أنا متسلل في بيت المفروض الا يوجد فيه اشخاص الا شخص واحد و لكنني فوجئت ان البيت يعج بالاشخاص. فثمة شخص هو مريض عقلي. غريب الاطوار يتحدث عن جريمة قتل قام بها و ثمة شخص أخر -ولد من عدم- يرد عليه. لم أكن جبانا قط و لم يكن قلبي ضعيفا. و رغم ذلك فإن الفكرة التي جالت بخاطري عن هوية من يحدثه جاد و عن الطفلة القتيلة. جعلت قلبي يكاد يتوقف من الرعب.
"بيت القطة" الكاتب : أ/أحمد عبد الرحيم. (بيت القطة )هي قصة- "الجزء الأول من أصل ثلاثة أجزاء"-من أدب الرعب الواقعي و قد وصفته بالواقعية لأن الأحداث جاءت من صميم الصعيد المصري و موروثاته، تقع في إحدى قرى صعيد مصر -لنتوقف هنا قليلًا- المكان هنا هو أحد أبطال القصة و ليس مجرد خلفية للأحداث فقد أقحم الكاتب القرية في السياق بطريقة محبوكة جدا و بحكم قضائي لعطلة العيد في بيئة مشابهة لأرض القصة فقد لعب خيالي معي الألاعيب و القصة بالفعل محرك جيد جدًا لهذا، فتخيل معي أنا أجلس وحدي في ساحة المنزل الساعة تقارب الواحدة بعد منتصف الليل و تمتد أمامي مساحات الأراضي الخالية بالطبع الهدوء هنا هو سيد المشهد إن لم يكن الخوف فلا أتوقع أن يمر مخلوق من هنا في مثل هذه الساعة و من الأفضل ألا يمر حتى لا أفترض فيه تهمة اللا بشرية و أفر فزعة ..حسنًا هذا كان حالي و أنا أقرأ هي ليست مرعبة بالقدر بل إلى البوليسية أقرب و لكن براعة وصف أحداثها و أسلوب السرد-بالمناسبة هي بالفصحى (إن تغاضينا عن الأخطاء الإملائية)-ثم بالنسبة لي التوقيت و المكان ،كل هذا جعل عقلي يترجمها على أنها جرعة رعب ففي كل لحظة كنت أتوقع أن يحدث شيء ما أمامي على أرض الواقع. و عن الأحداث فالحبكة كانت بحاجة للمزيد لكن أتوقع أن يأتي هذا في الجزئين القادمين ، الأحداث ذات إيقاع سريع فتجذبك للاستمرار في ملاحقتها دون ملل فلن تحتاج سوى جلسة واحدة للقراءة ،في السرد ما يدل على تأثر الكاتب الشديد بأسلوب د.أحمد خالد توفيق( رحمه الله،فقد استخدم بعض التعبيرات و الكلمات التي لن يلاحظها سوى قرّاء العراب و كان هذا مبهج بالنسبة لي .. أثار انتباهي أن الكاتب متأثر بما يكتب بدرجة كبيرة حتى إن انفعالاته ظهرت بوضوح في حماس بطل القصة الطالب الجامعي(عبد الله) الذي جاء على لسانه رواية الأحداث مما يعطي القصة (طبيعية) رائعة و يزيدها اقترابًا من القارئ، أيضًا جاء ذكر بعض أشياء ک المغامرين الخمسة و رواية ل هتشكوك و غيرهم مما جعل لها وقع طيب في النفس..فمثل هذه الأشياء محبب إلي ذكرها و تشعرني بنوع من التقرب و الألفة تجاه ما أقرأ . -قصة مسلية و ممتعة لا تخلو من الإثارة و التشويق ، تبتعد كل البعد عن الملل أو الإسهاب في الوصف، من الجميل أنها صاحبتني في أول أيام العيد.
Unfortunately there is no lower rating than that. This book deserves a - ve 5 not a 1 star. This was one the first books I bought during the Cairo book fair of 2019, and I regret paying that amount of money in that book *and damn my luck I have the other 2 books in the series*. I am not going to read the series and I wish I could take back the time I spent reading this book, the money I spent and probably wish that I can burn that book. The negatives form the very start is the horrible spelling, editing and grammatical mistakes. Neither the author nor the publishing house know the concept of proofreading. The other mistakes are the structure and timeline mistakes. Above all the sense of delusion that the author has that he is an amazing writer and that was apparent many times. Above all I regret the time I am spending writing that review but I needed to share my utmost frustration. I could have elaborated more on the negatives and made the criticism more elaborate if I felt there is something in that book and few stuff needed tweaking but there is no hope in salvaging that book.