كل من اهتم بالبحث في أحوال العرب في الجاهلية، وتصفح ما دُوِّن عنهم في أسفار التاريخ الإسلامية، يعلم ما يكتنف تلك الحقب من الظلمات ، رغم توارد الكثير من أخبارها، لكن اليسير المنقول الموثوق به لا يسدُّ حاجةً ولا يشفي غلةً، فضلًا عما يتنازعهُ من الأقوال المتناقضة، والروايات المتضاربة التي لا يصح معها رأي، ولا يتَّجه بها حكم، وفضلًا عن كون أكثر هذه الروايات واردًا مورد الأقاصيص والخرافات، مما لا يتضح بهِ بحث ولايبنى على مثلهِ علم.ولايدعي المؤلف أن ماذكره في كتابه هو تمثيل الواقع وإصابة السداد؛ فرُبَّ رأيٍ ذكر هو الراجح، والأرجح غيرهُ. وإنما حكم بحسب ما ثبت له من الظاهر ودلت عليهِ القرائن.وقد قسم الكلام عن حالة الأنثى في الجاهلية إلى قسمين، وصف في الأول : حياتها المادية، وفي الثاني : حياتها الأدبية، مقتصرًا في كل منهما على ما قل ودل.
حبيب الزيات باحث ومؤرخ سوري ولد في القرن التاسع عشر في العام 1871 تقريبًا ، وانتقل إلى الاسكندرية للعمل بالتجارة ونشر العديد من الأبحاث في المجلات المصرية ، ثم انتقل إلى فرنسا وطفق يبحث ويكتب حتى أخرج العديد من المؤلفات والأبحاث وتحقيق المخطوطات ، وتوفي فيها عام 1954 ..
وهو هنا إذ يعرض لحياة المرأة في الجاهلية ، فإنه يبدد الأسطورة القائمة والتي انتقلت لنا بفضل رجال الدين الإسلامي الذين ظلوا يغنون وينشدون أزمانًا حول المرأة التي كرمها الله بالإسلام .. والتي كانت مستعبدة ولا تساوي أكثر من حذاء يلبسه الرجل في قدمه .. فيتحدث عن الحرائر اللواتي كانوا يؤثرون العفة .. وينفرون من العهر والبغاء ..
ويتحدث عن النساء اللواتي كـُن يستشرن عند تزويجهن فإن أحجمن فإن أبائهن ينزلن عند رأيهن .. وأقرب مثال لذلك البغاء .. ثم يعرج بالحديث عن رداء المرأة والذي كان عبارة عن نقاب _ كالذي يلبسونه لدينا اليوم _ وكيف أن الجواري كن ينهين عن التشبه بالحرائر ..
ومستعرضًا الحياة البدوية للنساء .. والتي وإن كان فيها ظلم وإجحاف كالوأد .. إلا أنه كان هناك الكثير من النساء يأخذن حقوقهن دون إجحاف ولا إغفال ..
بيد أن الحديث عن المرأة في الجاهلية يستلزمه استرسال في حياة المرأة بعد الجاهلية .. وإنه إن كان قد استخدم لفظ " الجاهلية " فإنه ولا بد يعني به تلك الفترة التي كانت تسبق الإسلام ..
ولذلك كلام يطول فيه الحديث ويقصر المقام عن تناوله ..
ولكن للاستزادة ، يجب مراجعة كتاب : الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية . لخليل عبد الكريم ..
كتاب ممتع برغم إيجازه الشديد يتناول أحوال المرأة العربية في الجاهلية .. وينقسم الكتاب إلى قسمين .. القسم الأول يتحدث عن الحياة المادية للمرأة ويتناول عدة موضوعات مثل وأد البنات وعمل المرأة ومظهرها وزينتها والفرق بين الأمة والحرة وغيرها ..
القسم الثاني يتناول الحياة الأدبية ويصف ما كانت تتميز به المرأة في الجاهلية من عفة وعزة نفس وفصاحة لسان حتى أن بعضهن كن ينظمن الشعر وبعضهن كن يجدن القراءة والكتابة .. وما كانت تتمتع به من حريات مثل حرية إختيار الزوج وحرية العمل ..
