This edition features a leather binding on the spine and corners, adorned with gold leaf printing on the rounded spine. Additional customizations are available upon request, such as full leather binding, gold screen printing on the cover, colored leather options, or custom book colors. Reprinted in 2023 from the original edition published many years ago [1927], this book is presented in black and white with a sewn binding to ensure durability. It is printed on high-quality, acid-free, natural shade paper, resized to meet current standards, and professionally processed to maintain the integrity of the original content. Given the age of the original texts, each page has been meticulously processed to enhance readability. However, some pages may still have minor issues such as blurring, missing text, or black spots. If the original was part of a multi-volume set, please note that this reprint is a single volume. We hope you understand these limitations and appreciate our efforts to preserve this valuable piece of literary history. We believe this book will be of great interest to readers keen on exploring our rich cultural heritage and are pleased to bring it back to the shelves. We welcome your feedback and suggestions. Arabic, 209. Full leather binding is available for an additional $25 beyond the price of the standard leather-bound edition. {Folio edition also available.} Complete في المرآة 1927 [Leather Bound] by عبد العزيز البشري
كاتب مصري، ولد وتوفي بالقاهرة، أطلق عليه شيخ الساخرين فقد كان يميل إلى الدعابة والفكاهة ويملك ذكاءً لمّاحاً مع سخرية لاذعة. درس البشري في الأزهر، وعمل بعد تخرجه في مناصب كثيرة، آخرها في مجمع اللغة العربية بالقاهرة كمراقب إداري.
عاوز تضحك ع رجالة الثورتين الاولتين قصدي بيهم 1882 و 1919 اقرا الكتاب ممسخر كل الناس اللي عاشوا ف الزمن ده ببساطة وصدقني هتستمع بكل حروفه البشري كان و لازال راجل عظيم ف نظري ع الاقل
يستهوينى كثيرا الأدب الساخر،هو فاكهة الأدب بالنسبة لي، أبحث عنه كما يبحث المحب للأفلام والمسرحيات والتمثيليات عن الكوميدية منها ، أطرب للتعليق للساخر وسط الكتب الجادة ككتب السياسية والردود والمعارك وحتى الفكرية،هى تكسر حدة مثل هذه الكتب وتخفف وتضفى روحا جميلة ، والأدب الساخر بحسب علمى لا يلق الاهتمام الكافى فى تخصيصه بالحديث عنه،و تسليط الضوء عليه وإبراز رواده.. أما من أشتهر وقرأت لهم المازنى، أحمد بهجت، محمد عفيفي، أحمد خالد توفيق وأخيراً عبد العزيز البشرى.. أما أحمد رجب وعامر فقرأت لهم ف باب السخرية السياسية.. طبعاً لو أردنا ضم من أشتهر بخفة الظل من الأدباء فالقائمة ستطول جدا، ومن ذكرتهم بالتأكيد ليسوا كل الأدباء الظرفاء بل ولا حتى عشرهم وأتمنى لو أجد ببليوغرافيا تخص الأدب الساخر تزيح الستار عن أدب ظلم بيننا . وبعد فقد قال المؤلف فى المقدمة: والغاية التي تذهب إليها المرآة هى تحليل شخصية من تجلوه من الناس،والتسلل إلى مداخل طبعه،ومعالجة ما تدسى من خلاله،ونفض هذا على القارئ فى صورة فكهة مستملحة.
قاتل الله الهوي... هذا ملخص رأيي في الكاتب و هو من أعلام الساخرين في عصره عاي ما سمعت.. لكن قلم السخرية لم يتناول صديقه حافظ ابراهيم و لا زعيم الأمة سعد زغلول و زملائه أعضاء الوفد المصرى الي الحد الذى جعل اسماعيل صدقي يرسل له برقية شكر بعد ما قرأ مقاله عنه.. و لا هدي هانم شعراوي رغم انه يصف نفسه بالرجعية في كل ما يتعلق بالمرأة بل انه أعجب بها و بمجهوداتها الخيرية! اما رأيي في الكتاب فيبدو ان سقف النقد فى هذا العصر اعلي من سقف برج القاهرة... و يوجد خلط بين السخرية و الاتهام بفساد الدين و الرشوة و الغباء و اتهامات أخرى صاغها الكاتب لعدد من الناس و لا اعرف هل قام هؤلاء برفع قضايا سب و قذف ضد الكاتب ام انهم اعتادوا ذلك ام انها حقيقتهم فعلا بلا تورية او إنكار!
وما لي وما لهذه الشخصيات السياسية التي تناولها قلم البشري في كتابه هذا، لا شيء!، ولكنني مع هذا لم أحب هذه السخرية الرخيصة التي كان يجري قلمه بها، فما أسهل السخرية من قامة هذا ووجه ذاك وكرش ذلك وذقن فلان، وصلعة علان، وما أسهل التحدّث عن عادات الأكل والشرب لديهم، واتخاذ هذا مادة للسخرية المرّة، وما أسهل تقصّى كيفية إنفاق هذا وذاك لأموالهم، والقول كم بخزينته من الأموال الكثيرة وكم تبلغ مصروفاته الشهرية وكم يكلّفه شراء حذاءه وبدلته وغير ذلك!
