كاتب صحفي و روائي تخرج من كلية الإعلام جامعة القاهرة. اشتهر بالكتابة الساخرة و يعد واحداً من فرسانها المعدودين. يكتب بصحيفة المصري اليوم كما يكتب بصحيفة الوطن الكويتية. من أعماله كتاب "مصر ليست أمي..دي مرات أبويا" و كتاب "أفتوكا لايزو" و المجموعة القصصية "ابن سنية أبانوز" ثم رواية "همام و إيزابيلا" و كتاب "لمس أكتاف" و كتاب "إرهاصات موقعة الجحش".. و كتاب "بيتي أنا..بيتك" و كتاب " وزن الروح" و كتاب"ملوخية و دمعة" و كتاب "أجهزة النيفة المركزية و المجموعة القصصية "سامحيني يا أم ألبير" و رواية "عازفة الكمان" ورواية "آه لو تدري بحالي و كتاب حارة ودن القطة و كتاب شوكولاتة بالبندق وكتاب تأملات في الفن والحياة
لا أريد أن أحرق الرواية، لكنها ليست بالمستوى المطلوب، أحداث عادية ونهاية مؤلمة، تستطيع من خلالها التعرف على دهاليز المحسوبيات في مصر وخارجها والجحيم الذي يعيشه أهل الفن بخلاف الصورة الوردية التي تظهر على الملأ. لا بأس بها للتسلية ولا يفوتك شيئ كثير إذا لم تقرأها كما يؤخذ عليها بشدة ما كتبه من انتقاص بعض تعاليم الدين. أحببت الأستاذ أسامة في المقالات الساخرة أكثر.
هي قصة عادية جدا تضعك في جو أو مزاج لطيف الى ما قبل النهاية. من بداية الرواية وحتى نهايتها لم أعرف مغزاها! الرواية لا يوجد بها ما يميزها -في نظري- من حيث الحبكة او الوصف أو سير الأحداث. ولا أدري لماذا انتابني احساس من آن لآخر انها جزء من حياة المؤلف بشكل أو بآخر! لكن اكثر ما استرعى انتباهي فيها وبوضوح، الوصف التفصيلي لمناطق ومتاجر في أمريكا وكذلك في مصر، وكذا التجميع والتكثيف لكل ما هو سيء في مصر والمصريين على مدى عقود وفردها على ورق الرواية، لدرجة انني لا أذكر شخصية سوية واحدة تقريبا وردت فيها! لا ننكر بالطبع وجود ما ورد في الرواية، ولكن عندما تكثف كل السيء- أو حتى كل الجيد- في رواية فيجب ان تتوقع رفضا بشكل ما من بعض القراء على الأقل. حيث شعرت انه لا واقع ولا خيال .. وانما هو واقع او خيال "متأيف" كما نقول في مصر عموما هي أول تجربة لي مع الكاتب اسامة غريب، لم تكن سيئة للغاية، ولكن أتمنى أن أصادفه في أفضل من هذا.
"هي مستقلة ولا تحتاج لمن يُنفق عليها، ولعل هذا ما يخيف الرجال منها.. في البداية يقتربون منبهرين لكن بعد أن يُحَلِّقوا حولها يغشاهم نورها وحرارتها ولا يحتملون حبها للحياة والناس وحدبها على المكسورين والمخذولين ولا انعجانها بالفن".
إنها "أمل شوقي" بطلة رواية أسامة غريب الأخيرة "عازفة الكمان"، تجيد العزف وصوتها في الغناء رائع، تلتقي بـ "طارق أبو النور" المصري الأمريكي الذي هاجر بعد تخرجه من الهندسة ويمتلك مطعم بقلب منهاتن، يهوى الشعر والأدب والموسيقى ويمتلك مكتبة موسيقية وسينمائية ضخمة. يتبادلان مشاعر الحب والاهتمام في البداية ثم يدخل طارق في دائرة من الحيرة فيما إذا كانت أمل تحبه أم لا، حتى يُصبح في صراع داخلي بين حبه وميله لها وبين سلوكها الصادم له أحيانا، فبالرغم أنه يحاول تقبل عملها وانشغالها وانغماسها وسط المعجبين والزملاء إلا أنه بالكاد يستطيع أن يطرد مشاعر الغيرة والاستياء.
