خلال 10 أعوام .. جاهدت نفسي .. و حاولت بشدة أن أقتنع .. و أن أُرغم تفكيري أنه فيما يُأمر بي لفعله و ما يتم النهي عنه صوابٌ و منطق, لدرجة أني كنت قد بدأت أقتنع بأني على خطأ .. و سأندم بشدة في حال استمريت على قناعاتي و تصرفاتي, لكن .. لم تهن علي نفسي الانصياع "للغباء" .. فاستمريت .. مع قناعة راسخة بأن "الحب" هو الذي يدفعني لأكون ما أريد .. و غير ذلك "هراء".
أنصح كل من يواجه محبطين لأحلامه وطموحه أن يقرأ هذا الكتاب، هي قصة نجاح مبهرة تتحدث عن مكافحة لم تستسلم في تحقيق أحلامها أما المحبطات والاوامر الا منطقية، سعيدة جدًا من كل دقيقة مرت وأنا أقرأ هذا الكتاب، أستمري أ. ليلى وبإذن الله أرى لك كتب أروع💗
أحببت هذا الكتاب لسبب بسبط وهو لبساطته وعفويته وبرغم حدته فقد جسدت الكاتبة ليلى سردا لرحلة خاضتها بكل آلامها مرورا في طفولتها الشقية ووصولا لحالة التخفي المبررة فقط من أجل أن تحيا كما رغبت لتحقيق أحلامها وبرغم الصعاب والمشقة استطاعت بحنكة وروح يملؤها الأمل والتعلق بالله تكتب تلك القصص التي تكونت من الذاكرة عن أوجه "الغباء الأزلي "التي رافقتها وما أشبه هذا الغباء الذي صادفته بالغباء الذي عشته في مراحل التكوين المبكرة فمنها : غباء التسلط والمنع بحجج واهية تتلبس الحرص ولكنها بعيدة عنه غباء المجتمع المنافق الذي يريد وضعنا في صناديق مجهزة لأدوار مجتمعية مرتبة لا تخدم اختلافنا آه من تلك الحقبة وآه من فرحة لتحقيق المراد والوصول لما نرغب ليلى باعطية شكرا لك روحك رغم سخريتها الشديدة إلا أن قلمك الحساس تلمس الجروح وبنيت جسرا لتعبري وتشرقي كما الشمس والتي هي رمز لبرجك الجميل الأسد كما ذكرتي في كتابك تعليق أخير كم وددت لو وجد تحرير وتدقيق للكتاب فلا يخلو من همزات قطع ووصل سقطت وتشكلت بالخطأ فكادت أن تصيبني بالجنون 😅 كل التوفيق لك فأنا لا أعرفك ولكن يبدو لي أني أعرفك حقا من كلماتك المنهمرة بصدق في كتابك الممتع هذا
أسرع كتاب أخلصه في جلسة وحدة خفيف ولطيف ومهضوم وللأمانة خلاني أدمع ذكرني بأيام عصيبة مريت فيها أهنيك ليلى على صبرك وجلدك وقوتك وإن شاء الله نشوف إصدارات قادمة لك
عنوان الكتاب: الغباء الأزلي اسم الكاتب: ليلى باعطية عدد الصفحات: 138 دار النشر: دار الرمك للنشر
"أن أكون ذا قرار في أن أتخلص من الغباء فأنا على الطريق الصحيح"
بهذه العبارة تفتتح الكاتبة ليلى مجموعتها القصصية لتأخذك وأنت تقرؤها إلى كل أنواع التصرفات والأفكار الغبية التي تحدث حولك وتقيّد طموحك وسعادتك، فتبدأ بعصر أفكارك والمحاولة لإيجاد حل منطقي لها.
منذ أن قرأت "قبل كل شيء" و "إلى رشا" و "إهداء"، شعرت أن جعبة الكاتبة مليئة بالكثير وقلمها جميل جداً يجعلك لا تقاوم جمال هذه اللغة وسحرها الفريد. وهذا فعلاً ما جعلها تأخذ طريق الصحافة فهي تعرف نقاط قوتها وملعبها.
لا أبالغ إن وصفتُ أنّ تفكير الكاتبة وتوجهاتها تشبهني كثيراً. الفرق بيني وبينها هو أن مجتمعها كان محبطاً لكل طموح يخرج عن إطار أن تكون الأنثى زوجة ومربية فقط.
وأنت تقرأ، ستتغلغل فيك مشاعر الإنسانة القوية المؤمنة بقدراتها والمحاربة للغباء، وستشعر بنشوة الانتصار والألم الذي اعتصرها لفترات طويلة. إنّ محاربة ما سمّته الغباء بحد ذاته حرب قلبية وعقلية وليس بالسهولة تستطيع أن تتغلب عليه خاصة إذا كان من مجتمعك القريب جداً إليك.
غلاف الكتاب يصف مزاجها حين قالت "كوب قهوة مرّة ومعتّقة.. قطعة شوكولا.. ورقة وقلم.. وإحساس حاضر.. ذلك أنا.. وتلك أجوائي" والساعة الرملية التي سكنتها عكست شعورها وهي تحارب ذلك المجتمع على فترة من الزمن.
من يقرأ كتابك يتلهف لقراءة مقالاتك في كل مكان تنشر فيه. لك مني كل الثناء والتقدير لجهودك الثمينة في الكتابة وشكراً لعطائك مع تمنياتي لك بالتوفيق والسداد.