يعتقد بعض العلماء أن الأدب الإيطالي نشأ عام 1225م عندما كتب القديس فرانسيس الأسيسي أنشودة الشمس. وكانت هذه القصيدة أول كتابة أدبية في اللغة الدارجة بدلاً من اللاتينية، وكانت تعبّر عن المشاعر الدينية للجماهير، لهذا تُعدُ أول صوت إيطالي في الأدب. وفي صقلية تردَّد صوت إيطالي آخر. ففي بلاط الإمبراطور فريدريك الثاني في باليرمو خلال النصف الأول من القرن الثالث عشر الميلادي، تجمع الكثير من المفكرين والشعراء. وقد عُرف هؤلاء باسم المدرسة الصقليّة إذ كتبوا بلهجة صقلية مهذّبة. وقلَّدت قصائدهم قصائد العشق التي تَغَنَّى بها شعراء التروبادور الأوائل. وقد ابتكر هؤلاء الشعراء أشكالاً جديدة من الشعر مثل السوناتة وهي قصائد قصيرة جدًا. تفرّقت المدرسة الصقلية بوفاة مانْفرِد بن فريد
القصص ليست بالروعة التي توقعتها خاصة عندما نتحدّث عن الأدب الإيطالي أي ذاك الأدب والحياة التي أقحمنا فيها دان براون من خلال سلسلة روائعه سواء في رواية شيفرة دافنشي، الجحيم، ملائكة وشياطين وغيرها فكلها تفضي إلى جمال الفن الإيطالي والحياة في ايطاليا لذلك جذبني عنوان هذا الكتاب وما زاد الطين بلّة كونه كتاب صوتي وليس ورقي فلم أستطع اتخاذ قرار عام بشأنه
لكن لا أنكر بأنّ صوت القارئة تقى عتيبة كان مشوّقاً
-بصوت تقى عتيبه- وانتيهنا من السلسلة كانت بسيطة وبداية جيدة للكتب الصوتية، لاحظت أن أغلب قصصهم القصيرة لا تعجبني أو تجذب انتباهي لأي معنى فيها ولا أعلم لماذا لكني أراها فارغة.