بالرغم أن طارق كانت مشاعره جياشة يقدم لأمل الهدايا ويَنْظِم من أجلها الشعر، إلَّا أنها لم تبادله نفس اللهفة والاهتمام فكانت كل تصرفاتها مغلفة ببرود وتحفظ، مما جعل هاجس الحب غير المتكافئ يطارده، خاصة أن له تجربتان فاشلتان في الحب والزواج فخشي أن تتكررا.
ولكني أحسست من الفنان الحساس الشفاف غضبا غير مبرر في بعض الأحيان، فإنْ كان يحبها حقا؛ فلماذا لا يُقدِّر ضغوط عملها ويحاصرها باتهامات تعمُّد إهماله أو تسفيه مشاعره؟!.. فرجل في مثل ثقافته وخبرته وتحرره لابد وأن يُميّز بين مشاعر الحب الحقيقي التي قد تخبو أحيانا تحت وطأة مشاغل الحياة، وبين مجرد علاقة عابرة. حتى بعد اكتشافه لمرضها الذي كان سببا في اضطراب مشاعرها، وتأخرها ومماطلته في التصريح بحبها له بالشكل الواجب الذي ينتظره؛ لم يجعل قلبه يلِنْ لها ويلتمس لها الأعذار عن سلوكها المُحَيِّر فيما سبق، وإنما خشي على نفسه صدمة جديدة تدفعه للانتحار. إذاً لماذا يخشى على نفسه الهزيمة والمرارة في الحب، وفي المقابل لم يترك لها الفرصة لتتأكد تمام التأكد من حقيقة مشاعرها؟! أحسست في الرواية أن الكاتب كأنما أراد إظهار طارق أبو النور ضحية تلاعب أمل بمشاعره وتجاهل لهفته وشوقه، بينما لم يصلني شعور أن الكاتب قد قام بتحميل طارق أي نوع من لوم النفس وتأنيب الضمير، فطارق لم يُسامح أمل ولم يخفق قلبه عند تصريحها بحبها له، وإنما مشاعر الخوف من هزيمة ثالثة طغت على كل ما يُكنه لأمل من حب إذا لم تكن صادقة هذه المرة أيضا، إذاً فقد نحَّى كل العواطف جانبا طالما كانت تحت وطأة ضعط ما، مثلها تماما عندما كانت لا تستطيع التعبير عن عواطفها لضغوط العمل واضطرابات المرض.
ناقشت الرواية "مِصرية" المرء التي تطارده أينما حل، فهي كاللعنة التي لا فكاك منها، عرضت أحوال وأنواع المهاجرين المصريين في أمريكا، كما ورد بها شق سياسي عن الفساد والأسباب التي تدفع المصري للهجرة من سيطرة أصحاب المال والنفوذ.
الحوار شديد الروعة، على قدر كبير من الانسيابية والتسلسل والترابط، ملأى بالمشاهد اللطيفة الخفيفة، بالإضافة إلى المواقف التي تثير الشجن، ضمت الرواية قصيدة بعنوان "عيناك كأنهما قدري" من أروع وأعذب الكلمات والمعاني، عبَّرت عن وَلَه العاشق وهيامه بمحبوبته بصدق شديد. كما ذكر العديد من أسماء النوادي والجسور والمسارح والمدن والأنهار والمطاعم والفنادق والشوارع، مما جعل القارئ وكأنه يحيا مع أبطال الرواية يذهب معهم أينما ذهبوا.
