيفة الإلكترونية "رأي اليوم" التي يرأس تحريرها.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
33 (35%)
4 stars
33 (35%)
3 stars
20 (21%)
2 stars
4 (4%)
1 star
4 (4%)
Displaying 1 - 13 of 13 reviews
Profile Image for Odai Al-Saeed.
955 reviews2,947 followers
September 19, 2018
اختلطت الاوراق وتباينت الأديولوجيات فلم نعد نعرف مع من نصتف ومن هو عدونا

هذا الكتاب القيم الثري بما يحمله من معلومات وثقها الكاتب والمحلل عبدالباري عطوان بتسلسل مدهش شارحا حال القاعدة المتفشي بعد مقتل أسامة بن لادن وتأثير انعطافاته الذي أدى الى انتشار أكبر في قناعات المجاهدين لتحقيق أهداف أكبر ليتوسع الحلم الذي بدأه قائدهم

لسان حال الكاتب يبدي تعاطفا مع الفكر الجهادي وان لم يدلي بذلك صراحة في طرحه الذي ينم عن دراية كاملة عن ما يجري في كواليس الأمور وساحاتها السياسية

التقى عبد الباري عطوان اسامة بن لادن أكثر من مرة وناقش أمور الجهاد التكفيري الذي يؤيده أيمن الظواهري رجل القاعدة بعد أسامة فمن أراد أن يتعمق في فكر القاعدة الطموح والكيفية التي أدت الى هذا التضخم الكبير في أعدادها بحيث أصبح لها كيان في كل محفل عليه أن يقرأهذا الكتاب...أنصح به
Profile Image for وجيه السمان.
81 reviews19 followers
February 6, 2014
لا بد من طبعة ثانية ..
هذه خاطرة تمر على بال القارئ الذي لاحظ أن الطبعة الأولى من الكتاب حملت بعضاً من نقاط الضعف ..
فمثلاً .. هناك الكثير من المعلومات التذكيرية التي سيلحظها القارئ السابق للكتاب الأول الذي ألفه عطوان وهو " القاعدة: التنظيم السري" وعلى ما يبدو كان لا بد من ذكر بعضها لوضع القارئ في السياق ..

المطلع على شؤون التنظيم سيلاحظ أيضاً أن الكاتب اعتمد في كتابه على بعض الكتب المختصة في هذا المجال، لربما نلاحظ مثلاً كتاب : من الألف إلى الياء عن المنظمات الجهادية في باكستان، في الفصل المخصص عن الحديث عن حركة طالبان باكستان؛ لكن هذا لا يقلل من القيمة الاعتبارية لجهد المؤلف المختص في شؤون القاعدة والشرق الأوسط والذي يمثل أحد أقوى المرجعيات في هذا المجال ..

الجهد البحثي المبذول في الكتاب كبير ويشكر القائمون عليه، والشرح الموسع للجماعات المتطرفة على مستوى العالم يغذي من كون الكتاب مرجعاً هاماً لكل الدارسين والباحثين في شؤون القاعدة.

لا بد من الإشارة إلى أن الكتاب كذلك يحتوي عدداً لا بأس به من الأخطاء الإملائية غير المبررة. التي يتحملها المسؤولون في دار الساقي بطبيعة الحال.

من الخلاصات التي يخرج بها القارئ من هذا الكتاب: أن الميل الشديد للتطرف لا يأتي فجأة هكذا؛ فأحد الأسباب البارزة للتطرف - كما يبينها الكتاب - هو ميل القوى العلمانية والليبرالية والمحسوبة على الغرب بل والغربية إلى إقصاء المعتدلين من الإسلاميين عن المشهد السياسي بشتى الطرق، ( والأحداث الأخيرة في مصر قد تعيد إلى الأذهان التجربة القاسية التي خاضها الجيش في الجزائر مع جبهة الإنقاذ الإسلامية في أوائل التسعينيات والحرب الأهلية التي نتجت عن إقصاء الإسلاميين، قد تعيدها كمثال يجر المصريين إلى التطرف خاصة بعد الأحداث التي وصفت برفض الجيش المصري للانتخابات الديمقراطية التي شهدتها البلاد والتي أفرزت رئيساً محسوباً على الإٍسلاميين للمرة الأولى فيها).

