يبدأ هذا القسم بما تبع مقتل الحسين من أحداث، فيبتدأ بذكر ثورة المختار الثقفي، ثم خلافة عبد الله بن الزبير في مكة، وما كان من إعادة بناء الكعبة، ثم اجتماع الأمويين على مروان بن الحكم، ثم على ولده عبد الملك، والصراع بين الأمويين والزبيريين الذي أنتهى بهزيمة الزبيرين، وبسط عبد الملك بن مروان سلطته بمعونة الحجاج، وثورة ابن الاشعث، ثم توالي الأمويين على الخلافة إلا اضطراب أمرهم.