أنت رجل يجلس في مقهى ما في ذلك الشارع الطويل وينتظر "لافازا"، يا لفرحة أمك بك، ابنها سيشرب " لافازا"، وليكن أن "اللافازا" هذه أيس من ليس، أوفليكن أنها آلهة قديمة سقطت من ذلك المؤرخ، أجمل ما في الأمر أنك تنتظرها وأن أمك وبلا شك ستكون سعيدة لو بلغها الخبر... ...
رواية تخلق حالة من الفوضى داخلك ❤️ ممتعة جدّا ❤️ ساخرة .. و فيها الكثير من الهذيان و الجنون .. من قرأ لافازا فعليه أن يقرأ بربرا أيضا ، لانّها استثناء ❤️ كلّ ما يكتبه الكاتب هو مختلف تماما عمّا هو متشابه و متداول ❤️ ستعود إلى لافازا و بربرا كلّ مرّة و تكون لك قراءة مختلفة و في كلّ مرّة أنت أمام ألغاز شفيق طارقي ، تودّ أن تكتشف خلطته العجيبة الآسرة ❤️
كتاب لا يشدّ؛ ينقل فيه الكاتب افكارا و احداثا لا تتعدى كونها تافهة او على الاقل عادية ، حتى تناوله للافكار العادية كانت دون المأمول، فشل الكاتب في شدي الى ما اقرء، ضجرت و احسست ان ما يرويه لا يعدو ان يكون ثرثرة لا تعنيني في شيء خلاصتي ان الرواية إن صح أن أسمَيها رواية من أسوء ما قرأت.