إسم الرواية / زنزانة 30 إسم الكاتب / علاء أحمد عدد الصفحات / 185
تباً لعاشق لا يعرف هوى عشيقته يقطع لها من جسده ومتاعها أن تَراهُ دوماً كاملاً ..
زنزانة 30 تلك الزنزانة التي يقبع بداخلها ستة أشخاص يختلفون في أفكارهم وأيدولوجياتهم وتوجهاتهم السياسية. ستة أشخاص ما كانوا ليجتمعوا أبدا إلا في زنزانة كهذه وظروف كتلك التي جمعتهم. تجبرهم ظروف السجن ووجودهم في زنزانة واحدة علي محاولة التعايش معاً وتقبل الأخر كإنسان بعيداً عن إختلافهم الفكري والعقائدي والسياسي. مما يولد بينهم روح من التألف والتفاهم مع بعضهم بمرور الوقت ليدركوا في النهاية أنهم جميعاً رغم إختلافهم إلا أن غايتهم جميعاً واحدة وهي حب الوطن لكن الإختلاف بينهم يكمن في الوسيلة وطريقة التعبير ..
الرواية رائعة دقة شديدة في وصف الشخصيات وعرض أفكارهم المتباينة وإنفعالاتهم بشكل محايد ومتزن ودون إنحياز لفكر ما أو طائفة بعينها ووصف بديع ودقيق للمشاهد تشعر معها كأنك تراها تتجسد حية أمامك .
الرواية باللغة العربية الفصحى وواقعية إلي درجة الألم . رواية فكرية وإنسانية أشبه بلحن موسيقي مليء بالشجن والألم
تجعلك تغوص في أعماق الشخصيات لتجد نفسك تتعاطف مع بعض الشخصيات ما كنت لتتعاطف معها أبداً نظراً لأفكارهم وإنتمائتهم السياسية ..
زنزانة ٣٠ معزوفة فكرية وانسانية راائعة جدااا خلطة من المشاعر والشجن تجعلك تنسى انتمائك او افكارك المسبقة للحد الذي يجعلك تتعاطف مع من تختلف معه طول الوقت ليبرالي اسلامي اشتراكي كل منا عنده بعض الحق تتوحد مع حالة زنزانة ٣٠ بل وتحمل هم ومعاناة افرادها الربط بين الزنزانة ومايحدث فى الخارج ومواقع التواصل الاجتماعى ربط ذكي المصائر كانت قاسية حد البكاء على رفقة السجن الذين تقربنا من نفوسهم طوال احداث الرواية مأخذي الوحيد بخل الكاتب فى المزيد واحيانا التعجل عمل كهذا يكتب فى فى ضعف هذا الحجم ثلاث مرات على الاقل لكن هذا لم يمنعنى من اعطاءها العلامة الكاملة فى النهاية الرواية المصرية والعربية بخير بمثل هذه الكتابات وهذا الكاتب تحياتي ..
زنزانة 30, تلك الوجبة الدسمة بالأفكار المتزنة كانت تجربة فكرية جديدة أخوضها بين شخوص الرواية العمل يستحق أن تفخر به ويكون نقطة انطلاقتك القوية بإذن الله، سواء على مستوى المشاعر الإنسانية فيه أو المتعة العقلية أو الواقع الذي تحكيه بأسلوب مختلف وبمبضع جراح محترف شرحت لنا ما يحدث وماهي أسبابه وماذا سيحدث لو بقينا كما نحن عند نقطة الصفر. الأسلوب جذاب وممتع ومحايد, والنهاية مناسبة جدًا لقوة العمل متناغمة معه شعُرت بأنك تسير على وتر مشدود وبانتباه شديد حتى تستطيع عرض كل تلك الأدوار المتباينة وبكل تلك وجهات النظر المختلفة أرجو لك مزيد من التألق والنجاح
رواية مختلفة عن غيرها .. تدور احداثها في السجن بالاخص زنزانة ٣٠ التي حوت ممثل عن كل طائفة من طوائف المجتمع ففيها الملحد والاخواني والمناضل ومن الجماعة الاسلامية اجتمعوا كلهم بتهمة واحدة .. الاضرار بمصلحة الوطن !!
