نویسنده در کتاب حاضر، تلاش کرده است تا درباره ابعاد شخصیت امام حسین (ع) و واقعه کربلا پژوهش ارزشمندی ارائه دهد. او با مقایسه امام حسین (ع) با حضرت مسیح، پیامبر رافت و مهربانی و تکیه بر مشترکات آیین های اسلام و مسیحیت، سعی در تقویت ادیان و تکریم دین مقدس اسلام و شخصیت های آسمانی آن دارد.
اسم الكتاب: الحسين في الفِكر المسيحي اسم الكاتب: د. أنطون بارا عدد الصفحات: 563 تقييم الكتاب:⭐️⭐️⭐️
مراجعات بعض العلماء في الكتاب (الحسين في الفِكر المسيحي): الحُسين عليه السلام حيٌ.. حي عند الله، عند الناس، في الضمائر، في القلوب، في الافكار، في المشاعر ، على المنابر، في المجالس، في الكتب، حيٌ حي. تفضّل آية الله العظمى السيد محمد الحسيني بمراجعة الكتاب وقال: قد طالعته فشدّني بأسلوبه الجديد كل الجِدة في عالم التأليف والتحليل. وكذلك للمفكّر الاسلامي سماحة السيد الدكتور محمد بحر العلوم عندما قال: إن لأمر رائع جداً ان يلتقي الفكران الإسلامي والمسيحي في قضية هي من أهم القضايا العقائدية.
مراجعة الكتاب:
يؤكد الكاتب الدكتور أنطون بارا انه يوجد ارتباط بين المسيحية والاسلام ، حيث ان هو اشاد باستشهاد الحُسين عليه السلام والمسيح عيسى في سبيل العقيدة وهي التوحيد. فالدين الواحد برسالاته الثلاث كان رحمةً للبشر ، وأمراً لهم بعبادة الله الأحد.
اخترت أن أقرأ هذا الكتاب في أيام محرم الحرام لتزامنه مع أيام الحُسين عليه السلام. مهما قلت ومهما كتبت عن أبا الأحرار عليه السلام فلن اتجاوز فيه ما قاله رسول الله صل الله عليه وآله : مكتوب على ساق العرش : (إن الحُسين مصباح الهُدى وسفينة النجاة)
كتاب قرأته من مكتبة والدي العزيز بسبب ان عنوان الكتاب شدني جداً، الكاتب المسيحي انطوان يريد ان يوصل للعالم وجهة نظر المسيح و تقديسهم لسبط النبي الامام الحسين عليه السلام و ثورته في كربلاء، ايضاً يقارن الكاتب بين النبي عيسى عليه السلام و الامام الحسين عليه السلام و هنا اختلف مع الكاتب لان في عقيدتي ان الامام الحسين عليه السلام لا يقارن بأحد وهذا ليس تقليل بالنبي عيسى عليه السلام ،نعم توجد نقاط مشتركة بينهم ولكن مصيبة الامام الحسين لا تقارن بأي مصيبة في الكون. كتاب رائع جداً يروري تفاصيل عظيمة عن ثورة الامام الحسين و عن قدسيته ومعجزاته.
كتاب رائع يصف بالتفصيل ملحمة كربلاء وشخصية الحسين ولكن اخفق الكاتب في ايجاد التشابه بين الحسين والمسيح حيث لامصيبة كمصيبة الحسين ولايوم كيوم ابا عبدالله
سلام الله عليك ياابا عبدالله وعلى الارواح التي حلت بفنائك
يقول الباحث السيد انطون بارا، في بحثه الجديد «الحسين في الفكر المسيحي»، ما خلاصته: «لم يسجّل التاريخ شبيهاً لأستشهاد الحسين في كربلاء» فاستشهاد الحسين وسيرته: عنوان صريح لقيمة الثبات على المبدأ.. ولعظمة المثالية في أخذ العقيدة وتمثلها.. لذلك، غدا حبّ الحسين الثائر واجبا علينا كبشر.. وغدا حب الحسين الشهيد جزءاً من نفثات ضمائرنا.. فقد جاءت صيحة الحسين نبراساً لبني الإنسان في كل عصرٍ ومصر، وتحت أيّةِ عقيدة انضوى.. إذ أن اهداف الاديان هي المحبة والتمسك بالفضائل؛ لتنظيم علاقة الفرد بربه أولاً.. وبأخيه ثانياً. إن بحث السيد انطون بارا، بمجمل فصوله، يؤكد حقيقة تجلّت له، وجسدها بقوله: «فقد كان الحسين «ع» شمعة الإسلام.. أضاءت ممثلة ضمير الاديان إلى أبد الدهور».
این کتاب در رابطه با شخصیت امام حسین (ع) و انقلاب او از دیدگاه یک مسیحی نوشته شده که می توان گفت یک دیدگاه کاملا بیطرفانه و غیر احساسی است این کتاب به مقایسه مصائب و ویژگی های مشترک امام حسین و حضرت مسیح و همچنین حضرت زینب و حضرت مریم پرداخته است. یک خلاصه خوب از این کتاب در سایت ویکی حسین که آدرس سایت در زیراست، گذاشته شده شما هم میتونید برید و اونو بخونید https://fa.wikihussain.com/view/%D8%A...
اسم الكتاب: الحسين في الفكر المسيحي الكاتب: د. أنطون بارا دار النشر: العتبة الحسينية المقدسة عدد الصفحات: 462
من تجربتي الشخصية؛ فإن أهم ما جاء في هذا الكتاب هو مقدمته التي طُرِح فيها مواضيع عدة بالغة الأهمية على أصعدة مختلفة؛ حيث يطرح المؤلف المسيحي فكرة “الدين الواحد الممتد”، ويعرّف المسيحية وأناجيلها، ويعرض مفهوم الثالوث المسيحي من منظور أصيل، كما يوضح الفروقات بين المسيحي العربي والمسيحي الغربي؛ مشددًا على أن نظرة الأول للإسلام جزء لا يتجزأ من تراثه وتكوينه.
بعد تلك المقدمة، التي شرح فيها سبب تأليفه للكتاب، يقف المؤلف على أرض كربلاء “متأملًا”… مستشعرًا آلام الواقعة بعين مسيحية، معتبرًا إياها امتدادًا للفكر الإنساني. ثم يحلل — من موقع الحياد — الأسباب والنتائج التي صنعت واقعة الطف، منتقيًا مراحل تاريخية مؤثرة وموضحًا دورها في الوصول إلى ما حدث، قبل أن يطرح سؤالًا محوريًا: هل تنبأ المسيح بثورة الحسين؟
برأيي، الكتاب تناول الواقعة بعدة عدسات: الإسلامية، والمسيحية، والإنسانية. في مواضع يحلل، وفي أخرى يتساءل، وفي ثالثة يتأمل. ومع ذلك، أتحفظ على جوانب عديدة؛ فبعض المعلومات كانت مكررة أو معروفة للقارئ المهتم، كما وجدت مماطلة في بعض الفصول أطالت السرد دون إضافة جوهرية. هذه الثغرات جعلت الكتاب — رغم جماله وأسلوبه — أقل إضاءة مما توقعت.