نهاية الرواية جاءت صادمة مفاجئة، كما فاجئني طارق بموقفه أيضا، أعتقد أن محبا صادقا جياش المشاعر مثله كان ليتصرف تصرفا مغايرا لما قام به طارق أبو النور في النهاية، ولكن هذا التصرف أيضا عزز فكرتي عنه أنه كان يفكر في الحب من أجل استقراره العاطفي فقط، وليس من أجل شريكين يتبادلان نفس العواطف ويفنى أحدهما في الآخر دون مقابل، ويبقى من أحدهما بعد فناء الآخر جزءا يحيا معه بإخلاص.
اقتباسات أعجبتني:
- "مصرية المرء لعنة لا فكاك منها حتى لو سافر وهاجر وانقطع عن الوطن الأم.. هناك أشياء في الجمجمة لا مهرب منها"..
- كيف يمكن لفنانين موهوبين أن يغنوا وسط أناس تأكل وتشرب وتتجشأ ولا يتبقى من انتباههم للفن غير ربع وعي في أحسن الأحوال"..
- "ما معنى الحب إذا لم يحمل كل شخص على تغيير بعض صفحات من أجندته؟ "..
وهل الحياة مباراة يتعين الفوز بها وسحب من نحب إلى ملعبنا حتى يضعف ويتهافت وبهذا نضمن أن نحظى بحبه واهتمامه؟ "..
- " وكأنما لا يُكتب للإنسان أن يعيش لو نجح في حل متناقضاته واعتزم أن يوقف الجموح ويحيا في هدوء"..
- " قد يفقد الإنسان استحقاقه للحياة لو نوى أن يخرج بها عن كونها حياة (أي مريرة) وقرر أن يتجه بها صوب الفردوس"..
- "لم أكن فقيرا في مصر لكني لم أحتمل سيطرة القراصنة على الحياة هناك، وكرهت فكرة أن أقضي بقية عمري وسط أناس يكذبون- بفعل الفقرـ كما يتنفسون"..
- " ما يجعل هذا المكان وطنا رائعا هو سلطان القانون الذي يسري على الجميع، والمساواة في الفرص التي تجعل للكفاح والتعب مردودا مجزيا"..
- "جزءا من وظيفة المسرح والسينما هو إطلاق المشاعر، لذلك فمن حق الناس التعبير عن مشاعرها دون أن يعترضها منافق أو متزلف.. أو حتى متعاطف حقيقي"..
- "الطلاق فيما يبدو ليس بسيطا، وقد يعتبره بعض الناس بمثابة هزيمة، هو فشل يعادل خيبة أمل المقامرفي الحصان الذي وضع عليه كل فيشه، فالإنسان حين يتزوج فإنه لا يدخرفيشا في جيبه لمرات قادمة، وإنما يراهن على شريك الحياة بكل ما يملك، لذلك فإن عملية انتهاء الزواج مهما كانت ودية فإنها تحمل انهيار آمال ظلت واعدة لمدة طويلة"..
- " الصادقون من البشر هم الذين ينتحرون.. أي شيء خلاف هذا هو مجرد محاولات فاشلة لبلوغ الصدق المستحيل"..
