Jump to ratings and reviews
Rate this book

غربة الصوفي

Rate this book
مجموعة شعرية

من الديوان

...
يَا قَسْوَةَ الْأَشْوَاقِ،
تَأْخُذُنَا وَتَرْمِينَا الصِّعَابْ..
قَلَّ الْحَنِينُ،
وَرُبَّمَا مِنْ فَرْط بُعْدِ الْوَصْلِ،
غَابْ..
وَإِلَى مَتَى؟
يَبْقَى السُّؤَالُ بِلَا جَوَابْ..
عِشْقِي كَمَا النَّجْمُ الْقَدِيمُ
مُعَلَّقٌ،
يَا صَوْتَ إِنْسَانٍ
بِلَوْنِ كُوَيْكِبٍ..
يَا نَجْمَةَ الدُّنْيَا،
وَرَعْشَةَ رَاهِبٍ..
هُزِّي بِقَلْبِي
عَلَّنِي جِذْعٌ
وَذَابْ..
تُوبِي عَلَى قَلْبٍ
مُصَابْ..

111 pages, Paperback

Published January 1, 2018

1 person is currently reading
5 people want to read

About the author

د. محمد علي حسين أحمد (محمد الطماوي)

Dr Mohamed A. H. Ahmed

من مواليد محافظة سوهاج بصعيد مصر.
أكاديمي وباحث مصري الجنسية متخصص في دراسة اللغات السامية والدراسات الأدبية.

حصل على الماجستير في اللغات الشرقية وآدابها من كلية الآداب ـــ جامعة المنصورة ـــــ مصر، عام 2010م.
حصل على شهادة الدكتوراه في تخصص الدراسات الشرقية من جامعة لايبزج ـــــ ألمانيا، عام 2015م.

عمل كباحث زائر في الجامعة الحرّة ببرلين / ألمانيا لمدّة عام (2016- 2017).

يعمل حاليًّا كباحث زائر في جامعة كامبريدج، بريطانيا.

نشر العديد من الأبحاث باللغة الإنجليزية عن الأعمال الأدبية لمزدوجي اللغة، وكذلك عن ظاهرة إبدال الرمز اللغوي في الأعمال الروائية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
3 (100%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for محمد El-Dayem).
Author 4 books25 followers
May 2, 2018
غربة الطائر الشرقي
يبني الشاعر اغترابه بلغة تكمن في الماضي، ويجول فيه متكئا على حداثة مندهشة، ترى العالم ميدانا لحرب أهلية، تتنازع فيها الأوامر والطقوس، وتضيع بوصلة الزمان مع هذا الصوفي البريء، الذي يُخضعه الفراق لوجع يبين في سطور شعرية مولعة بدقة لغوية، وتعبيرات منتشية بأخيلة مستوحاة مما يحيطه من سماء، ومطر ونجوم، شروق ومغيب، وعلى هذا المنوال يبدأ رحلة الصوفي ابتداء من تراب الطفولة إلى اغتراب المسافر البعيد، يجري حوارا مع الأرض، مع النجوم، مع المطر والنوارس، يجري نقاشا مع الحضارة التي اختبأت تحت الرمال في الماضي البعيد وتركت الذات الشاعرة تناضل في رحلتها دون سند.
تتنازع الأمكنة في الديوان، تتصارع لتظفر بروح الشاعر كي ينظم قصائد موحية بالحنين، وموغلة في اليقين بالماضي، ومستكينة بين سطور نصوص مفقودة في "التيه البعيد الذي لا رحلة بعد الغياب فيه" كما يقول الشاعر، ويعتمد الشاعر سياقات شعرية تتكئ على التناص في غير موضع، وتستند إلى رؤى فردانية لذات شاعرة تبحث عن موطئ قدم بعد تعب جراء رحلة طويلة.
انطلاقا من المكان؛ يستقرئ الشاعر نقوشا قديمة تهدهده وترعاه بتعبيد أرض تحتضنه ولا تنساه، تحضنه ولا تلفظه رغم الغياب، تظلل فوق أحلامه سماء تتزين بنجوم تنير بألقها مفكرته التي تسجل رحلة بدأها مضطرا بعدما هجر الصوفي شيخه ليدخل وحيدا في سراديب حلمه، لكنه لم يكتشف إلا متأخرا أن الرحلة إلى السماء تتجذر في الماضي الذي يحيط به.
الديوان في مجمله مولع في الذكريات، موغل في الإبحار مع أمواج الوجود، تصطف فيه شخوص وتنبلج أحوال وتتواتر عناصر الطبيعة، والنتيجة رحلة وجودية تطول، ولم تنته مسيرة "الطفل التافه"، ولم يستقر الصوفي المغترب عن شيخه وعالم المريدين، لم يهدأ بعد مرور ثلاثين عاما.
القاموس الشعري الذي اعتمد عليه محمد مثقل بلغة معبرة عن الألم، واستعان بتعابير لغوية معظمها تحمل سمات الأصالة، بيد أنه كذلك أظهر ميلا للحداثة اللغوية والصور المتجددة، كما ظهر في قصيدة "رماديون"، لكن ربما كان هذا الديوان جديرا بأن ينقسم إلى كتابين شعريين بدلا من ديوان واحد، فقصائد مثل "اقتراض" و"رماديون" و"بحار الموت" و"فصل الحب" و"النسبية" و"تملق" كان يمكن أن تكون في ديوان ثان.
على كل؛ هذا إذا ديوان مثقل بأكثر من ديوان، مشروع شعري مصقول ومتميز لشاعر مغمور يُرجى أن يصير علما شعريا في قادم الأيام، هذا ديوان مستفز للقراءة، لا يحتمل تلقيه برؤية عابرة لغرض تمرير الوقت والتسلية، وإنما هو عمل قوي يستنزف عقل المتلقي ويدعوه للترحال مع هذه الذات الشاعرة التي أبحرت منذ سنوات وبعدها تبحث عن ميناء.
شكرا لمحمد الطماوي، طوبى للشاعر المغمور.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.