للقراءة دور رئيس في صنع شخصيات عظيمة، وكتاب (القِراءة صنعةُ العظماءُ)، يؤكد لنا ذلك من خلال سرده لقصة 39 شخصية عظيمة، استطاعت أن تكون لها بصمة مؤثرة. ويُبّين الكتاب دور القراءة الرئيس في صنع هذه الشخصيات، ويؤكد أنّ العظماء تجد عندهم دوماً نهماً شديداً للقِراءة، يُسيطر على أغلب أوقاتهم، وتصنعهم مُبدعين ومُؤثرين. كما يحتوي الكتاب كذلك على أكثر من 84 مقولة لأدباء ومُفكرين ومُخترعين وصُنّاع قرار وغيرهم، يؤكدون دور القِراءة وتأثيرها الحيوي في صنع شخصية عظيمة، ولن تجد عظيماً ومؤثراً وصاحب شأن لا يقرأ، فالقِراءة ليست هواية، بل هي شيء رئيسي لا يُمكن الاستغناء عنه كالطعام والشراب، ومن لا يقرأ فقد حكم على نفسه بالموت الفكري.
الكتاب أشبه بجهد تجميعي لقصص مفكرين ومؤثرين عبر التاريخ كانت القراءة أمرًا حوهريًا لهم.. الكتاب يجمع هذه القصص ويرتبها مع بعض الاقتباسات لعبارات حول القراءة.. ضايقتني كثيرا الجملة المتكررة في نهاية كل قصة، وكأنها الجهد الوحيد الذي استطاع جامع القصص أن يضعه دون أن يقتبس. لعل الكتاب كان سيكون أخف وأكثر انسيابية لو أعيد تنظيم القصص المقتبسة وأعيد تأليفها بحيث لا تكون وكأنها قصاصات مجموعة من هنا وهناك ما يجمعها فقط هو حب القراءة.
كتاب القراءة صنعة العظماء لنعيم الفارسي وهو كاتب عماني.
الكتاب جيّد في بابه وهو يريد أن يبيّن أثر القراءة في صنع المصلحين والعظماء والمخترعين والمفكرين والمؤلفين وغيرهم.
الذي أعجبني في الكتاب أن المؤلف كان قارئاً نهماً وانتقل من خانة القراءة إلى خانة التأليف –بمساعدة زوجته- كما ذكر، وهذا الانتقال واجبٌ؛ لأن القراءة نفعٌ قاصر، والتأليف نفعٌ متعدي، وهو بهذا يضرب أروع مثال في الاستفادة من القراءة، وليس مثل ذلك القارئ الذي انتشرت صوره في مواقع التواصل وهو منكبٌ على القراءة، ويقال أنه على هذه الحال منذ ما يزيد عن أربعين سنة!!
أربعون سنة وهو يقرأ، وقد اشتعل رأسه بالشيب.
هذا الفعل مضرٌ بلا شك، وهذا أمر يستحق التقريع لا الإشادة؛ فالناس بحاجة إلى أمثاله ليفيدوا من علمه، فإذا قضى عمره كله بالقراءة فمتى نشر العلم إذن؟ إنه حارسٌ للكتب لا أكثر.
ومما أجده على هذا الكتاب هو كثر البسط مع عدم لزومه كسبب تأليف الكتاب مثلا، وأرى أنه لم يوفق في المقدمة؛ فالذي كتبه أشبه بالتمهيد منه للمقدمة، وكان الأولى في المقدمة أن يظهر صوت المؤلف وتختفي الأصوات الأخرى.
الكتاب أشبه برسالة دكتوراه مع كثرة المنقولات، وكثرة المراجع التي أرهقت القارئ، ولو تخفف منها لكان أفضل.
الكتاب من القطع الكبير يقع في 359 صفحة من إصدارات دار الخيال عام 2018م.
