Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫أسرار القصور: سياسية، تاريخية، غرامية، أدبية‬

Rate this book
إن الهدف الأسمى للأدب هو أن يكون ناقوس خطر يدق أجراسه في الوقت المناسب. وقد أدَّت الرواية هذا الدور على الوجه الأمثل؛ حيث تولَّت الدعوة للإصلاح السياسي والاجتماعي بالعالم العربي، ولا سيما عندما كانت أحواله تدعوها لذلك. فشهدت نهاية القرن التاسع عشر بداية سلسلة من الأزمات المتواصلة، والتي أدت في نهاية المطاف إلى اندثار الدولة العثمانية عام ١٩٢٤م. وقد استطاع المؤلف وضع المشكلات التي مرَّت بها تلك الدولة منذ عهد السلطان عثمان الثالث وحتى عصر السلطان عبد الحميد الثاني في قالب روائيٍّ عاطفيٍّ؛ حيث تعرَّض لفساد الأسرة الحاكمة من خلال سرد ما ارتكبته من مخالفات أخلاقية واجتماعية، وعلى النقيض تمامًا كانت الطفلة عائشة التي عاشت بين الفقراء وكبرت لتدافع عن حقوقهم، على الرغم

121 pages, Kindle Edition

Published December 18, 2017

93 people are currently reading
31 people want to read

About the author

أمين أرسلان

4 books5 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
13 (27%)
4 stars
9 (18%)
3 stars
13 (27%)
2 stars
8 (16%)
1 star
5 (10%)
Displaying 1 of 1 review
40 reviews
December 23, 2022
إسم الكتاب : أسرار القصور
الكاتب : أمين رسلان
عدد الصفحات : ١٤٤
التقييم : ٥ / ٥
* عن الكتاب :

يأخذنا هذا الكتاب في رحلة إلى السلطنة العثمانية منذ العام ١٢٦٨ هجرية .

لنعيش الأجواء السائدة ، من أوضاع سياسية ، و حب ، و خيانة الصداقة و العهد ، إلى الدسائس و المؤامرات.

في عهد السلطان عبدالعزيز ، تخون زوجته ( مهرى ) عهد الصداقة ، فتتسبب لصديقتها (عائشة ) في مأساة كبيرة . فما هي هذه المأساة ؟

( حسن بك ) هو أخ السلطانه ( مهرى ) يخون عهد الصداقة مع صديقه ( صلاح الدين ) ، علمًا بأن هذا الأخير خطيب ( عائشة ) . فما الذي فعله حسن بك ؟

و إنتقام صلاح الدين كان قويًا ، الدولة تغلي ضد السلطان عبدالعزيز ، و استطاع صلاح الدين أن يستغل هذا الوضع جيدًا، و بالتعاون مع رجال الدولة و الجيش تمكن من عزل السلطان .

تم تعيين السلطان (مراد الخامس) الذي كان تحت الإقامة الجبرية في أحد القصور بأمر من عمه عبدالعزيز . إلا أن هذا السلطان لم يتحمل انتحار عمه و أنه قد يعتبره الشعب السبب ، فاضطرب عقله ، مما اضطرهم لتعيين أخيه ( عبدالحميد ) بدلاً منه !

( حسن بك ) سعى للانتقام بعد خبر وفاة أخته ( مهرى ) تأثرًا ، بعد انتحار السلطان عبدالعزيز . فما الذي فعله ؟ و هل نجح في ذلك .

رواية تاريخية و سياسية و اجتماعية و أدبية جميلة جدًا .
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.