ينقص الكتاب الحديث عن بعض الحقوق والحريات التي حرمت منها المراة في ذلك الوقت مثل حق الميراث وحرية التصرف في نفسها بعد وفاة زوجها .. .
* لا يصُح أخذ النماذج المذكورة كـ دلائل عمومية ؛ لخصوصيتها بأفراد أولاً ، ولكونها مستوحاة من الشعر ومن خصائصه الخيال والغُلُو . لذلك يمكن القول عن الكتاب أنه عرض لحالات وسلوكيات من بعض فئات ذاك المجتمع وطبقات زمانه ، إستناداً لما وصلنا من شِعرهم . * بعض مبادئه لا تُلائم عصرنا ؛ خصوصاً وأن العِفة مفهوم نسبي أو ذو مستوى متفاوت على مقياس الضرورة بين ثقافة وأخرى ومن جيل لآخر .
* لعل من المؤسف حقاً أن أذكر في النهاية أن بعض فئات مجتمعاتنا اليوم ترى النساء وتعاملهن بطريقة أسوء مما كانت عليه قبل مايقارب 1500 عام
قسّم الكلام عن حالة المرأة في الجاهلية على قسمين الأول: حياتها المادية من معيشة وسكن وعمل ولباس وتجمل والثاني: حياتها الأدبية من رواية الشعر ونظمه ونقده
خلال قراءة هذه الورقات تجلّى لي معنى النهي في كتاب الله سبحانه: {ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى} فرغم التّصون الذي كانت تبديه إحداهن إلا أنها لا تتورع عن حسر النقاب والثياب لتستثير القوم للقتال أو تنوح على الموتى، أو حين تلاقي الجبان من الرجال إمعانًا في احتقاره والحطّ من قدره!
والغريب أن المؤلف لم يتطرق لما تتالى ذكره في التاريخ من حرمانها الإرث والتصرف والتملك، ولعله مرّ مرورًا يسيرًا على زواج الرجل من زوجة أبيه، وتصرف الرجل بمهر من تحته من النساء، وقد ختم البحث بقوله: "لو أردت أن أستقصي وأبلغ الغاية في الوصف لَلَزِمَنِي مجلد كامل؛ إذ كان لا يكشف الكشف الوافي عن هذا البحث إلا سرد القصص والروايات وهي ما يضيق عنه المقام"
وبالمقابل تذكرت قول رسولنا ﷺ :"بُعثت لأتمم صالح الأخلاق" إذ يلقي البحث بظلاله على ما كان في الجاهلية من أخلاق أقرّها الإسلام فيما بعد
كتيب صغير جدا حاول فيه الكاتب تقصي أحوال المرأة العربية قبل ظهور الإسلام، وكما ذكر الكاتب في مقدمة الكتاب أنه ونظرا لقلة الكتب التي تؤرخ لتلك الفترة فقد اعتمد في الغالب على أشعار شعراء الجاهلية وكيف تناولوا الأنثى في قصائدهم. تحدث الكاتب باختصار شديد عن أحوال المرأة في العصر الجاهلي عن لباسها،حليها وعملها وكذلك أخلاقها ومكانتها فقد ذكر أنه وبعكس المتعارف عليه لم تكن المرأة دائما مهانة ومحتقرة بل كانت لها قيمتها لدى قومها فكانت تستشار قبل الزواج ولا تزوج إلا لمن تشاء و لها حق تطليق الرجل وكان الزوج يأخذ برأيها ، كما تحدث الكاتب عن وأد البنات وأنها كانت ظاهرة عامة عند العرب إلا قلة منهم إلا أن النهي عن الوأد لم يأت بعد الإسلام فقط فقد بدأ مع زيد بن عمرو النصراني وصعصعة بن ناجية الذي كان يفتدي الموؤدات ويشتري حياتهن. الكتاب مختصر جدا واستشهاداته قليلة لذلك هو غير مفيد كثيرا لمن يريد التعمق في دراسة حالة المرأة في ذلك العصر.