ما أسهل، وما أرخص هذا معًا، مع أني أحب المؤلف حقًا، كما أن أسلوب عبد العزيز البشري لا يجاري، وهذا ما أعجبت به في هذا الكتاب، فمن الممكن لأي إنسان أن يسخر وأن يفحش في القول وأن يجعل من هذا الرجل أو ذاك أضحوكة، ولكن لغة الأدب الجيدة والأسلوب الجيّد يرفعان ركام الأخلاق المتهاوية هذا إلى مرتبة عالية، ثم أنه يقول في مقدمته إنه قصد إلى هذا التشويه الكاريكاتوري قصدًا من تضخيم العيوب والصفات، وذاك لأن هذا يعتبر فنًا من فنون النكتة، وأساس من أسس الفن الكاريكاتوري، كما قال!، وقلت في بداية هذه الكلمة ما لي وما لهؤلاء المضحوك عليهم ومنهم!، ولكن رغم هذا فإني شعرت بنوع من التعاطف معهم لأنهم وقعوا تحت قلم البشري، وهو كان يدري!، أقصد أن البشري كان يدري إنه كان يفرط في السخرية والهزأ والتعليق الساخر على المظهر الخارجي، فاحتاط أن يحذو حذوه القرّاء، فقال - كما مرَّ – أن هذه لازمة من لوازم الأدب الساخر، وقال كذلك في ختام مقدمته: وبعدُ، فالرأي ألا تتناول الأقلام بمثل هذا النوع من الحديث إلا أمرًا يقوم على شأن عام، على ألا تتره حقًا ولا تضيف إليه ما ليس له وعلى ألا تتدسّس إلى مكارهه ولا تطلب من مستور هناته ما لا يتصل إلى الشأن العام، [..]، وهذا ما تحرّيته فيما عالجت من هذه "المرايا"، فإن يكن قد ندّ القول بعض الحين، فإنني أمرؤ ينبو على القلم، وتزلّ بي القدم، وإني أستغفر الله واسأله العافية
وبالتأكيد السخرية من هيئة الشخصيات الخارجية، وتصرفاتها، وعدّ أموالها وتكلفة مصاريفها (والتي لم يوجّه اتهامًا مباشرًا بالسرقة أو الاختلاس مثلاً، وإنما هي أموال الإرث أو هي من راتب الوظيفة الوزارية الضخم - والتي يرى المؤلف أن هذه الشخصية لا تستحقها والسلام)، بالتأكيد كلّ هذا لا يدخل تحت باب الشأن العام!، وبالتأكيد إنها تتدسّس إلى مكارهه!، فأنه على اليقين ستسوءه مطالعه هذه الصورة الكاريكاتورية عنه سواء على حق أو الباطل، فإنها في صورتها العامة لا تتناول إلا مظاهرها السطحية، فمثلاً هو تعرّض بالاحترام إلى شخصية مثل طلعت حرب - ومَن لا يعجب به! - ويثني على مشروعاته المصرية الكثيرة في ثناء كثير، ويصفه بالرجل العظيم، ولكنه إيفاءً لحق المقالة ينقده نقدًا واحدًا، فيقول أن طلعت حرب رغم عضويته بمجلس الشيوخ إلا إنه ساعة عرض ميزانية الدولة في المجلس، فأنه وهو مدير بنك مصر وأبو المشروعات المالية والاقتصادية في مصر لا تؤثر عنه طول الدورة البرلمانية كلمة واحدة!، في شأن الميزانية العامة، ولكنه بعد هذا يعتذر عنه ويقول: ولعلّ هذا أنه يريد أن يربأ بنفسه, أو بعبارة أخرى يريد أن يربأ ببنك مصر ومحلقاته عن أي نزاع سياسي على العموم أو حزبي على الخصوص، طلبًا للسلامة وإيثارًا للعافية
وهو نفسه، أي مؤلف الكتاب، يتخذ هذا عيبًا من شخصية سياسية أخرى، فيحكي أنه وهو وسط أصدقائه لا يحدثهم أبدًا عن مشاكل الدولة أو الوزارة، وإنما كل حديثه بينهم عن مشاكله الشخصية أو عن حكايات طاهيه الخاص، أو ما شابه ذلك!، ويمضي البشري في السخرية من تلك الحكايات الشخصية التي ترويها تلك الشخصية لأصدقائها، ثم يقول: سبحان من أودع كلَّ قلب ما شَغَله، وإذا كان قلب فلان مشغول بأشياء وأشياء، فإن قلبه من شئون الدولة كلّها هواء يهرولُ في الصغيرِ إذا رآه وتُعجزهُ مهمّاتٌ كِبارُ
ولا أدري أكان يريد أن ينطلق لسان تلك الشخصية بشئون الدولة والوزارة التي هو فيها في أي وقت وفي أي جلسة هكذا!، ليقول عنه أنه مليء القلب بهموم الدولة والوزارة!!، ولكنه هنا لم يلتمس له عذرًا هو الآخر
ولكنه يستغفر الله!
