Jump to ratings and reviews
Rate this book

لافازا

Rate this book
أنت رجل يجلس في مقهى ما في ذلك الشارع الطويل وينتظر "لافازا"، يا لفرحة أمك بك، ابنها سيشرب " لافازا"، وليكن أن "اللافازا" هذه أيس من ليس، أوفليكن أنها آلهة قديمة سقطت من ذلك المؤرخ، أجمل ما في الأمر أنك تنتظرها وأن أمك وبلا شك ستكون سعيدة لو بلغها الخبر...
...

Paperback

Published December 1, 2017

7 people are currently reading
99 people want to read

About the author

شفيق الطارقي

3 books13 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (14%)
4 stars
16 (25%)
3 stars
21 (33%)
2 stars
8 (12%)
1 star
8 (12%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Amani-Bz.
116 reviews30 followers
Read
June 2, 2018
صليت الظهر و دعوتز الهي اريد ان اصبح غنيا. اعدك ان لا اصنع باموالي ما يغضبك فقط ساشتري كتبا. انت تعلم ان الكتب التي ارغب في اقتنائها باهظة الثمن.

"لعن الله ''الشياح
Profile Image for ASma.
60 reviews29 followers
May 24, 2018
رواية تخلق حالة من الفوضى داخلك ⁦❤️⁩ ممتعة جدّا ⁦❤️⁩ ساخرة .. و فيها الكثير من الهذيان و الجنون .. من قرأ لافازا فعليه أن يقرأ بربرا أيضا ، لانّها استثناء ⁦❤️⁩ كلّ ما يكتبه الكاتب هو مختلف تماما عمّا هو متشابه و متداول ⁦❤️⁩
ستعود إلى لافازا و بربرا كلّ مرّة و تكون لك قراءة مختلفة و في كلّ مرّة أنت أمام ألغاز شفيق طارقي ، تودّ أن تكتشف خلطته العجيبة الآسرة ⁦❤️⁩
3 reviews
November 28, 2018
كتاب لا يشدّ؛ ينقل فيه الكاتب افكارا و احداثا لا تتعدى كونها تافهة او على الاقل عادية ، حتى تناوله للافكار العادية كانت دون المأمول، فشل الكاتب في شدي الى ما اقرء، ضجرت و احسست ان ما يرويه لا يعدو ان يكون ثرثرة لا تعنيني في شيء
خلاصتي ان الرواية إن صح أن أسمَيها رواية من أسوء ما قرأت.
Profile Image for Ben Henda Rym.
142 reviews26 followers
December 16, 2018
رواية ممتعة...مجنونة أحيانا...تنقل بسخرية مؤلمة أحيانا الواقع التونسي بعد المسماة "الثورة" .
2 reviews
March 21, 2019
رواية ان استطعنا أن نقول انها رواية
في كل الحالات رائعة
Profile Image for Nadia.
1,544 reviews547 followers
November 12, 2021
في جو ساخر يقاسمنا " أحمد" رؤيته حول الثورة و حول الحياة في تونس قبل احراق " البوعزيزي " نفسه كاحتجاح عن الوضعية.
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.