فيه المختصر المفيد, تمنيت انه يطول لانه استمتعت وانا اتخيل هذا العصر بالتفاصيل والأمثلة التي ذكرها الكاتب.. الكثير من الناس قالو ان هذا الكتاب يغير الفكرة السيئةالسائدة عن العصر الجاهلي, انا بالنسبة لي لم اعتقد بهذا ولم اقرأ مايشير الى هذا الاعتقاد السائد بل بالعكس اغلب ماقرأته عن العصر الجاهلي كان يوضح الجانب الجيد والسيء فيه على حد سواء
دائما ما تكثر الكتب عن المرأة في جميع العصور وجميع الحالات وكأن المرأة كائن فضائي، وهذا الكتاب من ضمن رحلة قراءتي وبحثي عن المرأة ولما كل هذا الكلام عنها، ففي الفترة السابقة أنتشر تريند جديد على مواقع التواصل الإجتماعي عن تصريح شيخ الأزهر بما يخص المرأة واختلفت الآراء وكان ذلك بسبب تصريحات لعبدالله رشدي وإسلام البحيري، فما كان من وسائل التواصل إلا أن يكون هذا موضوعها الجديد الذي تضيع وقتها فيه وطبعا كل موضوع يخص المرأة تكثر فيه الأقاويل وكل يفتي بفتواه سواء عالم أم جاهل. ولكن من ضمن الأطروحات التي قد سمعتها لدكتور عبدالباسط هيكل دكتور في جامعة الأزهر أن هذا الحكم كان خاص بزمانه حيث كانت العادات والتقاليد والعرف حينها يسمح بذلك وكان سبب في علاج المشاكل الزوجية حينذاك وكانت المرأة تتقبله ولا تعتبره إعتداء عليها ولكن المرأة اليوم والمجتمع أيضا يجرم هذا الفعل وهذا الأقرب للصواب وللإنسانية لأن العلاقة الزوجية ليست حرب بل هي قائمة على المودة والرحمة، وكلام دكتور عبدالباسط لم يقنعني بشكل كامل فلم أستطع أن أتخيل شكل الحياة في شبه الجزيرة العربية أثناء بعثة النبي، لذلك سأضع في خطتي القراءة عن العرب قبل البعثة والحياة في شبه الجزيرة العربية عموما في هذه العصور لأتخيل ما احدثه القرآن لهم وأتخيل نفسي واحدة من هذا القوم الذي نزل عليهم القرآن وأستقبله بمقتضيات العصر الماضي لأفهم مقصد الآيات تحديدا التي يصعب أحيانا أنا نطبقها على عصرنا هذا لإختلاف المجتمع والعرف اليوم عن الماضي..
وكان هذا الكتاب الصغير مجرد بداية للقراءة في هذا الموضوع، وبالرغم من أن الكتاب صغير الحجم ومعلوماته محدودة وموضوع الكتاب الرئيسي هو عن المرأة إلا إني من خلاله حاولت تخيل تلك الحياة وبعض من عاداتهم قديما..
الكاتب في البداية يتحدث عن قلة المصادر الخاصة بتلك الفترة واغلبها يعود إلى الشعر الجاهلي وما يكتب فيه عن المرأة ومنها حاول أن يستنتج وضع المرأة قديما فبعد إنتشار الأسلام خلال الفتوحات أهتم المسلمون بتسجيل بعض من أحاديث النبي وبدأوا يهتموا بالعلوم الدينية ولم يهتموا بتدوين تلك الفترة عن الحياة قبل الإسلام، وحتى أغلب العلوم كتبها الأعاجم من المسلمين لم يكتبها العرب الذين أنشغوا بالحكم والملك حيث أنهم كانوا خارجين من بداوة فغرهم الملك عن العلوم..
ولنبدأ
يحاول الكاتب أن يبين لنا في كتابه حياة المرأة في الجاهلية لم تكن كما توصف لنا أنها كانت مضطهدة وكانت تعامل معاملة سيئة كما يصور لنا كثير من الفقهاء وأن الإسلام جاء ليكرمها ويحررها..
فيقول أن الوأد لم يكن يحدث مع كل القبائل الجاهلية فبالرغم من وجوده خشية العار من أن يتم سبي الفتاة وأن يتم تملكها واستحلال فرجها ولتجنب ايضا النفقة عليها وهي لا تفعل شىء لا تشارك في حرب ولا تخرج للتجارة فكان كثير من الآباء يتخلصون منها، ولكن كان بعضهم يحب بناته ويحافظ عليهن وكان بعض من يعطي والدها مال مقابل أن لا يوئد بنته بسبب حبه للبنات. أما بالنسبة للسبي فكانت المرأة العربية تخشى السبي وترى أن هذا عار عليها فبعض النساء كن قد وقعن في الأسر وبالرغم من أن سيدها اعتقها وتزوجها وكان يحبها حبا شديدا إلا أنها فضلت أ�� تعود لأهلها حرة على أن تكمل معه.