الفوضى مرتع مناسب للقيم المتطرفة. وهذا ما تشهده ليبيا حالياً إلى حد كبير، وتكاد سوريا تنغمس فيه بشكل أكبر، مع أملنا الكبير بعدم حدوث ذلك.
الدولة الفاشلة في الصومال، والدولة التي تكاد أن تفشل في اليمن، نماذج تؤكد أن القاعدة تنشط بصورة كبيرة في البلدان البعيدة عن الاستقرار.

لكن التجربة التاريخية للقاعدة تؤكد أن استهداف السكان المحليين تحت أي مبرر وغطاء هو أحد أكبر الأسباب التي تبعد الناس عن نهج القاعدة، الأمر الذي قد تستغله جهات حكومية عدة قد تخترق القاعدة لإحداث صورة سلبية عنها؛ وفي كثير من الأحيان تكون القاعدة عدوة نفسها، ( كما هو الحال بالنموذج الأقرب للأذهان " جريمة العرضي الدموية " التي شهدتها العاصمة صنعاء منذ أيام قليلة. والتي خرج فيها القيادي والمسؤول الإعلامي للقاعدة في شبه الجزيرة العربية قاسم الريمي لـ " يعتذر " عن سقوط ضحايا من المدنيين في مشهد مثير للسخرية يعزى من قبلي إلى عدم علم قيادات خبيرة في القاعدة من أمثال أيمن الظواهري بهذه العملية).
تجدر الإشارة في هذا الموضع إلى أن قاسم الريمي كان أحد الهاربين من سجن الأمن السياسي في الفضيحة الأمنية التي مني بها الجهاز في صنعاء في العام 2006 والتي يشكك فيها الكثيرون ويُظن أن عملاء للقاعدة في الجهاز سهلوا هذه العملية. والسؤال كالعادة يقول: من من الجهات السياسية وراءهم؟!
وفي الكتاب تلمحيات إلى استفادة متبادلة بين القاعدة والرئيس السابق علي عبد الله صالح خاصة في حرب الانفصال في العام 1994، وكذلك في الحرب على الحوثيين ابتداءً من العام 2004، وكذلك لا يغفل الكاتب أن القاعدة مثلت " البقرة الحلوب " التي استغلها الرئيس السابق لليمن كمصدر هام للدخل توفره الجهات الغربية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية.
هذا الأمر لا يجب أن ينسينا الدور الكبير للشيخ عبد المجيد الزنداني في تأسيس قاعدة جماهيرية للقاعدة في اليمن، خصوصاً في حملات جمع الدعم للمجاهدين، كذلك في استضافة قياديين في القاعدة منهم على سبيل المثال القيادي الراحل أنور العولقي وتعيينه في منصب تعليمي في جامعة الإيمان المشهورة.

السياسة إذن هي التي تدير طبيعة العلاقة بين القاعدة والغرب، كذلك بينها و دول محورية في المنطقة كالسعودية مثلاً التي كانت ممن دعم القاعدة في الحرب الأفغانية، لتعود وتدعمها الآن في حرب العصابات القائمة على هامش الثورة السورية التي باتت تتصدر المشهد في تحول مؤسف نحو العنف؛ والذي جر الثوار إلى ذلك هو قمع النظام القائم في دمشق لسلمية الاحتجاجات في بادئ الأمر كما يعبر عن ذلك الكاتب في الكتاب.

دول مثل ليبيا تشكل بيئة مناسبة لانتشار الفكر الجهادي، ومن الملاحظات التي يظهرها هذا الكتاب أن نسبة المجاهدين إلى عدد السكان للبلدان التي ينتمون إليها تشكل أفضلية ليبية، وهو أمر يعزى إلى طبيعة الليبيين القاسية، وحميتهم العالية لدينهم ومعتقداتهم.

لا تنسى التجربة الصومالية كذلك، مثلها مثل تجربة القاعدة في المغرب الإسلامي، ومنطقة الصحراء؛ تجربة شاهدة على أن المناطق التي تقل فيها نقاط سيطرة الدولة ويغيب الأمن فيها هي بؤر تركز لنشاط القاعدة على المستوى المحلي والإقليمي.

