ونستكمل الرحلة المثيرة لصعود (عاطف) إلي عالم السحر والشهرة ..ونتعرف على المزيد من أسرار الخواتم العشر .. واللعنات المرعبة .. ويستمر كيد السحرة .. لكن هل ينقلب السحر علي الساحر؟
تكملة الجزء الاول من كيد السحرة. الجزئين هما الافضل فى السلسلة حتى الان. وبالفعل كيد النسا فاق كيد السحرة. النهاية جميلة وتحقق العدالة الشعرية بكل تأكيد
رڨيو ثنائية كيد السحرة ولعنة الخواتم لـ أ.(محمد رضا عبد الله) * * * * * * * * * كنت قد أجلت كتابة الرفيو عن رواية (كيد السحرة), ريثما أستطع الحصول على جزئها الثاني الذي يحمل أسم (لعنة الخواتم), والذي انتهيت منه البارحة. عددي السلسلة لا ينفصلان, فالعدد الثاني يعتبر جزءًا متتمًا للأول, مكملًا للأحداث, صحيح أن الكاتب قد ترك نبذة مختصرة للغاية للأحداث في بداية عدد (لعنة الخواتم), إلا أنني أرى أن ذلك الشرح مقتضب للغاية, ومختصر لأقصى درجة, لا يسمن ولا يغني عن قراءة الجزء الأول, الممتع والمثير, وهو ما أشار إليه المؤلف أيضًا بدوره ونوه عنه. الثنائية تتحدث عن السحر, وليس عن السحر التقليدي, والتعاويذ من طراز (العجل العجل الوحا الوحا) وغيره, وإنما عن فكرة الخدع السحرية ذاتها, وما فيها, وأصحابها. أسلوب الكاتب بسيط ممتع للغاية, الفصول قصيرة نسبيًا, لسرعة الأحداث, الكاتب يستخدم أسلوبًا ظريفًا للغاية في كتابة النص, وفي توجيه دفة الأحداث, كعادته دائمًا, يعرف كيف يلقى الدعابة, غير الدخيلة المبتكرة, التي ما ظننت أنها موجودة, ويعرف كيف يخلق كما يقولون من الفسيخ شربات, من خلال إعادة صياغة كلمات عادية, ليجعلك تبتسم رغمًا عن توتر وغموض الأحداث, أطباق (الكشري), (ثلاجة بداخلها شبح عجوز), كله هذا أمورًا ستعرف معناها وقيمتها إن قرأت الثنائية. فكرة العمل مبتكرة للغاية, وهي عادة أساسية لدي الكاتب, في عدم استخدام تيمات تقليدية, وإنما يستخدم تيمات جديدة كليًا, عربية غير معربة, في بيئة مصرية أصيلة. العمل لن تشعر بالملل إطلاقًا أثناء قراءته, رتم الرواية سريع للغاية, لا يوجد سرد غير مبرر, أو أحداث دخيلة, تلقى الرواية الضوء على تفاصيل بعض الخدع السحرية المعروفة وغير المعروفة, وهو ما أثرى الجانب المعلوماتي بالعمل. يستخدم الكاتب أسلوب الربط, بين أعداد السلسة, من خلال إدخال شخصيات كانت موجودة في إعداد سابقة, أو مرور أبطال العمل, في أماكن ذكرت في الإعداد السابقة, فتشعر بأن أعداد السلسلة, صيغ لها عالم بمفردها, كشف منه بعض القصص, وما زالت القصص الأخرى في عالم المجهول. الرواية استمتعت بها للغاية, أستغرق قراءة الجزأين حوالي ساعتين تقريبًا, لم أشعر خلالهما بأي ملل إطلاقًا, وأرشحها للباحثين عن عمل مشوق, مبتكر, مميز, وأنتظر المزيد من أعمال الكاتب بفارغ الصبر.
من اروع اصدارات المؤسسة العربية الحديثة السلسلة ككل عبارة عن مغامرات مثيرة نادرة لا تتكرر للطبيب النفسي ياسين العوضي يغوص فيها المؤلف في جوانب مختلفه غير مطروقة في الحياة الأعداد حلوة وسريعه واسلوب الكاتب مميز جدا
للأسف حلول درامية في منتهى السهولة ونهاية غير مُرضية .. حلقات مفقودة وصراعات لم يتم حسمها .. الرواية مليئة بالحوار غير الهام .. لو ركّز الكاتب على الاحداث الهامة اكثر من الاستطراد في قصة الكشري و مشروع محل الكشري لكانت رواية مختلفة .. اتمنى ان تحمل الكتابات الجديدة مستوى أكثر نضجاً لذلك الكاتب ذي الافكار الرائعة