وبالنسبة للأعمال المنزلية كانت الغالبية تترك أمور المنزل إلى الجواري ولكن كان هناك بعض النسوة يهنتمن بأمور الغزل وأمور المنزل ويروا أن ذلك من كمال المرأة ولا يت��كوا العمل للجواري، وكان بعض النساء يخرجن إلى الأسواق ليبعن الزبد والعطر. وكانت المرأة في زواجها تُخير ويكون لها مطلق الحرية في الموافقة على المتقدم أم لا، وكانت على الاغلب يتزوجن صغيرات يتم خطبتهن وهن في الرابعة أو الخامسة ويتزوجن في التاسعة مثلا!! وكانت الفتاة تزوج من هو غريب عنها لا تتزوج اقاربها وتتزوج من خارج القبيلة أحيانا لكي لا يظن أحد أن أبنته كانت على علاقة بقريبها أو من له صلة بها، وكان بعض الرجال يتزوج بامرأة أبيه بعد وفاته وقد حرم الإسلام ذلك،وكان بعض النساء هن من يطلقن ازواجهن.
وبالنسبة للباس المرأة كن بعض النساء يغطين وجوههن ولكن البعض كان لا تغطيه لكي لا يقال عنها أنها تغطيه لأنها قبيحة، الجمال كان له فيمته في هذا العصر وكما كل العصور فكن النساء يتزين بالأساور والخلخال والخواتم ويضعن الخضاب ويرسمن الوشم ويكتحلن ونرى بعض الشعراء يمدح في شعر بعض النساء وأنهن كن يستوصلن الشعر القصير ليطول، وكن يلبسن الثياب المزخرفة الطويلة وكانت المرأة عندما بموت لها شخص عزيز عليها تحتد عليه بلبس السواد والامتناع عن الزينة وكانت تضرب وجهها وتلطم بالحذاء وتصرخ وتحلق شعرها. وكانت المرأة في هذا العصر شاعرة فنبغت في الشعر وتفوقت على بعض الرجال وخصوصا شعر الرثاء، وكن يشجعن رجالهن على الصمود في الحرب والدفاع عن القبيلة وكن في الحروب يخرجن يداوون الجرحى وإن لقين أحدا من الاعداء يقتلنه وكن يخرجن مع الرجال ليحثوهم على القتال للمحافظة على القبيلة والمحافظة على عرضهن لأن ذلك من الرجولة.. وكان الفتيات تفضل الرجل الشجاع الفقير عن الرجل الغني الوسيم، وكان للمرأة في الجاهلية الكثير من الخصال الممدوحة كالعفة والكرم الشديد والشجاعة والذكاء والفطنة ورجاحة العقل فكانوا يأخدوا رأيهن في أمور كثيرة ويشهد على ذلك ما ذكر في الشعر الجاهلي عن المرأة..
أرى أن الإعتماد على ما وصل الكاتب من الشعر الجاهلي لا يعبر بالضرورة على حال المرأة بعمومها في العصر الجاهلي، فهو على أغلب الظن يعطي فقط صورة عن بعض الفئات الموجودة أنذاك.. لم يتطرق لأمور كثيرة كالميراث وعدة موت الزوج والتعدد وكثير من الأمور، ولكن لا انكر أنه اعطاني تخيل لا لوضع المرأة لكن لوضع الحياة عموما في العصر الجاهلي..