تحيه للكاتب الذى اخلف ظن من كانوا يراهنون عليه بالخساره عندما اقحم نفسه فى ادب الروايات صحيح أن ادب الروايات شيء والأدب الساخر شيء آخر وكنت أظن أن أسامه غريب لن يكون مميزا فى هذه الناحيه كتميزه فى الادب الساخر ولكنه كان متميزا كعادته اما الروايه فهى تحكى فى دقائق ولكن الاسهاب فيها لم يجعلنى اشعر قط بالملل بل بالعكس كانت مشوقه جدا وهنا اعتب ع اسامه غريب على قله إنتاجه طالما يملك هذا الكم من الإبداع فلماذا لا يكون هناك اكثر من عمل فى العام واخيرا تحيه لمصمم الغلاف الذى يعد نجاحا يضاف لنجاح الكاتب
الحب الوطن الغربة والاحلام رغم انها بالتأكيد روايه رومانسية تدور أحداثها علي علاقه بين طرفين يلعب الحب معهم لعبته الدائمه فيثور ويهدأ ويضطرب رواية حالمه ستكون مناسبة جدا أن تسمعها علي أنغام موسيقية هادئة كان ليا الشرف ان احضر للكاتب است��ذ اسامة توقيع الروايه أثارني جدا ان هناك شخصيات واقعيه للروايه من محيط الكاتب ومعرفته بيه زى رجل الاعمال المصري فى الخارج واضاف وزود لى شغفي وتفكيري وتعجبي ايضا بأنماط الناس وطريقه تفكيرهم ودة من النقط المهم الروايه تناولت أنماط مختلفه من الشخصيات بطريقه تفكير ومنهج للحياه مختلف كل واحد عن الاخر اما العلاقة الاساسيه بين طارق ابو النور وامل فلا انكر اني وقعت في غرام ابو النور نزاهته وكلامه وطريقته في التعبير وتفكيره واعتقد حالي حال الجميع الذي احب ابو النور فقط وكره امل التي وضعت طارق ووضعتنا في حيرة ايضا وعلي اخر الروايه تبدأ في التعاطف معاها وتبدأ تفهم حيرتها وخوفها وقلقها حبيت الروايه جدا زى ماحبيت كتب استاذ اسامه جميعها لاني حسيت فيها حريه اكثر وخيال اكتر وتعبير عن الافكار من اكثر النقط ال بتأثر فيها في كتب استاذ اسامة جميعا هى اضافته المختلفه فى الغالب انت لن تقرأ قصه الرواية فقط ستخرج ايضا بمعلومات مختلفة عن اماكن كثيرة واشعار واغانى حبيت جدا ان الرواية عرفتنى على اشخاص بطريقة تفكير وحياة مختلفة عني تمام وغالبا لم اكن لاقابلهم واعتقد ان الرواية الناجحة هى التي تصنع ذلك والكاتب صاحب الخبرة الكثيرة بالناس وكثير الترحال عندما يكتب رواية ما فانه يضفلى عليها خبرته بموهبته فينتج للقارئ عمل محترم لن يندم على قراءته دمت لنا مبدع يااستاذ اسامة
من الرواية لم يعد الانسان يستطيع بسهوله ان يجد أناسا يأنس اليهم و يحس بقرب نفسي منهم ورأيي انك اذا وجدت احد من هؤلاء فاتخذه صديقا ولا تتركه لانه تعويضه قد يطول
ايدوم لنا البيت المرح ن تخاصم فيه ونصطلح دقات الساعه والمجهول تتباعد عني حين اراك واقول لظهر الصيف.. اقول لهم لو ينمو الورد بلا اشواك ويظل البدر طول الدهر لا يكبر عن منتصف الشهر اه يادهر لو دمت لنا لنا او دام النهر
وكرهت فكرة أن اقضي بقية عمري وسط أناس يكذبون -بفعل الفقر- كما يتنفسون
الى ان المشكله هي ان الطلاق في ما يبدو ليس بسيطا فقد يعتبرهم بعض الناس بمثابة هزيمة، هو فشل يعادل خيبه امل المقامر في الحصان الذي وضع عليه كل فيشه فالانسان حين يتزوج فانه لا يدخل فيشا في جيبه لمرات القادمه، وانما يراهن على شريك الحياه بكل ما يملك، لذلك فإن عمليه انتهاء الزواج مهما كانت وديه فانها تحمل انهيار امال ظلت واعدة لمده طويله
أحيانا أتصور أن السعادة الحقيقية تكمن في الحياة الرتيبه التي تخلو من المفاجأت والأزمات والسكتات الدماغية.