اجتمعوا لتتحول فرقتهم الى صداقة وعداوتهم الى حب .. اجتمعوا ليثبتوا ان الجميع مصريين بغض النظر عن المذهب او الطائفة .. اجتمعوا ليخبرونا انه وبدافع مصلحة الوطن يتم التضحية بالكثير من الوطنيين !!
مش عارفة .. تفاصيلها صادقة و موجعة اتكلمت عن كل احساس جوايا و كل كلمة عايزة اقولها من زمان بتتكلم عن زمان و عن المستقبل للاسف لو محصلش تغيير فينا احنا
احداثها كانت ثقيلة اوى على قلبى ، يمكن عشان كنت بتهرب منها فعلا مع انى مدركة تماما من وجودها مدركة ان كل الاطراف فيهم الظالم و المظلوم مدركة ان محدش عايز يفكر يسمع التانى مدركة ان كل واحد بيعمى نفسه عن الصورة الاكبر مدركة ان الاذى النفسى و الجسدى اللى بيحصل من سنين و لسة هيحصل ممكن الناس تتناساه بس فى ناس عمرهها ما هتقدر تنساه
كل صراع بيحصل اتقال فى الرواية ده كل المزايادات اللى احنا بتفنن فيها متوضحة لو بس ناخد بالنا لو بس نفهم "ملعونة تلك السياسة .. ملعونة كل الأيدولوجيات .. ملعونة الاتجاهات والتيارات التى منعتنا أن نلتقى الا فى غياهب السجون ، منعتنا ان نلتقى الا عند الوداع"
خلال الساعات التي قضيتها في زنزانة 30 تعلمت الكثير و فهمت الكثير و أهم ماتعلمته اننا جميعاً نحمل قليل من الخطأ و قليل من الصواب لسنا ملائكة لسنا شياطين و لكننا بشر ... أنصح أي متعصب في زمننا هذا بالدخول في عالم هذه الزنزانة المليئة بالأيدولوجيات المختلفة ..
ثالث عمل أقراه للكاتب فقد كان الأول عزلة والثاني بتول والثالث من نصيب بطلت اليوم زنزانة ٣٠، في كل عمل كان أسلوب الكاتب مختلف تمام. زنزانة ٣٠ رواية تناقش أدب السجون هذه الرواية كنت أتهرب من قرأتها قبل تحميلها بسبب المراجعات التى قرأتها عنها لأنهم جمعيهم أجمعوا أنها رواية تناقش واقع أليم لن يرأه الجميع وتناقش الأفكار من منطلق خارج الصندوق، وقد كان وحصلتُ على الرواية ومن أول فصل وأنا متشوقة للأحداث، أسلوب الكاتب مشوق للغاية وبراعة في تسلسل الأحداث، وتجميع مختلف للأفكار وحوار كل شخص مضاد للأخر وكيف نسقهم الكاتب في الأحداث، الأسلوب محايد لجميع الأطراف وبجعلك تتعاطف مع الكل، تقرأ وتجد جميع الأفراد يدورن في دائرة واحدة مهما كان الاختلاف بينهم.
نحن نسعى لتحقيق هدف واحد رغم تعدد السُبل هذا المنظور التي أنطلقت منه الرواية، وبالنسبة لي كنت أسمع كثيرًا على الأعتقال ولكن أول مرة أحيا معهم.
أحيانًا سوء الفهم أو عدم إستيعاب الطرف الأخر يجعل الحروب تنشب، جميع شخصيات الرواية هي نحن، ونعيش جميعًا داخل هذه الزنزانة بأفكارنا المختلفة التى لو حاولنا أن نسمع بعضنا البعض لنجينا من هذه الحروب ووجدنا الهدف واحد.
