اعتاد الكثيرون من المسيحيين واليهود، ومنذ أكثر من قرن من الزمن، على قبول المعالجة العلمية للنصوص المقدّسة كتراث إنساني قابل للبحث والنظر. ولعلّ المسيحيين تجرأوا على نقد نصوص الكتاب المقدس برمّته أكثر مما فعل اليهود بالنسبة إلى الجزء العبراني منه الذي يختصّ بهم.+++ الكتاب الحالي هو محاولة جديدة في هذا الحقل. وموضوعه هو نصوص التوراة وحدها مما يسمّيه المسيحيون العهد القديم. ويسود الرأي بين العلماء بأن الأجزاء القصصية من التوراة هي في الواقع مزيج من التاريخ الشعبي والأساطير والخرافات، تمّ جمعها ثم تنسيقها فضبطها في زمن متأخر نسبياً من تاريخ بني إسرائيل. وينطلق المؤلّف من هذا الرأي السائد بين أهل الاختصاص، إنما بأسلوب تنجلي عبره غوامض كثيرة من تفاصيل القصص التوراتية لم ي&#
الكتاب جيد ولابأس به يتطرق فيه الكاتب عن قصص انبياء الكتاب المقدس في اسفار العهد القديم وعن بني إسرائيل ويقوم بربط اسماء الانبياء بثلاثة اشياء - يربط اسماء الاشخاص باسماء من التراث والاساطير والخرافات - يربط اسماء الاماكن التي كان فيها هؤلاء الانبياء بأماكن في جزيرة العرب ويربطها باسماء الاماكن الحالية والقبائل - يربط الاسماء بشكل عام بالجزيرة العربية محاولة منه لتأكيد ان اصل التوراه من جزيرة العرب وليست من بلاد الشام
بعض النقاط غير منطقية من رأيي الشخصي - فهو يربط اسماء بعض الانبياء بآلهة من جزيرة العرب أو اساطير أوخرافات متداولة قد تكون معقولة فقط لقرب الاسماء ببعضها البعض ولكن لا يوجد توثيق علمي أو اثاري يدعم فيه فكرته وان كان الكاتب للحق يشير إلى كتابه السابق وانه ذكر المصادر فيه ولكن ينبغي عليك التجول بينهما لكي ترى المصادر.