ولكن للمرة الثالثة، ما لي وما لهم، فأن ما أعجبني في هذا الكتاب يبتعد جدًا عن هذه الشخصيات السياسية التي سخر منها، فأعجبني وصفه الجميل لسعد زغلول، ولصديقه حافظ إبراهيم، ولأحمد شوقي، ولفكري أباظة، ولوصفه لقاءه البسيط بهدى شعراوي، ففي هذه الشخصيات كانت المرآة مستوية، فلم تكن مقعرة ولا محدودبة ولا قاصدة قصدًا لأن ترسم صورًا ساخرة منهم، فكانت وحدها جميلة وصادقة، بينما بقية الصفحات قطع من الأدب الساخر ولا ريب، ولا ينبغي أن ينظر إليها كأكثر من ذلك
والنجمة الرابعة لأنه أورد في كتابه مقالة جميلة كتبها حافظ إبراهيم عن سعد زغلول، وهي صراحة أجمل ما في الكتاب وأعدت قراءتها في متعة خالصة
كتاب آخر معنون بعبارة "الأديب الساخر".. ونفس رد الفعل من قبلي تجاهه...
يتحدث الجميع عن كون البشري كاتبا ساخرا من الدرجة الاولى .. و أن كتاباته تنضح بالهزلية و الدعابة.. حاولت ان أبحث عن تلك الدعابة أو الهزلية فلم أجد!
لا أنا لست بمثل هذه الجدية التي تجعلني لا أقدر الدعابة الجيدة.. بل على العكس أنا أضحك على أي دعابة مهما كانت بسيطة.. لكن حتى مع هذا فلم أبتسم ولو لمرة واحدة طوال قراءاتي لتلك البورتريهات!
كل ما وجدته هو شخص يسخر من شكل و هيئة الآخرين.. و بصراحة هذا لا يعتبر دعابة في نظري.. لكن يعتبر قلة احترام.. قد أسخر من تصرفات شخص ما.. قد أسخر من أفكاره تجاه شئ معين.. فهى أشياء يتحكم فيها الإنسان.. الانسان هو الذي يشكل فكره و يستطيع تغييره.. و هو أيضا المتحكم في تصرفاته و يستطيع إن شاء تغيير أفعاله.. لكن وجهه و جسده؟؟؟ ما الممتع في الحديث عن حجم أنف شخص ما ؟؟ ما الهزلي في الحديث عن صلع شخص ما؟؟ ما الدعابة في الحديث عن كون شخصا ما قزما؟؟؟
حتى الدعابات التي يطلق عليها "قذرة" لا تسقط إلى مستنقع قلة الاحترام بهذا الشكل!
وقد تقف الى البحر العظيم وهو مسترسل السكينه مستقر الهدوء, له لجه نائمه وثوره مكنونه , ومه ذلك يغشاك منه ما يغشاك لانك تعلم انه هو البحر , وانه عالم وحده وقد تقف الى الاسد فيغريك به سكون الكبرياء , وجمود الذى لايكترث لشئ من الاشياء ونظره متواضعه وخطوه متراجعه وخطوه ينقلها الوقار , وتلرسمها رزانه الجبارولكنه مع ذلك تجد فى اعماق نفسك رهبه ومهابه لانك تعلم انه هو الاسد : ثم ارايت النسر جاثما , والصقر محوما , والبلبل مغردا والغزال شاردا , وهل ابصرت السماء بدرا وشمسا والحديد شده وباسا , والقضاء ينزل مجهولا , والشفاء يزورك عليلا؟ كل اولئك اسماعيل صدقى باشا , فاذا جهلته بعد ذلك فانت سارى الليل يجهل الكوكب طالعا , وسارب النهار لا يرى الضوء ساطعا
تقدر تقول عن الشيخ عبد العزيز البشرى أنه باسم يوسف العشرينيات.....جمال هذا الكتاب فضلا عن الاسلوب الرائع..انه بيظهر احد وجوه العصر الليبرالى اللى عاشت فيه مصر من 100 سنة بالتمام و الكمال...بعد ما تخلص قراية الكتاب ده ..حتقول يا ريتنى كنت معاهم
عبد العزيز البشرى جاحظ العصر الحديث المولود عام 1886 فى اسرة لها باع طويل فى الثقافة والفدين فى اسلوبه وسخرياته ورسمه فى الكتاب لبعض الشخصيات العامة فى صورة كاريكاتورية محللا لها ومتسللا الى مداخل طباعها منها سعد زغلول وزيور باشا وعدلى يكن واحمد لطفى السيد وشوقى ومختار المثال