أول مرة أقرأ هذا النوع من الأدب ولكنها أرغمتني أن أبحث فيه لأنني وجدتُ عالم أخر لا نعلم عنه الكثير وكأنه صندوق اسود.
كانت الرواية باللغة العربية الفصحى السلسلة بعيدة عن صعوبة الألفاظ أو الركاكة التي جعلت الرواية في متناول الأفراد وفهمها.
"أحيانًا مجيء ما نخشاه أخف علينا من قلق الأنتظار."
"هي ليست مجرد رواية.. هي ذكر لعذابات لا تكون إلا للانبياء وتكذيب لا يكون إلا مع الصاددقين احرارليس لهم إلا القيد وسجن مقام فقط للأبرياء"
"ملعونة تلك السياسية..ملعونة كل الايدلوجيات.. ملعونة التيارات والاتجاهات التي منعتنا ان نلتقي إلا في غياهب السجون، منعتنا أن نلتقي إلا عند الوداع"
زنزانة 30 للكاتب علاء أحمد هذه الرواية الثانية بعد رواية "بتول" و لابد أن أعقد مقارنة بين أسلوب علاء الروائي في العملين و بدون شك هناك تقدم واضح و كبير في أسلوب السرد و استخدام الكاتب لقراءاته المتنوعة ،، أعتقد أنه المعدل السريع لتطوره الأدبي الواجب الثناء عليه. بالنسبة للرواية فقد أخذت مني الكثير من الوقت ،، كنت أتركها كثيراً و أعود و سبب عودتي كل مرة هو أسلوب كتابة علاء المميز . مشكلتي الأساسية مع الرواية أنها عن فترة زمنية لا أريد القراءة عنها و لقد وعدت نفسي بتجنب أي رواية تتحدث عنها .. فترة بعد ثورة يناير. الكاتب كان حياديا بشكل كبير في نقل وجهات النظر المختلفة ( و مشكلتي أنا في عدم الحيادية) فلم أستطيع أن أتعاطف كما يجب مع أبطال الرواية. بالصدفة أنا كتبت عن أوجه المكعب للثورة و ذكرت أن المواطن داخل المكعب بائس ،، علاء علي نحو آخر اهتم بنقل مشاعر و أسباب الأوجه الستة في روايته ،، و طرح سؤال واحد من روايته ،.. ألم يكن باستطاعة كل الفئات شرح وجهات النظر بطريقة أخري غير إجبارهم علي المشاركة في زنزانة واحدة ؟! زنزانة تحوي جماعة الإخوان - الجهادي - الليبرالي - البلطجي التقليدي - و ..الحالم الساذج و منبع كل هذا التعرض للظلم كبداية الجنوح و التهور .. حتي ظابط الشرطة تعرض للظلم ربما لم أجد سبب أو مبرر فعلي لوجود "أنس" داخل الزنزانة فلم يقدم أي جديد للسياق الدرامي.