تبدو أمريكا الآن - ومعها دول أخرى مثل فرنسا والأنطمة العربية الإستبدادية - بما فيها النظام القائم في السعودية - وإسرائيل أيضاً - أهدافاً بعيدةً وقريبة، تصر القاعدة على أنها تشكل محور اهتمامها، وإن كانت القضية الفلسطينية أحد أبرز المحاور التي بنت من أجلها القاعدة سياستها العدوانية تجاه الغرب، إلا أنها تظل غائبة عن أجندتها العسكرية إلى حد كبير، وهو الأمر الذي يدفع الكثير من المتابعين للمشهد الشرق أوسطي إلى التشكيك في النوايا التي تكنها القاعدة نحو بلدانهم والمنطقة.

يبدو ملاحظاً أن اللهجة التي استخدمت في هذا الكتاب أصبحت أكثر حديةً مقارنة بتلك اللهجة التي كُتب فيها كتاب عطوان الأول " القاعدة: التظيم السري". ويبدو أن عطوان يريد النأي بنفسه عن القاعدة بشكل أكبر، أو أنه أصبح يرى فيها جماعةً تشكل خطراً على الإسلام وعليه خاصة بعد موت - الشيخ أسامة - مما أدى به إلى استخدام لغة "إدانة" - إلى حد كبير - لم ألحظها في كتابه الأول.

تطرق عطوان لـ " الميدان الرقمي للمعركة " يبدو مثالياً؛ فهو الميدان الأكثر تكافؤاً إلى حد كبير بين القاعدة والغرب، فالفضاءات الواسعة التي تتيحها الشبكة العنكبوتية أصبحت وسيلة مثلى لتجنيد المجاهدين، وكذلك لإحياء العناصر النائمة، وللدفاع عن وجهة نظر القاعدة التي تُشَوَّ في كثير من الأحيان في الإعلام التقليدي .

يختتم عطوان كتابه بسؤال يقول: كيف تكون نهاية المجموعات الإرهابية؟، ويعتمد في إجابته على دراسة لمؤسسة " راند كوربوريشن " أجريت في العام 2008 بنفس العنوان وفيها احتمالات خمسة لهذه النهاية يستبعد عطوان أول ثلاثة منها ويرجح الأخيرين:
1- " تدمر المجموعة عسكرياً " وهو احتمال نادر الحدوث كان الاستثناء البارز لوقوعه هو تمكن حكومة سريلانكا من هزيمة حركة نمور التاميل الانفصالية في العام 2009.

2- " انهيار المجموعة بسبب الاقتتال الداخلي والفئات المنشقة " وهو احتمال متوقع الحدوث، لكنه كذلك بالنسبة لقادة القاعدة بمن فيهم أيمن الظواهري الذي يدرك جيداً هذا الخطر ويعمل على درءه.

3- " تعتقل أجهزة الاستخبارات أعضاء رئيسيين أو تقتلهم " وهذا السيناريو فند بعد موت بن لادن وظهور أن القاعدة هي تنظيم أفقي يعمل احترازياً على تفويض السلطات والمهمات، ما يضمن قدرة الشبكة على تحمل موت الشخصيات الرئيسة فيه. ويظهر الآن - والكلام لي - في العمليات المختلفة للقاعدة في اليمن، وإن كان هجوم العرضي المثير للجدل أثر على شعبية القاعدة وأظهر رعونة وطيش قادتها المحليين - في شبه الجزيرة العربية على الأقل -.

4- " إن المجموعة ستنضم إلى العملية السياسية ".
ويستحضر عطوان النموذج الإيرلندي الذي شهد مشاركة الجناح السياسي للجيش الجمهوري الإيرلندي (( شين فين )) في برلمان إيرلندا الشمالية.
ويؤمن عطوان بأن القاعدة ستتخذ لها على المدى القريب جناحاً سياسياً أو أنها ستعتمد على طرف ثالث كوسيط سياسي، وتشكل حركة طالبان مرشحاً مثالياً لهذا الدور خصوصاً بعد افتتاح مكتب لها في قطر.

