لقد أرسل الله الأنبياء جميعا ليبلغوا الناس دينا واحدا و هو الإسلام فرفضه أغلب أهل الأرض رغم علم بعضهم بحقيقته نفرة من مقتضاه و قَبِله القليل منهم رغم نفرة البعض من مقتضاه إستحسانا لحقيقته و إني نظرت فوجدت أغلب الناس لا يدركون حقيقة الدين التي يستحسنوها على وجهها فوجدت أن أبين لهم حقيقته التي إن فُهمت و صارت قناعة لن تجد للإنسان حركة و لا سكنة إلا و فيها طاعة لله جل و علا لأن الشئ و مقتضاه لا ينفصلان أبدا. فكانت قصة أحمد و أمال.... و كان كتابي سلم نفسك....
قصةٌ رمزية يستشعرها القارئ ويندمج بواقعيتها، ثُم تتحوّل الأجواء لخيال يصهُب تصديقه؛ ردودٌ ساذجة.. سخيفة.. غير منطقية وغير قابلة للحدوث إلا في المسرحيات الهزَلية! وبالرغم من غرابة القصة، أنّ الكثير يسير على درْبها، غافلين شناعة الأمر. يطرح أسئلة عِدة لتقييم النفس والمعاملات في العلاقات مع الخلْق والخالق. _يربط القصة بحال المسلمين اليوم حيث يتهاونون في شريعة الله، والسبب الرئيسي لذلك: عدم فَهم فكرة الدين أصلًا! يسرد مقتطفات من بداية الدعوة بِدءًا من سيدنا إبراهيم عليه السلام حتى خاتم الأنبياء والمرسلين، مع عرض بعضًا من بشارات النبي مُحمّد صلى الله عليه وسلم.
من خلال قصة أحمد مع الضابط التي استهل بها الكاتب، يمضي بنا في استخلاص معاني التسليم الكامل لله عز وجل، انطلاقا من عدة آليات مساعدة تعينك على الطريق الى الله تعالى تقوي القلب و تشحذ من عزيمة السير..🤍🌺