لعل من حسناتِ الكتاب تعريفُهُ لي بمؤلفاتِ شخصياتِه لتكون مشاريعَ مستقبليةً تنضمُّ إلى القافلةِ الطويلةِ رهن الانتظارِ السؤالُ الذي كان يلحُّ عليَّ إلى نهايةِ الكتاب أين ذاتُ المؤلف في الكتاب؟ ليس له وجودٌ إلا بعباراتِ الربط بين الفقرات المقتبسة بتصرف وكأن الكتاب كتاب تجميعي فكان حريٌّ للكاتب أن يضيفَ كلمة تجميع أو تبويب لئلا يظنُّ قارئه أنه سيقرأُ نصا يحللُ له كيفَ أن القراءةَ صنعت هؤلاء العظماء؛ إذ هذا ما بدرَ لي ولكن خابت توقعاتي بعدَها، أضفْ إلى ذلك تلك اللزمات في نهايةِ كل فصل وكان الأولى برأيي أن يستثمرَ الكاتب قراءاته الغفيرة في صياغة أدبية تقربُ من العبارات المقتبسة فهنالك بونٌ شاسعٌ وفرقٌ بيّن بينهما؛ لذا تولدَ لدي سؤالٌ آخر ظل يطرقُ علي في كل فصلٍ أين الوهجُ الأدبي البلاغي الذي ولدته تلك القراءات، في ظني أنه استعجال غير محمود مع كل هذا فالكتابُ يبقى محفزًا مثيرًا وَقودًا يشعلُ فتيلَ القراءة
الكتاب عبارة عن سرد لحياة بعض الكتاب والأدباء وكيف أن القراءة كانت سبب في علمه ورقيهم... أحسن ما في الكتاب أنه يقتبس الكثير من أقوال هؤلاء عن حب القراءة والكتب على الرغم بأنها تتشابه فيما بينها...
هذا الكتاب بتأكيد سيكون نافعا لليافعين في تحبيبهم للقراءة والكتب وربما حتى الكتابة !
الكتاب ثري جداً بالمعلومات، قيم جداً بالأفكار المحفزه والمعززه للقراءة، يظهر جهد الكاتب جلياً في عمق قراءتة للشخصيات الموجوده في الكتاب من خلال ربطه بقصص كل شخصية، وأظهار دقيق لتفاصيل مهمة لكل شخصية،وعرفني الكتاب على شخصيات البعض منهن كنت أعرفها ولكن زدت معرفة بها وشخصيات كنت أجهلها وفضولني جعلني استفيد من المراجع الموجودة بنهاية الكتاب ؛ لمعرفة بقية قصصهم ..كذلك اعجبتني المقولات الموجودة بنهاية كل قصة وفقت فيها ..انصح فيه وبقوة ويجب أن يتواجد في مكتبة كل بيت لأنه مصدر من المصادر المهمة...بوركت جهودك عزيز الكاتب وننتظر جديدك القادم باذن الله ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ملخص قرائتي لهذا الكتاب "القراءة صنعة العظماء " ، كتاب محفز للقراءة وأنبهرت من التأثير الكبير للقراءة والتي أثرت في الكثير من العظماء وكيف كانت السبب الرئيسي لان يصبحوا عظماء ،الكتاب يحتوي على 39 شخصية لا تتشابه في الميول ولا في التوجه ولا ايضا في الزمان والمكان ، أعجبني ترتيب القصص ولفتني كثيرا المصادر التي وفرت علي الكثير من الجهد وللأمانة لو قمت بالبحث عنها بنفسي لاستغرقت الكثير من الوقت ، تتبعت بعض المصادر للتعرف بشكل أكبر على كتب بعض الشخصيات الموجودة في الكتاب ، الكتاب بحد ذاته تسويق كبير للقراءة وللقراء لمن أراد أن يبدأ في القراءة .
تحتوي الكتاب على آراء 39 من أهم المفكرين والمؤلفين بالعالم حول أهمية القراءة في حياة الفرد وكيف يؤثر ذلك في حياة القاريء ذهنيا ومهنيا وكذلك بحياته الشخصية..جميهم يؤكدون أهمية تطوير حياتهم للأفضل من خلال نهمهم على قراءة الكتب.. نجد من خلال قصص المفكرين اللذين ذكرهم الكاتب ان حبهم للقراءة وبدأ بسن مبكر مما كان له الأثر الكبير والواضح على حياتهم ووصولهم للمراتب العلياء كل في مجاله بل وتركوا تأثيراً واضحاً بالعالم.. كتاب #أنصح_بقراءته .لكل من يسأل عن أهمية القراءة..سيجد الإجابة بين دفتي هذا الكتاب .