-أسلوب الكاتب مشوق ومرتب وأحب أقرأ له تانى -اول الكتاب يتكلم عن زى المرأة وزينتها ولبسها (عجبنى الجزء دا من الكتاب وخصوصاً قصة النقاب وطريقة حدادها وشكل زينتها ) -الكتاب مختصر وينقصه استشهادات وأمثلة كتير وخاصة ان الموضوع يستاهل .. وإن كان الكاتب اشتكى من قلة المصادر ف أول الكتاب بس كان ممكن ينقل من الكتب اللى اشتهد منها أمثلة وحكايات اكتر . - مخرجتش من الكتاب مصدقة دعوى الكاتب ان المرأة ف ى الجاهلية كان حالها يسر بس حفزنى ان اعرف اكتر عن المرأة ف الوقت دا
*وإليكم بعض الاقتباسات اللى بتقول ان المرأة ثورة مش عورة: D:*
*إلى آخر ما هنالك مما هو بالتعزية أشبه منهُ بالتهنئة. وأما التهنئة الصحيحة فإنما كانت تكون عندهم إذا توفيت الأنثى، وأقل ما كانوا يكتبونهُ في التهنئة بوفاتها قولهم: ستر العورات من الحسنات، ودفن البنات من المكرمات، وتقديم الحُرَم من النعم.*
*ومع ذلك، فلم يكن العرب بأسرهم على هذا المنوال يئدون بناتهم، فإن عددًا منهم ليس بالقليل كانوا يستحيونهنَّ، غير أنهم كلهم قاطبةً كانوا يكرهونهنَّ ويرون ولادتهنَّ مصيبةً عليهم؛ أنفةً من العار الذي قد يلزم عنهنَّ، وهربًا من مئونة تربيتهنَّ. وقد سئل أحدهم عن ولدهِ فقيل لهُ: كم ولدك؟ فقال: قليل خبيث. فقيل لهُ: كيف؟ قال: لا أقلَّ من واحد، ولا أخبث من أنثى. وقال آخر في ابنةٍ لهُ كانت تبالغ في برِّهِ وإكرامهِ:
تهوى حياتي وأهوى موتها أبدًا والموت أكرم نزَّالٍ على الحُرَمِ*
*وإنما ذهبوا هذا المذهب لاعتقادهم أن المرأة إذا كانت كريمة تجود بمالها، لا تبطئُ أن تجود بعرضها أيضًا! وإذا كانت شُجاعةً قد تعودت مشاهدة الأبطال ولقاءَ الرجال، لا تلبث أن تألفهم فلا تستتر منهم وتعرِّض نفسها للاتهام بهم! قال الصفدي في شرح البيت المتقدم: «الجبن والبخل خصلتان محمودتان في النساء، مذمومتان في الرجال؛ لأن المرأة، إذا كان فيها شجاعة، ربما كرهت بعلها فأوقعت بهِ فعلًا أدَّى إلى هلاكهِ، أو تمكنت من الخروج من مكانها على ما تراهُ؛ لأنهُ لا عقل لها يمنعها مما تحاولهُ، وإنما يصدُّها عما يقتضيهِ عقلها الجبنُ الذي عندها والخور، فإذا لم يكن لها مانع من الجبن أقدمت على كل قبيح وتعاطت ما تختارهُ، إقدامًا منها على ما يأمرها بهِ الشيطان، وإذا كانت المرأة سمحةً جادت بما في بيتها فأضرَّ ذلك بمال زوجها، ومتى عُلم منها الجود بما يُطلب منها، ربما حصل الطمع فيها بأمر آخر وراء ذلك.*
٣٧ صفحة فقط، المختصر المفيد لوصف المرأة قبل الإسلام، بوصفٍ مخالف نوعًا ما لما نعرفه عن المرأة الجاهلية المظلومة. تمنيت لو أنه توسع أكثر قليلًا، ولو أنه أرفق مصادره للرجوع إليها والإستزادة. "ذكر بعض المصادر من كتب الشعر".
كتيب ٣٧ صفحة بس هادم لكل الأساطير اللي خدناه في المدارس ومن المجتمع الإسلامي..
جاهلية ايه بس دا احنا اللي في جاهلية دلوقتي..