أنت تركت مصر لأنها لاتصلح للحياة ونحن بقينا بها رغم قدرتنا علي الهجرة لأنها تلبي احتياجا نفسيا لدينا ، وهذا هو أقصى مانستطيع أن نحققه فيها
اعجبتني الروايه جدا وعلي الرغم ان النهايه كسرت قلبي واثارت الشجون الا ان الروايه باحداثها كانت بمثابه مقطوعه موسيقيه بديعه شدتني من البدايه وحتي اخر كلمه
بصراحة لو فيه اقل من ستار كنت اديتها .. كتير اوي عليها ستار .. هي مش قصة اصلا ولا فيها اي عناصر للرواية ولا احداث تشد ولا اي حاجة .. هو ايه دي بالضبط ؟؟ خسارة الوقت اللي ضيعتها فيها
شعرت أنها قصة حُب اعتيادية ، يسعى الاول ، يُحطمه الآخر ، يعود الآخر ثم يكسره الأول .. غير أن اللهجة المصرية التي قد تقتحم بعض الحوارات الفصحى فتحدُّ من كمالها ( رأيي الخاص ) .. لكن ما شفع لها هو آخر فصلين ؛ فالنهاية كانت غير متوقعة بتاتاً .
جميلة لمن يستهويه هذا النوع من الأدب ؛ أدب العشّاق !
أن نقارن بين الحياة في مصر و أمريكا الشمالية ، بالتأكيد الكل سيقول أمريكا هي بلد الفرص و الأحلام لكن ما الذي سيحدث عندما تجد الأحلام أوهام ! ... حتماً حينها ستبحث عن الرحمة الرحمة التي اعتدنا أن نجدها بين المصرين أو العرب ولكن امريكا هي امريكا بكل ما فيها و مصر هي مصر بكل ما فيها حينما تقرأ عازفة الكمان ستعلم ما أصبو إليه ، هذة الرواية التي نتقل فيها من قارة إلي قارة ومن بلد إلي بلد من طباع حسنة إلي سوء الحياة في كل منهما لم تبخل عن مصر في العطاء كما في الأنتقاد ولم تجمل أمريكا في عيون الحالمين بل أعطت كل ذي حقاً حقه وما أجمل الواقع عندما يرتبط بقصة حب صافية فطرية حلماً لكل قلب يبحث عن ما يشفيه من كبد الحياة الدنيا .. وما رأي الدنيا في الدوام إلا الوادع .. وداعاً يا من احببت ، وداعاً يا كل من يعني لي شئ في هذة الحياة رغم ما ظننته من حقي في هذة الحياة. ..........
٢- أحلام الرواية :
لقد عشت مع هذة الرواية أجمل الحان الحياة و اعذبها تمنيت أن أجد فتاة مثل أمل شوقي ولكن يجب أن أسأل في البداية .. هل أنا طارق ؟! مع سرد أحداثها كنت أتخيل نفسي في أجواء الرواية ولست من أحد شخصياتها لكي أتعلم من كل فرد منها الحب و الشعر و الحكمة والدعابة والصبر و الشفافية حلماً تمنيت أن يدوم .
...........
٣- ما تعلمته من الرواية :
تعلمت من طارق معني البر و الإصرار و مواجهة تحديات الحياة والإيمان كما تأكدت بأن الحب لا يتوقف عند الرفض ولا يستمر عند القبول ، من يعلو إلي مقام الحب لن يبحث عن نفسه بل يري الحب حتي لو كان مقابله آلم، المحبة ليس لها مقابل وإن كان هناك مقابل فهو الحياة ، والإنسان ليس مديوناً في الحياة لأحد إلا الاحد لم تكن هناك في الرواية طابع ديني ولكن كان لها الطابع الإيماني ... وما أروع أن يحظي الإنسان بصديق مثل صديق طارق و هو مدحت أؤكد أنني لو قدر لي الذهاب إلي أمريكا لن اتردد في أخذ رواية عازفة الكمان معي لكي استدل منها علي الفنادق و المطاعم و محلات الملابس .. وصفت الاماكن فيها بدقة كأني ارآها حية أمامي الآن وهذا هو الإبداع الذي يحظي به الكاتب الحقيقي.