ينهي عطوان استشهاده بتقرير " راند كوربوريشن " بطريقة دراماتيكية .. فالاقتراح الختامي عن الطريقة التي قد تجعل القاعدة توقف نشاطاتها العنيفة هو المنطوي على أشد الاحتمالات سوءاً، وهو أن تحقق هذه الجماعة أهدافها.
ويا لها من طريقة لإنهاء كتاب.
Profile Image for Mohammed omran.
1,847 reviews190 followers
August 3, 2017
السؤال
لماذا مولت اسرائيل جريدة القدس ؟
وما هو سر العمارة البيضاء في لندن؟
وما هو لغز الصفحة التاسعة في جريدة القدس؟
نعم
اسرائيل اخترقت الحاجز النفسي عند العرب من خلال كوماندوز اسرائيلي في عباءة عربية ممثلة بعبد الباري عطوان وجريدته؟

ليس لان عبد الباري يمتلك مواهب نادرة او مميزة وانما لانه الوحيد بين الصحفيين الفلسطينيين الذي قبل القيام بهذا الدور في مقابل قصر فاخر على نهر التيمز وبناية من طابقين في شارع كنج ستريت اللندني قرب مول هامرسميث ورصيد ضخم في البنوك يمرر اليه عبر عدة وسائل

****

اسمع يا عطوان ياخائن وطنك العلاقات بين المملكه العربيه السعوديه واشقائها في الخليج والعالم العربي علاقات متينه وغير قابلة للمزايدات والتحليلات الغبيه التي تنتهجها
****

وهذا قائم على حكمة قادة بلدنا وبعد نظرهم للاستفاده من التطور والحضارات المتقدمه لبناء دوله عصريه وقويه واقتصاديه بكل المقاييس في المملكة والخليج بعمومه لكن اذناب الظلام لا يروق لهم هذا بل عمدوا الى محاولة التاثير على ذلك ولكن فشلو في ذلك لقوة الامن السعودي وحكمة قادة المملكه

***
العميل عبد الباري عطوان
هرب وترك وطنه فلسطين لليهود ولم يجد اي دوله عربيه تستضيفه ليعيش فيها الا وطننا الغالي وتم احضاره بناء على طلب والدته رحمها الله التي كانت تعيش في السعوديه منذوا 30 عاما واخوانه اللذينا يعيشون الى اليوم في ظل وطننا ويعاملون معاملة الاخوان ومع ذالك حضر عبد الباري عطوان الى السعوديه ليعمل بوابا في بنايه ثم في جريدة سعودية اتضح فيما بعد انه فصل منها لفضيحة ارتكبها في الجريده وتم طرده منها وبعد ان انهال خير وطننا مثله مثل جميع من يعيش على هذه الارض المباركه

****

بدا هذا الخائن بعد ان جمع الاموال وذهب الى لندن تنكر للسعوديه وبدا يتهكم عليها ويتصيد اي خبر للاسائه لها ولاشقائها في الخليج ومحاولة اثارة الفتنه بين دولنا الخليجيه

****
عبد الباري عطوان وشلته
نرى كيف اتفقوا وما هو هدفهم ان الاجابه يدركها من يدرس الابتدائيه ولكن السعوديه بلاد الحرمين كبيره باخلاقها ودينها ومنهجها ومواطنيها يا للعجب يستنكر علاقات المملكة بالعالم ولم يخجل من نفسه اليست بريطانيا صاحبة نكبة فلسطين ووعد بلفور لماذا تستقر وتلجا لها وتدفع الضرائب لها وتقتات على ما تقدمه لك مخابراتها لقاء خيانتك لوطنك وامتك

****
تقرير فوزي صالح
عن عبد الباري عطوان وعلاقاته بالموساد الاسرائيلي
دأب عطوان على مهاجمة السعودية وشتمها، ليس عن قناعة بخطأ المواقف السعودية، وإنما لأن السعودية لا تدفع له، أو أن الجهات الممولة له تشترط الهجوم على السعودية

****
تقرير عن المخابرات الأردنية وصل الى “عرب تايمز” منذ عام 1994، إن جريدته “القدس” يتم تمويلها عبر رجل أعمال يهودي إنجليزي على علاقة بالموساد، وهذا الرجل يمتلك المبنى الذي تحتله الآن جريدة “القدس” في لندن وتقيم فيه مجانا من دون إيجار يعني هناك ملف ضخم في أرشيف المعلومات في جريدة “العرب تايمز”، يقدم إثباتات أن جريدة القدس تمول من الموساد الإسرائيلي، ويظن الدكتور أسامة أن المخابرات الأردنية هي التي أرسلته من خلال مكتبها في لندن الذي يدار من لواء في المخابرات الأردنية، اسمه أبو السعيد، وهو محل اسمه “فالكون” في شارع أجواردور، وقد أورد الدكتور أسامة هذه المعلومات في كتابه “من مفكرة صعلوك” وتفاصيل أخرى كثيرة·