القسم الأول: حياة المرأة المادية - وئد البنات - أعمال يشتغلن بها - زينة المراة وملابسها - عويل عند الموت (النعل او الملاءات) - النقاب: متى؟ ولماذا؟ وكيف كانت الحرائر يتخلين عنهُ ليأمنَ السباء لتشبههم بالإماء. - حرية اختيار الزوج، حرية تطليقهُ متى شاءت لو ساء المعاملة.. - نظرة الرجال للنساء (ليس الجمال فقط بل النفس والسيرة والأسم والذكاء والكرم وشرف النسب)
القسم الثاني: مكانة المراة الأدبية - الشعر والتغزل في المرأة - تضحية المرأة بنفسها لإنقاذ حييهَا "قبيلتها" (تختار هي من تجده فارسً شجاعًا) - مثل: عن خروج النساء عاريات للحث على القتال - عقدة الغصين والدلال على الخيانة اثناء سفر الزوج (الجهل- القدر يحكم) - المرأة في الحروب والقتال - شاعرات عربيات
الكتاب بحث مختصر عن احوال المرأه فى الجاهليه يوضح كان كانت تعامل معامله الاشياء و ليس الاشخاص فجاء الاسلام و اعزها و كرمها و فرض لها حقوق من قِبل ابيها و زرحها مقتطف عن عاده وأد البنات العاده التى حرمها الاسلام
كتاب جميل يغوص في معالم المرأة في عصر الجاهلية ، و بقرائتك له تصبح لديك قناعة بان ما تعيشه المرأة اليوم من تحقير في العادات و التقاليد، وفي هذه المجتمعات الذكورية المحضة ، فمن الافضل لها ان تعيش في ذلك العصر.
الكتاب بيبين اد ايه ان العرب لازم يفوقو من الانهزام النفسي و ان على الرغم من عيوب كتير من افكار الجاهلية عن المرأة الا ان ثقافتهم كانت مليئة بالمروءة و الشهامة لدرجة كبيرة نفتقدها دلوقتي للأسف
كتاب جميل ولغته أنيقة صعبة قليلا، أحببت كل ما ذكره الزيات عن المراة في الجاهلية، لكن عيبه أنه يأخذ كل هذا الكلام من الشعر والشعراء لأن التمسلمين لم يكتبوا تاريخهم على حد قوله ولم يجد مصادر أخرى غير الشعر لأيخذ منها !! هذا طبعا ليس صحيحا فكتب التاريخ عن العرب بشكل عام كثيرة جدا ليس فقط من المسلمين، أما الشعراء فليسوا أهلا لنأخذ منهم تاريخ المرأة أغلب ما كتبوه فيه مبالغة وأيضا أغلب النساء الموصوفات في الشعر إما حبيبة أو امرأة معروفة في زمانها.
ما أعجبني هو طريقة تحليل الأبيات الشعرية واستخرام جماليات معاملة العرب للنساء (الكتاب يعمم قليلا لكن أعتقد بأن هذه الصفات موجودة لدى كثير من العرب)، مثل استشارة المرأة في الزواج، مشاركتها بالتحريض ومداواة الجرحى في الحروب، العيشة الهنيئة التي عاشتها في دلال، الاحترام والمكانة التي تملكها المرآة في الجاهلية، لكن ذكرت سابقا هذا لا يدل على أن أغلب النساء عشن بهذه الطريقة الجميلة.
كتاب جميل تمنيت أن يكون أطول حتى أنني قرأته ببطئ شديد
كتاب منصف حقاً ذو أسلوب جميل وسرد خفيف .. ينقسم إلى قسمين حياة المرأة العادية في الجاهلية وحياتها الأدبية على أن التصنيفات لم تكن منظمة والشواهد لم تذكر أغلبها وأن المراجع المعتمدة قليلة ففي السنة النبوية والقرآن الكريم ما يكفي من الدلائل والإشارات إلى حياة المرأة فيما قبل الإسلام .. والعجيب أنك بعد أن تقرأ هذا الكتاب ستشتاق للجاهلية لأن من المسلمين من ذهبوا بتفريطهم وضلالهم وتشددهم في معاملة النساء مذهباً أضل وأندى جبيناً مما كان عليه العرب في الجاهلية ... !!
كتيب قصير جداً لكنه مثير للاهتمام لمن أراد معرفة لمحات عن حياة المرأة في الجاهلية، غير المتعارف عليه، فمثلاً أن البعض كان يفدي حياة الإناث بالإبل بدلاً من الوأد. وأن العديد من العرب كانو يحبون بناتهم ويشاركوهن الرأي ويعلموهن الصنائع. كذلك أن للمرأة الحق برفض الزواج من أحدهم، أو تطليق زوج ساءها. يتناول الكتيب أيضا ملبس المرأة ومظاهر الحداد الغير مألوفة لنا كحلق الشعر وخمش الوجه وتعليق النعال، وأخيراً يذكر مكانتها الثقافية والشعرية.