كتاب يصلح لمن لا يقرأ ويحب أن يقرأ كتاب يصلح لمن أصابه فتور بالقراءة فهو يشحذ الهمم نحوها. كتاب يصلح لمن يقرأ ويحب أن يزيد من محصلته.. يفتح أمامك مجال البحث عن كُتّاب كثر . كتاب يصلح أيضًا لليافعين لغته بسيطة بدون تعقيد. ويصلح لمن يحب أن يقرأ عن القراءة مثلي ..كتعويض عن مجالسة القُراء والأدباء. بعد أن انهيته قلت : (كل شيء تافه إلا الكتب) سأضيفه حتمًا إلى أفضل قراءات هذا العام .
هذا الكتاب هو عبارة عن عدد من السير الذاتية لبعض المفكرين والسياسين والأدباء، ولكنه لا يختص بذكر سيرهم بالكامل، بل أكتفى المؤلف بذكر سيرهم الذاتية في القراءة فقط، فهو مفيد لمن يبحث عن مختصر لهذه السير. الكتاب كان هو آول تجارب المؤلف في الكتابة وهو الكتاب الذي دخل به عالم التأليف ويعتبر بداية جيدة له، ولكن في كتبه الأخرى فاق الكاتب المستوى الجيد إلى المستوى الرائع والممتاز في الكتابة والتأليف وهذا ما ظهر بوضوح في كتابه شجون القراء، وكتابه الآخر تباريح القراءة.
كتاب رائع يضم في طياته العديد من العلماء الجهابذة الذين كانت للقراءة أثر فاعل عليهم من خلال عدة جوانب ، أثرها منذ نعومة أظافرهم وحتى عند بلوغهم سن الرشد لم يستغنوا عنها ولا عن جمال شعورها وغيرها من الجوانب التي تجعل كل عاشق للقراءة يستمتع بكل ما يقرأ وكأنه يجد نفسه بين أحد العلماء المذكورين استمتعت بقراءة الكتاب ولم أشعر بعدد صفحاته بين يدي كان كالحلوى الشهية فقد أضاف لقراءتي طعمًا مغايرًا إضافة إلى أنني وتعلمت منه الكثير مما أجهله فشكرًا للكاتب على ما قدم وجزاه الله خيرًا
القراءة صنعة العظماء كتاب يتحدث عن أهمية القراءة ودورها فى إثراء الفكر و تنشيط العقل الكتاب يحتوى على مجموعه من المؤلفين والادباء التى اثرت القراءة عليهم فى حياتهم وما يلبثُ ان يبدأ القارئ فى الكتاب الا ويجد نفسه يضع قائمة من الكتب الأخرى ليقرأها مقتنعا بأهميتها وهذا فى رأى نجاح للكاتب حيث انه استخدم الاسلوب السهل و وفق فى اختيار الشخصيات التى تحدث عنهم فى كتابه
هالكتاب جميل وفوق الوصف، على مدار شهر كامل استمتعت بقراءته أيما استمتاع، ينقل أحوال أشهر عشاق القراءة عبر التاريخ مع القراءة والكتب، نقلاً من الناس المقربين منهم أو من سيرهم الذاتية، كتاب ممكن تقراه أكثر من مرة وبأي وقت، كتاب ملهم ومحفز.
الكتاب يصلح فاصل بين كتب فيها معلومات دسمة.. يمكن من حسنات الكتاب اني عرفت بعض المؤلفات التي سأقوم بالاطلاع على بعضها في وقت لاحق، ومعلومات عامة عن شخصيات لم يسبق مرور اسماءهم على مسمعي..
ثلاث نجوم للسببين السابقة وللاقتباسات التي اخذتها من الكتاب 🫠✨