خير انيس لصاحب الضيق لست وحدك!! إن ضاقت بك الدنيا اتسعت لك الآخرة و إن اغلقت الأرض أبوابها فى وحهك تفتحت لك أبواب السماءو جادت بالغوث و العطاء من معك؟ الله معك !! فهو مع الذين اتقوا و الذين هم محسنون و إذا كان معك الذى بيده مقاليد كل شئ فكيف تخشى من شئ ؟! لا تسقط ورقة إلا بإذنه ولا تتحرك ذرة إلا بعلمه و ما يأسك اليوم إلا من سوء ظنك بربك و ما انهزامك فى وجه الشدة إلا ضعف توكلك عليه و ما حظنك إلا من غياب معيتك له و ما فرجك و نصرك و سعادتك و فوزك إلا... باستشعار نسمات القرب منه و التعرض لرياح اليقين
ولد خالد أبو شادي في 18 مارس 1973 بمحافظة الغربية مركز زفتى قرية تفهنا العزب، ودرس في الكويت، وأكمل الدراسة الجامعية في كلية الصيدلة جامعة القاهرة. له كتب ومحاضرات توعوية، ويركز في دعوته على: «إصلاح القلوب». هو زوج سمية إحدى بنات خيرت الشاطر. من أبرز مؤلفاته: «أول مرة أصلي»، و«ينابيع الرجاء»، و«جرعات الدواء»، و«نطق الحجاب»، و«صفقات رابحة»، و«رحلة البحث عن اليقين»، و«هبي يا رياح الإيمان»، و«سباق نحو الجنان». قدم برنامجًا على قناة الرسالة بعنوان: «وتستمر المعركة»، وهو عنوان كتاب له أيضًا.
اعتقلته قوات الأمن المصرية في يونيو 2019 من مسجد في التجمع الخامس بالقاهرة، دون أسباب واضحة. ودعا مدير منظمة «كوميتي فور جستس» إلى إطلاق سراحه.
كُتيب جميل جدًا، كان نعم الرفيق فى أيامٍ كان العبء فيها ثقيل، وكان سببًا لإنشراح الصدر بعد فضل الله عز وجل، ومن الكتيبات التى تحتاج إعادة القراءة لجمال روحها :)
جمع فيه الكاتب أقوال مأثورة عن الصحابة والتابيعن وغيرهم من أهل الصلاح فيما يخص معانى الرضا، والصبر، والتفاؤل وغيرها ..
فاللهم آنس صاحب الكتاب بك، وفرج عنه كربته.
وأردف أكثر اقتباس أعجبنى من الكتيب وأستشعر فيه خلاصة القول:-
شكى ابن عطاء الله السكندرى لشيخه أبى العباس المرسى ما يجد من هموم وأحزان، فقال له:-
أحوال العبد أربع لا خامس لها: النعمة، والبلية، والطاعة، والمعصية
فإن كنت بالنعمة، فمقتضى الحق منك الشكر. وإن كنت بالبلية، فمقتضى الحق منك الصبر . وإن كنت بالمعصية، فمقتضى الحق منك الإستغفار. وإن كنت بالطاعة، فمقتضى الحق منك شهود مننه عليك فيها.
فال بن عطاء فقمت من عند الشيخ أبى العباس وكأنما كانت الهموم والأحزان ثوبًا نزعته.