ولا محالة أن الناظر في هذه النبذة اليسيرة المتصف بالنزاهة والتجرد عن الهوى؛ يقف وقفة الدهش والاستغراب عندما يتأمل رفعة المنزلة التي بلغتها المرأة في الجاهلية، ُ ويرى أنها قد خِلقت فيها لغير قضاء الشهوة وخدمة اللذة، وبالتالي أنها لم تكن لعبة الرجل ولا نعلا له يلبسها متى شاء، كما ذكر فيها بعض واصفيها من المخضرمين
كتيب جيدا بسيط وسلس، عرض بايجاز ما كانت تمتاز به المرأة العربية، وما كان لها من حقوق، وما كانت تتبوأ من مكانة قبل البعثة المحمدية، وذلك في غيراخلال ولا اتهام ولا تحيز. وقد لامست فيه التجرد من الهوى والمذهبية والعصبية وهذا أفضل ما في الأمر.
كتيب صغير جدا لا يمكن اعتابره مصدرا للحديث عن حال المرأة قبل ظهور الإسلام ،إنما يمكن الاستفادة منه كمدخل للمبتدئين أو للترغيب في البحث في حال المرأة العربية قبل التأثير الإسلامي على الأخلاق العربية . بالعموم الكتاب لطيف خفيف وجميل أيضا.
كتاب جميل لمن أراد أن يعرف أخبار النساء ومكانتهن في الجاهلية. لكنني أشعر أن تقييم الكاتب لمكانة المرأة فيه مبالغة، فقد قال أن النساء كن يخيرن في الزواج غالبًا وأن المرأة كانت مطاعة في قومها فكيف ينسجم هذا مع ما يروى من أخبار منع العرب لبعض نسائهم من الزواج بمن أحببن ومع الوأد.
This entire review has been hidden because of spoilers.
هو كتاب أقرب للدراسة أو المقال، ألفاظه مناسبة تماماً مع العصر وكأنه كُتب فى العصر الجاهلى، يصف الجانب غير الظاهر من المرأة الجاهلية، فأول ما يقع على النفس عند ذكر المرأة الجاهلية، جهل وفسق وقحة وفجور
كتاب ماتع خفيف، يتحدث باختصار شديد عن أحوال المرأة في الجاهلية، ويستعرض الكاتب من خلاله طبيعة حياة المرأة ومكانتها؛ الكِتاب ليس شاملا ولم يتوسع الكاتب فيه كفاية، لكنه جيد لمن أراد أن يأخذ لمحة طفيفة ولا يرهق نفسه بقراءة الأثقل.
بحث صغير عن مكانة المرأة في الجاهلية وعلي الرغم من صعوبة جمع المصادر بسبب تضارب الروايات في بعض الأحيان أو قلتها في البعض الآخر يخرج لنا حبيب الزيات هذا الكتاب الجميل قد يغير بعض المعتقدات عن حياة المرأة في العصر الجاهلي وعن المكانة التى حظيت بها . وتحدث أيضاً عن العادة المذمومة وأد البنات وعن أسباب انتشارها وعن أمثلة لبعض العرب الذين كانوا يدفعوا مقابل عدم وأدهن مثل جد الفرزدق . كتاب في مجمله جميل ليس بالسئ في ظل قلة المصادر.
ذكر عن قيس بن عاصم أنهُ وأد بيدهِ بضع عشرة ابنةً لهُ قال: وما رحمت منهنَّ إلا واحدة، ولدتها أمها وأنا في سفر، ودفعتْها إلى أخوالها، فلما قدمت وسألت عن الحمل، أخبرت أنها ولدت ميتًا، ومضت سنون حتى ترعرعت، فزارت أمها ذات يوم، فدخلتُ فرأيتها قد ضفرت لها شعرها وزينتها وألبستها الحلي،فقلت: من هذه الصبية فقد أعجبني حسنها؟ فبكت وقالت: هذه ابنتك. فأمسكت عنها حتى اشتغلت أمها فأخرجتُها وحفرت حفرة وجعلتها فيها، وهي تقول: يا أبتِ أتغطيني بالتراب؟! حتى واريتها وانقطع صوتها.