****
في هذا التقرير أن جريدة “القدس” كانت تصدر بداية عن مؤسسة الجزيرة التي يمتلكها أحمد محمد أبو الزلف وعبدالباري عطوان تحت اسم Amphone، ثم يذكر التقرير التغييرات الكثيرة في اسم الشركة، واستقالة أحمد محمد محمود وقبله عبدالباري عطوان، بهدف تحقيق التمويه لا أكثر ولا أقل، أما حاليا تصدر الجريدة عن شركة القدس للنشر والإعلانات، وهي مملوكة لشركة Black Arrow المملوكة لرجل من الموساد، والأسهم الحالية موزعة %51 لعبدالباري عطوان، و%49 لسناء زغلول·
****

حساب جريدة القدس في البنك العربي تحت رقم 02095-23 يتم تغذيته عن طريقة swift من حساب السيد أبو الزلف من عمان، ويضيف التقرير المخابراتي أن جريدة القدس تصدر عن جهاز الموساد، والمبنى الذي تحتله الجريدة مملوكة للموساد، ولا يوجد أي عقد قانوني للإيجار بين القدس وشركة Black Arrow، مع أن الجريدة تزعم أنها تسدد 50 ألف جنيه استرليني سنويا كإيجار، ولا يوجد مبلغ يعرف بهذا القدر من حساب الجريدة في البنك، علما أن قيمة الإيجار في هذا الموقع لا تقل عن 200 ألف جنيه استرليني وليس 50 ألفا فقط·

****
في عام 1992 دفعت الجريدة 49 ألف جنيه لصالح “بلاك أرو” ودخل المبلغ في حساب الشركة في بنك اسكوتلند، ليخرج المبلغ نفسه من “بلاك أرو” الى حساب أبو الزلف في الأردن في عملية تمويهية، ثم يحول أبو الزلف المعروف بارتباطه بإسرائيل مبلغ 250 ألف جنيه لحساب جريدة “القدس” كدعم، وقد جاء المبلغ من حساب في بنك اسكوتلند يعود لسناء زغلول·

****

الاتحاد العام للكتاب والصحافيين الفلسطينيين أصدر كتابا في عام 1980، ذكر فيه صراحة، أن جريدة القدس التي يمتلكها أبو الزلف الذي يحول مئات الألوف من الجنيهات لعبدالباري عطوان مشبوه التمويل والموارد والانتماء، وأنها موالية لبلدية القدس الصهيونية والحكم العسكري· التقرير المخابراتي هذا منشور بالنص في كتاب الدكتور أسامة فوزي “مذكرات صعلوك” ويباع في أسواق لندن منذ عام 1995، ويقول الكاتب زهير جبر سألت الدكتور أسامة عن صحة هذا التقرير وقال إن الوثائق التي وصلته صحيحة مئة في المئة·

****

عبدالباري يتهرب من الإجابة عن هذه الأسئلة، والمعروف عنه أنه أكثر صحافي عربي في لندن يلجأ الى المحاكم، حتى أنه قاضى جريدة سعودية لأنها أشارت للموضوع فلماذا لم يقاض الدكتور أسامة فوزي والوثائق في كتابه منذ عام 1995؟ وموجود في مكتبات لندن، لأن المعلومات المنشورة صحيحة، وإذا وصلت الى المحكمة سوف تنكشف أسرار جديدة لم نكن نعرفها عن عبدالباري وجريدته المشبوهة والجهات التي تموله·

****
جريدة القدس تخلو من الإعلانات ولا توزع إلا في لندن و4 عواصم عربية، فمن أين لها أن تدفع مئة ألف جنيه في الشهر؟ كيف يدفع بوعطوان كل هذه المرتبات والمصروفات، عدا عن مصروفاته الشخصية، ومنها بيته الفاخر على النهر، والذي تغزل بفخامته العزاوي أحد مقدمي برامج فضائية عربية؟
****

ماذا يقول عبدالباري عن التقرير المنشور وبياناته مأخوذة من بلدية لندن، ومن ملفات الضرائب والبنوك؟ ومن هو اليهودي آرنولد إدوارد الذي يعطي عمارة بأكملها لعبدالباري، ومن هي سناء زغلول؟·· إلخ·
****

