اليوم لا طاعة للظالم ولاخوف من العذاب ,اليوم نأبى الاستبداد والافتراء , جار الزمن على الذين لا تشبع افواههم ولا تنتهى اكاذيبهم , ينهبون اموالهم ثم يعاتبون فقرهم , يتغذون على التسلط ومهابة الشعب حتى لايدرك يوم مقدرته , فيقتلون ويعتقلون القليل منهم حتى يخشى ويخضع العديدون , ولكن ان يظهر الأمل يوما فيتشبث به الشعب صارخا بالتحرير .
اسلوب الكاتب جميل وبسيط وسهل جدًا، ولكن العقبة الوحيدة التي قابلتها مع أسلوبه هو أن هناك بعض الأحداث والمشاهد لم يَكتُب فيها الكلام الكافي لكي أتخيل مسار الحدث إلي أين يذهب، ولكن هذه العقبة لم تواجهني كثيرًا، وأيضًا لغة ضياء، لغة عربية فصحي بسيطة وسلسة
المعلومات وأنت تقرأ الرواية سوف تجدها تأتي إليك من كل ناحية، والكاتب تَمكن من أنه يوظف هذه المعلومات في مكانها المناسب، بحيث لا تعطي إليك أحساس بأنك تقرأ كتاب "دراسات أجتماعية"، مثل مدينة "دمنهور" التي كان أسمها في الأصل "دي من حور" ومعناها هو مدينة الإله حورس، فـمع مرور الأيام والسنوات بدأت تتغير طريقة نطق هذا الأسم فتحول من "دي من حور" إلي "دي من هور" ثم بعد ذلك تحولت وكما نسميها نحن الأن "دمنهور"
الرواية غالب عليها الطابع الخيالي قليلًا، وأسأل نفسي سؤالًا، وهو هل حور كان موجود بالفعل أم كل هذا يعتبر أسطورة كان لها تأثيرها علي المصريين في يوم من الأيام وأن الكاتب يُحييها مرة أخري ويحكي تفاصيل هذه الأسطورة كيف كانت . وهتخلينى ابحث عن حاجات كتير قابلتنى فى الروايه ..
وفي النهاية الرواية جميلة جدًا وانصح بها بشده