يمثّل هذا الكتاب، الذي نال في طبعته الأولى جائزة الأمير محمد بن فهد لأفضل كتاب في الوطن العربي (2018-2019)، قراءة مُتميِّزة لمخاطر التدمير البيئي في العالم؛ لاشتماله جُل جوانب الكارثة البيئية الراهنة؛ من طبيعة العلاقات الدولية وحروب الطاقة، والتقديس الأعمى للتكنولوجيا (على حساب البيئة)، إلى تأبيد «الوعي المكيافيلي» المدمِّر (كما يُسميه الكتاب)، إضافة بالطبع إلى وقائع ومعطيات تغيُّر المناخ العالمي، وانفلات معظم توازنات بيئة الأرض من عقالها.يوضح الكاتب أن وعيَنا الأنانيَ الراهن، الذي لا يزال ملتصقاً بصراع بقاء العصور الحجرية، لم يعد يهدد بتدمير جنسنا وحده، بل بدأ يجر الحياة برمتها إلى الهاوية.بيد أن «أُمَّنا» الأرض لم تعد تتحمّل هذه العربدة البشرية المريعة كما يش
مجموعة مقالات ترصد حالة التيه التي تعيشها كل من الانظمة السياسية و الحركات اليسارية أمام العربدة الرأسمالية-النيوليبرالية في الكوكب و محاول استهلاك الطبيعة لمراكة الارباح و تركيزها في يد ثلة قليلة من الجماعات و الصناديق الاستثمارية، يحاول الكتاب استعراض الحلول و النظريات الفلسفية التي حاولت التعامل مع هذا النوع من الوجودي المنافي لجوهر الطبيعة المتجدد، و ذكر الحركات السياسية و تنظيرها الفلسفي للتعامل مع الوضع الراهن.