"حين يَتكسّر شيء بداخلك للمرة الأولى تسمع صوتًا مدوّيًا كانفجار، صوت يهزك من الداخل، يُخيفك، ترغب في التمسك بأي شيء كيلا تسقط في الداخل وإلى الداخل، وحين تنجو وستنجو، ينقص الإحساس بداخلك، يبهت لون الأشياء من حولك درجة واحدة، وتُصبح الصورة ضبابية ومُغبّشة قليلًا، مع التكسّر الثاني يكون الصوت أخف، لكن الدمار بالداخل كما هو، كأنك تحوي قارضًا يأكل من روحك تدريجيًا قضمة قضمة، حتى يكون الصوت الذي تسمعه مع كل تكسّر هو قرْض واهن، وعند حدوث التكسّر الأخير تكون نهايات الأعصاب في داخلك قد ماتت وأصبحتَ خدِرًا، لا تسمع ذلك الصوت الذي يحذّرك أنك اقتربت من النهاية وأنك اليوم ستفقد كل شيء".
بعد معاناتها من انهيار عصبي تلجأ للإسكندرية، حيث تبدأ علاقة صداقة بجارها، الذي يساعدها من خلال الحديث والقهوة لتتغلب على نوبات الاكتئاب، وحين تلحظ تغيّر مشاعرها ناحيته، ترحل لتعود بعد عام باحثة عنه، فتكتشف أنه لم يعد موجودًا، وتبدأ رحلة طويلة في تتبع آثاره، تكتشف خلالها أنها لم تكن تعرف حقيقته.
مع الاسف الاسم والمختصر شجعوني على شراءها لكن من اول صفحه هي عباره عن مذكرات انسانه مكتئبه بدون حبكة الرواية غير متوفره الاسلوب ضعيف جدا .. رغم انها اخذت من وقتي ساعات فقط الا انها لم تضف لي اي شي مع الاسف
توقعت الكتاب يبقى أحلى من كدة 😔 الفكرة حلوة والكلام اللى مكتوب حلو بس باميلا عبده ماكونتش بيهم رواية مع إن كتابتها وتشبيهاتها فى غاية الروعة. كانت خواطر أكتر ما هي رواية .. كأنها ألفت مشاهد متفرقة غير مرتبة وحطتها كدة فى كتاب .. وشوية خواطر عجبتها فرشقتها فى كام صفحة متفرقين كدة، فمايفنعش أقول عليها رواية عشان الجزء الروائى لا يتعدى ال ١٩ صفحة غالباً (الاحداث يعنى وكدة) انما ممكن نقول كتالوج مفسر مفصل لنوبات الاكتئاب وبنحس بايه لما تجيلنا النوبات دى .. مش أي حد يعرف يلعب لعبة عدم ترتيب الأحداث .. عايزة كاتب متمكن وبارع يخليك ماتتلخبطش .. وهي بصراحة توهتنى اوى .. اللى هو مين دول؟ .. طب تلميح عن الشخصية اللى ظهرت فجأة .. ايه اللى جاب القلعة جنب البحر .. إلخ. أنا حتى ملاحظتش اسم البطلة ايه .. ده لو هي أصلاً ذكرته. ماعرفش باميلا كتبت حاجة قبل كدة ولا لأ .. بس ماعتقدش هقرالها حاجة تانية .. ممكن قدام شوية تكون اتحسنت حبة. واضح جدا برضو انها كانت قارية paper towns و انستا حياة قبل ما تألف الرواية دى 😂😂 من الحاجات اللى ضايقتنى الفكرة العقيمة اللى مالهاش أي أساس من الصحة وهي: القهوة واسكندرية = العمق 🙂 واضحة اوى انها مش اسكندرانية .. عشان أقسم بالله لما بنحس بالوحدة مابنطلعش نقعد عالشط .. ومش كل بيوتنا بتطل عالبحر .. والحياة مش بيس أوى كدة زي ماهما فاكرين الصراحة عجبنى لما كانت بتبين تغير العلاقة بين البطلة وآدم بعد سفرها .. الطريقة كانت لذيذة اللى هو النهاردة هي بعتت msg هو مردش يبقى الصفحة كلها مايبقاش فيها غير الmsg بتاعتها بس وتبدأ صفحة جديدة بيوم تانى .. كأنها مذكرات. عجبتنى برضو الخواطر .. touching اوى .. بس المفروض تتحط فى كتاب خواطر مش رواية .. Rating??? 2.5/5 because it turned down my expectations .. and it's not a novel as they say on the cover 🤔🤔