............
٤- النهاية
هل من يحلق في السماء نهاية أو عنوان؟! لا هذا هو ما تتركه الرواية للخيال الذي يعطي صوراً لا نهائية مهما كنت آسفاً لنهايتها ... سأكون راضياً عن أحلامها .
كل الشكر والإمتنان للأستاذ أسامة غريب كما يعرف العالم العربي كله عنه .. بأنه كاتباً صاحب قلم له رسالة لا يخلو من الأبتسامة .
تعودت ان اقرأ اسامة غريب كأحد ظرفاء العصر حيث يتمتع بقدرة عجيبة علي صك تعبيرات تخرج اعمق الضحكات من قلبي. ثم تابعت مقالاته فوجدته ناقدا اجتماعياً وسياسيا خبيرا. لكن رواية عازفة الكمان أخذتني الي منطقة اخري من قدرات هذا الرجل الموسوعي. حدوتة بسيطة تربط احداث يومية بفاجعة كبري لكن الكاتب حول هذه الحدوتة الي لوحة مليئة بالتفاصيل والمعلومات ولكنها بالغة الرقة والغور في اعماق النفس البشرية قدم فيها عديد من النماذج المصرية داخل مصر وخارجها في صورة شديدة العمق وكيف تكون المواهب انعكاس لازمات نفسية وكيف تختلف رؤي الناس لنفس الكلمات والعبارات وتأخذهم تلك الرؤي الي طرق بعيدة عن سبلهم الأصلية.
كالعادة لن احكي حكاية طارق المهاجر ومدحت الدبلوماسي وانريكو المصري الإيطالي وريكاردو المكسيكي وأمل وليلي وغيرهم من شخصيات حية تحفل بها صفحات الرواية. من الصفحة الاولي جذبتني الرواية حتي انتهيت منها في اليوم التالي رغم انشغالي الشديد بالعمل والأسرة.
""أنا لا أشعر بالوحدة، لكني أشعر بما هو أقسى وأمرّ، أشعر بالوحشة. الوحدة يكفي لها العثور على رفيق، أما الوحشة فتحتاج لتغيير العالم!."" رواية عادية أحببتها جملة وانتظرت الوصول للنهاية لمعرفة تطور الشخصيات تألمت معهم واستهنجت تصرفات البعض ، لم يرق لي سخرية الكاتب من الحجاب وترك المعاصي حتي ولو كانت مألوفة علي لسان الشخصيات مع افتراض ان هذا ليس رأيه الشخصي ولا ذكر بعض الألفاظ الصريحة التي لم تضف للرواية بل في رأيي الشخصي أنها اضعفتها شعرت ببعض الحيرة من كون كل شخصيات الرواية غير أسوياء نفسيا جميعهم لديه اضطراب ما ولم أحب شدة انتقاد مصر والمصريين . ولكن هذا لم يمنعني من التعاطف مع الابطال بل والشعور بالألم حد البكاء من النهايةالتي لم أتوقعها بالرغم من ثقتي بسوداويت��ا.
بالرغم من اعجابي باسلوب الكاتب في الادب الساخر الا ان الروايه كانت محبطه جداً، اطاله رهيبه وملل في الاحداث ونهاية مأساويه بلا داع واستعراض لتراث شعري طويل جداً برضه ادي للملل مع احترامي ليه الا انه كان واخد مساحه بزياده في الروايه
أنا لا أشعر بالوحدة، لكني أشعر بما هو أقسى وأمرّ، أشعر بالوحشة. الوحدة يكفي لها العثور على رفيق، أما الوحشة فتحتاج لتغيير العالم!. بصراحة اشتريتها عشان الغلاف والعبارة المكتوبة عليه ... كنت بمر بمشاعر مشابهة جدا للكلام المكتوب وكنت مبتدئة في عزف الكمان... ولكن الرواية للأسف سيئة محدش يقرأها 😁