هو بدون شك عمل متميز للكاتب شكرًا علي إهدائي الرواية للمرة الثانية و ثقتك في رأيي المتواضع و بعتذر عن التأخير في القراءة . و أخيرا صديقي لقد قرأت "روحك الحزينة" في روايتين ، فهل أنتظر أن أقرأ " روحك الجامحة " في الرواية القادمة ؟! أنا في الانتظار
ريفيو رواية زنزانة 30 للكاتب علاء أحمد تعالو الى كلمة سواء ,,, بداية الرواية شيقة جدا في تناول الأختلاف الثقافي لكافة الطوائف ونظرية المؤامرة التي تلازم كل طائفة وقد ابدع الكاتب في اخرها ( لعبة الوسادات) أنا مسئوول فقط عما قلته واقصده وليس عن فهمهم الخطأ له هذه الجملة من اجمل الأقتباسات وواقعية فبعض الأشخاص يفترض السوء لبعض المواقف واتضح ذلك ان كل طائفة تنظر الى تصريحات الأخرى بنظرة سلبية مع تجاهل النقاط الايجابية سرد الرواية وحبكتها في منتهي السلاسة والانتقال من حدث لأخر وتشبيه لأخر أقوي والاستشهاد ببعض الأمثلة كلها أعطت للرواية اثراء فكري متكامل. النقاط المشتركة او الاتفاق : عودة للمثال العبقري ( الوسادات ) ان كافة الاتجاهات لابد ان يكون لها نقاط مشتركة وان تم الاتفاق عليها نجح الجميع في مراده على عكس النظرة السلبية فهي تضعف البنيان وتهدمه . نظرية المؤامرة او عدم الوطنية ظهرت جليا لواقع يسمع ولا يري متجاهلا فكره وقد أبدع الكاتب في اظهارها بصورة شيقة. أخيرا : الرواية من اجمل الروايات في أدب السجون بل وفي اظهار المعاناة الحقيقة وربما تعكس الواقع الحقيقي والمأساة الحقيقية في عدم تقبل الأخر , في عدم الحوار البناء , في عدم الحديث عن نقاط الاتفاق . لا قيد لروحي بعد الأن ,, ختام الرواية الرائع جدا بالتوفيق وعمل مميز جدا
الرواية تجربة فكرية شعورية خارجة عن المألوف، أصنفها كشهادة على العصر، كانت أشبه بتلفزيون واقع مسرحه زنزانة.
أن تسمع "من" الأشخاص لا "عنهم". أن نكون شركاء في الزنزانة بعد أن فشلنا بأن نكون شركاء وطن.
الرواية قوية، بفحواها ورسالتها. وما أحوجنا إلى رسائل واعية وانسانية كتلك الرسائل.
لقد أبدع الكاتب في إعطاء الشخصيات من الايديولوجيات المختلفة حريتها في التعبير. وأبدع كما عهدته في روايته الماضية "بتول" بوصف التجربة الشعورية للشخصيات.. قلم الكاتب له نكهة خاصة في زمن تشابهت فيه الاقلام.. وقد كنت تنبأت له بمزيد من الابداع وبأن القادم أفضل وكانت زنزانة 30 على قدر التوقع والعشم.
خضت التجربة الشعورية والفكرية مع الشخصيات، ابتسمت لضحكهم، تألمت لألمهم، سخطت لسخطهم، وآلمتني الجملة المكتوبة على جدار الزنزانة ونالت من عزيمتي كما نالت من عزيمتهم...ولذلك اعطي الرواية العلامة الكاملة ... فالرواية تكون ناجحة بقدر مايشاطر القارئ الشخصيات شعورهم وتجربتهم.
وددت حقاً في نهاية الرواية لو بامكاني اختراق الصفحات والطبطبة على قلوب نزلاء الزنزانة بأن أهمس لهم: ذكركم سيكون طيبا عند كل من قرأ الرواية..لقد أنصفكم الكاتب جميعا.
وهكذا تمت الرواية...لأغلقها والدموع منهمرة وفي القلب دعوة بأن يفرّج الله عن كل مكروب.
