تهدف الدراسة إلى بيان دور الأزهر الشريف في مجابهة اليهود والتحذير من التعامل معهم ما داموا يحتلون أرضا إسلامية، ولم يجنحوا بعد للسلام.
فهرس الكتاب: المقدمة الفصل الأول: المحاولات المبكرة لغزو المسلمين فكريا الفصل الثاني: الغزو الفكري في عهد الدولة الأموية والعباسية العيسوية الموشكانية الباطنية الفصل الثالث: اليهود والفرق الخارجة عن الإسلام في العصر الحديث تمهيد المبحث الأول: البابية المزدكية الباطنية المبحث الثالث: البهائية الفصل الرابع: الماسونية الروتاري الليونز الفصل الخامس: دور اليهود في إسقاط الخلافة الإسلامية في تركيا قائمة المراجع
الكتاب بيتكلم ببساطة عن دور اليهود في هدم المجتمع الإسلامي من وقت النبي محمد صلى الله عليه وسلم لغاية الوقت اللي معجبنيش في الكتاب : أسلوب الكاتب يميل للخطابة بشكل كبير أشبه بخطيب الجمعة في تركيبه للجُمل وفي بعض الأشياء كان بيتكلم عن قشور الموضوع بدون تفاصيل ، على سبيل المثال : الجزء الخاص بعبد الله بن سبأ
اللي عجبني في الكتاب : انه في أجزاء تانية بيتكلم باستفاضة ومدعم كلامه برسائل ووثائق وانه دايمًا حاطط مصدر كلامه في آخر الصفحة وانه بيتكلم بتسلسل ضروري جدًا لشرح الموضوع ده وانه طرق الموضوع ده أصلًا
لابد أن اليهود خططوا و نفذوا غير أن "قوتهم" لا تتجسد إلا في ضعفنا.
فليس بهم من قوة إلا بقدر ما بنا من ضعف.
هنا يعرض الكاتب شيئاً من تدخل اليهود في المجتمعات الإسلامية منذ عهد الرسول عليه الصلاة و السلام مروراً بالفتنة الكبرى و الدور الذي لعبوه في ظهور بعض الحركات الفكرية المنحرفة عقائدياً في عهد الدولة الأموية فالعباسية حتى سقوط الخلافة العثمانية التي كان لهم دور شرفي في تقويض أركانها.
لست من هواة نظرية المؤامرة و لست من منكريها، لذلك أعجبني في الكتاب أنه لم يأت محملاً بإدعاءات كاذبة أو شعارات رنانة بل فيه تحقيق و إسناد و تنصيص على المراجع و هذا أكثر ما شدني فيه كما جاء مختصرا دقيقا متتبعا الأحداث في تسلسل فجاءت مرتبة تاريخيا مبوبة في نظام.
أثقل شيءٍ على قلبي هي نظرية المؤامرة، أنا أعلم أن هذه الأمة غير مسموحٍ لها أبدًا بالتحكم في مصيرها، لكن لا أحب إلقاء كل هذا على عاتق نظرية المؤامرة من اليهود والإسماعيليين والروافض وغيرهم، حقيقي أن لهم دورًا لا يخفى، لكن الخلل الفعلي في أوساطنا نحن، ترى إن كان البناء متينًا أتخدشه ضربة معولٍ خائف؟! الكتاب يتكلم عن الاختراق اليهودي للفكر المسلم والمجتمع المسلم في التاريخ، في الدولة الأموية والعباسية وغيرهما من الدول التي حكمت، ربما أفضل شيءٍ في الكتاب هو أن الكاتب لا يخطو خطوة بدون ذكر المصدر الذي اعتمد عليه. الكتاب خفيف، تستطيع أن تلمح فيه جهدًا كبيرًا يحاول الكاتب إظهاره، وهو شيءٌ محمود، لكن المشاكل فيه كثير، الأسلوب الجامد الفار من الأكاديمية بصعوبة كان أظهرها، لكن الكتاب ككل كان تجربة لذيذة.