قبل أن تفعل أيّ شيء عليك أن تتعلم أدابه, وكذلك الصلاة, إن لم تتعلم أدابها و حدودها لن تستطيع الغوص فيها, صحيح أن جميعنا يحبّ أن يتكلم مع الله بكامل حريّته بدون قيود لكن لو كان الأمر كذلك لما فرض الله علينا ضوابطًا للالتزام لها.
لا بأس حتى لو قمت بتثاقلٍ للصلاة, وكنت في باطنك مكرهًا أو مجبرًا -لا بأس- قم ولا تفوّت صلاة أوّل الوقت والله يعلم أنك تجبر نفسك لأجله وهو سيساعدك لكن لا تتهاون.
كتاب قيّم جدًا يصحح لنا الكثير من المفاهيم حول الصلاة وحول الله أيضًا لا تفوّتوه