إعتاد الناس في مصر أن يكتب السيرة الذاتية السياسيون والأدباء والكتاب والفنانون والعلماء والمفكرون. ربما رسّخ هذا المفهوم كلاسيكيات السيرة الذاتية التي تربينا عليها من أمثال الأيام للدكتور طه حسين وحياتي للأستاذ أحمد أمين والبحث عن الذات للرئيس الراحل محمد أنور السادات، والحديث منها مثل كتاب ماذا علمتني الحياة للدكتور جلال أمين. وعلى الرغم مما تمثله السيرة الذاتية من تسجيلٍ لمناحي الحياة من خلال المسيرة الشخصية لكاتبها، والتي تمثل بدورها جزء من إيقاع الحياة وشهادات حية لكتابها حول الحياة الإجتماعية والأدبية والفنية والإقتصادية والسياسية التي عاصروها وأثروا وتأثروا بها، إلا أن الإنتاج المصري في هذا المجال يعد قليلاً مقارنا بزخم الحياة الإجتماعية والإق