مجرد حاله تخلص فى قعدة الجده انتصار لها ابنان الاول شهيد والثانى جاد قاصى وكلا منهم متزوج وعايش معاها فى نفس البيت ولكل منهم بنت الاحداث تصور العلاقات الشخصية بينهمبهذا البيت لنرى الضعيف والقوى والقاصى والحنون ... علاقات سوية واخرى شاذه اقصد فريد الاحداث سريعه بدون مط والموضوع بسيط وليس جديد ولكن الرائع الحالة الانسانية اللى تلمس قلبك وما تعرضت له هذه النساء من ظلم وكيف نجحت فى التخلص منه الغلاف رائع والعنوان معبر عن حالة كل شخصية بالروايه
كتاب نسائي بحت .. يناقش كل ما تتعرض له المرأة من الرجل المصري. لكن كل المواقف والتجارب فالكتاب واقعية جداً. لازلت اقول انه يوجد خطأ كبير يقع علي الأم في تربيتها لأبنائها وخاصة الذكور، من خلال استسلامها لذل الزوج وظلمه لها.
رواية غربة بجد من الرويات القليلة اللي احدثها تشدك تخليك مش قادر تسيب الرواية و تكملها بعدين لاء انت هتبقي عايز تعرف ايه اللي هيحصل دلوقتي .. ده غير اني مبطلتش عياط من كتر ما الاحداث مؤثرة ، هدير انتي قدرتي بأسلوبك تخليني اتعاطف مع كل الشخصيات حتي (فريد)! رغم انه هو كان السبب الرئيسي لمأساة كل شخصية في الرواية و علي قد ما استفزني من كتر قسوته الا انك خلتيني اسمحه و اتعاطف معاه في الاخر ، ده غير ان اي حد هيفهم من اسم الرواية انها بتتكلم عن المغتربين بس الغربة ممكن تكون و انت وسط اهلك و صحابك و دي بتكون اصعب بكتير ، احداث الرواية مؤلمة اوي لدرجة انها خلتني احس بأحساس كل ست في الرواية وافهم وجعها .. هدير انا بجد فخورة بيكي جدا فخورة ان بنت عمتي هي اللي كاتبة بالاسلوب الحلو ده، هستني منك عمل ابداعي جديد ♥️♥️
بقالي فترة مقرأتش حاجة على بعضها... كنت بقرأ كذا كتاب "مش روايات" وكنت مركزة فى كتابة فمكنتش عارفة اقرا
اخترت رواية غربة لاني لقيتها صغيرة عشان اشجع نفسي ارجع بحاجة متكونش طويلة وممكن أمِل
المهم بدأت الرواية امبارح ع الفجر تقريبا... نمت بعد ما خلصت نصها وكملت النص التاني النهاردة
اولا العنوان كنت متخيلة انها حكايات عن المغتربين لكن لقيتها بتعبر عن الغربة حتى وانت جوه بيتك وسط اقرب الناس ليك... غُربة صعبة اصعب من المغترب عن بلده واهله
الاحداث قد ايه الاحداث موجعة ..بس تتحس حسيت باحساس كل ست جوه الرواية ...هدير وصفت مشاعرهم كلهم صح وقدرت تخلينى احس بوجع كل واحدة
البيت اللى عموده الام "الحماة" حسيت اوي بالدفا اللى فيه رغم الالم البيت بيجسد المثل اللى بيقول الام بتعشش والراجل بيطفش :D
البطل فى الرواية شخص كله شر "صالحتنا هدير فى النهاية بعد حرق الدم منه وطبعا مش هحرق"
النهاية مُرضية ومريحة وسعيدة "شخصية ما بس كنت متضايقة من اختيارها رغم انه طبيعي وواقعي"
اه كنت هنسي اقول ان صغر حجم الرواية ميزة فيها... ليه؟ لان ميسيبش لحظة ملل...الاحداث سريعة بدون لهوجة...يعنى كل حدث اخد حقه
بالتوفيق يا هدير ... اول مرة اقرا لك وان شاءالله مش هتكون الاخيرة مرور اللئام فى القايمة