تاني عمل ليا مع الكاتب واعتقد الكاتب بجد تفوق علي نفسه واتطور كتير جدا عن روايته السابقة رواية شخصيتي اختلفت كتير جدا عن قبل ما اقراها اتأثرت بيها جدا وبكيت كتير منه رغم صغرها الروايه علمتني حاجه مهمه جدا جدا هي اني محكمش علي حد معرفش ظروفه الرواية صادمة جدا وواقعية الي حد الالم بتحكي عن مصر ما بعد 30 يونيو ستة مساجين في زنزانة واحدة كل واحد فيهم نعرف عنه حكايته لكن زي ما بيتقال عنه مش زي ماهو حكاها بيبتدي كل واحد يحكي حكايته فبنتعرف عليهم الروايه هتزلزلك من جواك لانك هتتلغبط تتعاطف مع مين وتنتقد مين بس اللي متاكده منه انك مش هتندم لو قرتها كمان هتغير عندك مفاهيم كتير جدا اللغة فصحي وطريقة السرد سلسة جدا وممتعة وكمان هتستفاد كلمات جديدة المأخد الوحيد اللي اخذته وجود شخصية انس معتقدش كان ليها دور
زنزانة 30 ، العمل الثالث الذي أقرأه لصاحب القلم المميز علاء أحمد، الرواية سياسية تعبر عن واقع أيامنا، نجح الكاتب في تجسيد شخصياته المنتقاه بعناية لتمثل جميع أطياف المجتمع ، وتمكن من جمعهم داخل وطن واحد يسمعون فبه بعضهم البعض ألا وهو زنزانة رقم 30 ، لنرى الأطراف السياسية المتنازعة تتحاور ، وتتناقش ليظهر كل فصيل جانبه الجيد المخفي، كنت أظن الكاتب سينحاز لفئة ما، لكنه نجح في أخذ موقف حيادي في عرض كل فئة ، أسلوب السرد كعادته بسيط دون تكلف، يصل بك إلى الفكرة مباشرة، طور الكاتب من نفسه كثيرا وبات للحوار جزء أكبر عن أعماله السابقة التي كانت تعتمد على السرد بشكل أكبر ، تعاطفت مع الجميع، وتمنيت ألا تنتهي الرواية بهذه السرعة
مجموعة من المعتقلين السياسيين المصريين على اختلاف أيديولوجياتهم وتوجهاتهم ومشاربهم تجمعهم جدران زنزانة واحدة وتدور بينهم أحاديث متشعبة ومتنوعة عن مفهوم الوطن والمواطنة وعن الدين والسياسة والثورة.
الرواية جميلة ومتناسقة ولكنها أثارت الشجن في قلبي وقد أعادتني لذكريات ثورة يناير 2011 وأصابتني بالحزن لما آلت إليه الأوضاع في مصر الحبيبة!
روايه سياسيه في المقام الاول اللغه بسيطه وسهله ساعدت توصل الفكره الاساسيه للمؤلف بيسر عبرت عن مشاعر متناقضه وملخبطه بين شخصيات مختلفين ظاهريا متفقين فعليا علي هدف وحلم اسمى لكن للاسف حروبهم مع بعض نتيجه سوء فهم او استيعاب للاخر اتهام بالتخوين وتوقع السوء وال مش بنفهمه الا في اخر صفحات وسطور العمل الضابط الصحفي الشاب الطموح السياسي الشاب العادي المتدين ووووو كل الشخصيات دي هي احنا داخل كادر واحد ف الروايه ممثل في السجن او زنزانه ٣٠ وفي الحقيقه هو الوطن والبلد اللي المفروض حميانا وبنحميها ازاي مجرد سد الودن عن سماع الاخر ومحاوله فهمه بتوصلنا لاسوء الافعال وازاي مجتمعنا وناسنا ناسيين مجرد ماتش كوره ينسينا عمر بحاله ايام وديره امتي هتتكسر ونبدأ نعيش مش عارفه روايه موفقه من الكاتب وهدف نبيل
زنزانة 30 ، العمل الثالث الذي أقرأه لصاحب القلم المميز علاء أحمد، الرواية سياسية تعبر عن واقع أيامنا، نجح الكاتب في تجسيد شخصياته المنتقاه بعناية لتمثل جميع أطياف المجتمع ، وتمكن من جمعهم داخل وطن واحد يسمعون فبه بعضهم البعض ألا وهو زنزانة رقم 30 ، لنرى الأطراف السياسية المتنازعة تتحاور ، وتتناقش ليظهر كل فصيل جانبه الجيد المخفي، كنت أظن الكاتب سينحاز لفئة ما، لكنه نجح في أخذ موقف حيادي في عرض كل فئة ، أسلوب السرد كعادته بسيط دون تكلف، يصل بك إلى الفكرة مباشرة، طور الكاتب من نفسه كثيرا وبات للحوار جزء أكبر عن أعماله السابقة التي كانت تعتمد على السرد بشكل أكبر ، تعاطفت مع الجميع، وتمنيت ألا تنتهي الرواية بهذه السرعة