لهذا نقول لك يا عطوان وكل مرتزق ان اصغر مواطن سعودي اشرف منكم جميعا

وقد ذكرت هذه الحقائق ليس منه لكن ليعلم الجميع من هي السعوديه ومنهم هؤلاء البؤساء الناكرين للمعروف
Profile Image for Moud Barthez.
125 reviews7 followers
January 3, 2016
كتاب رائع ومهم جداً لأي باحث او قارئ يريد معرفة الشبكة الجهادية المعقدة للحركات المختلفة
في البلدان العربية والغربية.
الكتاب ينافش دور تنظيم القاعدة والحركات المنتسبة إليها في ثورات الربيع العربي
ويذكر تاريخ كل حركة وكل تنظيم يوالي تنظيم القاعدة ودور كل تنظيم في الثورة المقامة في موطنة الأم.

كتاب مهم جداً و رائع ومفيد جداً
عبد الباري عطوان ابدع في التحليل والاعداد لهذا الكتاب.
Profile Image for Asma.
304 reviews72 followers
December 4, 2014
الكتاب كان سرد تاريخي بحت للحركات التي تولدت من القاعده او تبعتها بالانظمام الي لوئها

خلى من اي تحليل او مناقشه

ولكذلك لمن اراد معرفت الحركات التابعه للقاعده بشكل مختصر و منظم انصح بهذا الكتاب
Profile Image for Andrew Bonney.
41 reviews
November 18, 2024
This book provides a fascinating look into the complex political relationships between non-state actors, Al-Qaeda functioning as a case study. Atwan’s writing is factual, direct, and oddly pleasurable to read for such a morbid topic. That said, it's more of a textbook than a narrative, and it's less exciting (if you're into this stuff) than informative.

Al-Qaeda’s progressive decentralization and enmeshment with other terrorist and insurgency groups has transformed it from a brick-and-mortar (or cave-and-Kalashnikov) institution into an essentially unkillable ideology. This book helped me better understand how little I understand about conflict in the Middle East, North Africa, and Central Asia.

Minus one star because he spent a lot of time profiling relatively unimportant Al-Qaeda members.
Profile Image for Jessica.
321 reviews35 followers
July 7, 2013
Atwater argues that al Qaeda is more capable and dangerous than ever in this quasi-academic discussion of the world's most problematic global terrorist organization. As a matter of fact, Atwan asserts twice that the organization has as much clout and many of the same resources as a state! Scary stuff.
The problem with this work is that the entire premise of the work relies not on Atwan's analysis of al Qaeda, per se, but rather on what he calls "AQAM" - al Qaeda and Associated Movements. Bundling together groups as diverse as the Haqqani network, Bolo Haram, Lakshar e Taiba, and the Taliban (both factions) - as well as all the "lone wolf" personalities who have launched or attempted to launch terrorist attacks against western interests - into a monstrously powerful and somehow cohesive network that is well on its way to world domination...well, it just didn't sit all that well with me, especially since he just dismisses the very real problems of competing agendas, interests, and capabilities among these groups. He also ignores the reality of, for lack of a better term, the "Arab street," which has rejected radical jihadist ideologies on multiple occasions and in multiple societies over the past 25 years (he also has a bad habit of talking about the Arab Springs as a monolithic event and the Muslim world as a singular society).
Overall, I found this a useful book for my 9/11 senior seminar because it gives a clear counterargument to much of what's out there and offers great insight into how to build a weak argument, but I wouldn't recommend it to anyone seeking a single work to inform them of the post OBL al Qaeda and its capabilities.
Profile Image for Dan Parrott.
21 reviews
October 17, 2014
While I don't agree with the author's views/politics/past actions or statements, this book does a good job of parsing out the fascinating connections between Al Qaeda and other extremist organizations all over the Middle East and Africa. The chapter on Algeria and its history in connection with extremism is particularly good. The author is definitely a good writer, and the book is scholarly without being excessive.
Profile Image for Moud Barthez.
125 reviews7 followers
February 25, 2016
very important book and very helpful, it spotlight on Al-Qaeda groups in different parts in the middle east. their history, their activities, and their goals.

totally recommend it.
Profile Image for Moud Barthez.
125 reviews7 followers
February 25, 2016
very important book and very helpful, it spotlight on Al-Qaeda groups in different parts in the middle east. their history, their activities, and their goals.

totally recommend it.
Displaying 1 - 13 of 13 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.