اعلمي أنِّي لسْتُ قدِّيسةً ولا شيخةً، ولا مِن أولياءِ اللهِ الصَّالحين، وحتمًا لستُ خليفةً لتيريزا.. لكنِّي اصطفيتُكِ في رسالتي، ولم أصطفِ في رسالتي أحدًا إلَّاكِ.. مُتعبةٌ أنتِ يا امرأةً، مُتعبةٌ بهذا الجسد.. إليكِ أنتِ.. دون سِواكِ.. إليكِ أنتِ يا حبَّةَ التُّوتِ مَوَدَّتِي.. حَلَا المَطْرِي
حلا المطري هذا ثاني إصدار لها أنغمس فيه .. معروفة هي بالجرأة في الطرح ووصف تفاصيل الأحداث .. معروفة بالمواضع الساخنة التي لا يتجرأ عليها الكثيرين في العلن ريم .. بطلة الرواية التي أعلنت ما يجول في سرها بكل جرأة .. الطفلة التي تربت على الممنوع دون توضيح فكانت سهلة للوقوع في أكبر الأخطاء مع أسئلة وجودية .. الكاتبة سلطت الضوء على اخطاء في التربية في الأسر المحافظة وراء الكواليس بعيدا عن المظهر الذي يظهر التحكم في زمام الأمور لكن فجوة الاجابة عن الأسئلة تتسع كلما كبروا .. ناهيك عن التربية بأن الله تعالى شديد العقاب متجنبين أنه الغفور الرحيم الحليم الحكيم العزيز الرؤوف .. لتختار في النهاية الهرب وتعيش مع ذكريات الماضي بحلوها ومرها ونبضات قلبها البريئة لصديق طفولتها صمد .. الذي يتضح في النهاية أنه بح عنها طويلا الى ان وجدها وقبل بها بكل مغامراتها الجنسية مع روبرت الأمريكي الذي أنقذها من الشوارع .. ربما لولاه لكانت فتاة هوى بمقابل كما تقول هي على لسانها .. الكاتبة أحسنت السرد والوصف .. والجرأة في كتاباتها دقيقة
وددت لو اسأل الكاتبه هلا أخبرتنا فضلآ كيف تولد الرذيله من رحم الفضيله ؟ فأنا طيلة قراءتي أتعجب كيف لفتاه " ريم " نشات فى بيئه محافظه وبيت محافظ تحوطها رعاية الأم وحنان الأب وتفهم الأخوات إلى أن تسلك سبيل " العاهرات" تصورت فى منتصف الروايه ان الفتاه قد تكون ضحيه لتوصيل المفاهيم والمعلومه الدينيه لها بشكل خاطىء لكنه كان جو ملىء بالرعايه و الدفىء الأسري ،، أم تجمع بين الحزم واللين و أب على حد قولها فى المره التى نهرها فيها بكى وطلب منها أن تسامحه ، إخوه قضوا طفوله سويه معآ امام سبيستون إذن فأين الخطأ ؟ فإسترسالي للقراءه شعرت وكأني أقرأ لنوال السعدواي 2 نفس الفهم الخاطىء لحقوق المرأه نفس الأفكار " الفيمنيست " الشاذه والغريبه بأضطهاد المرأه وأنها ما أن تقع فى الخطأ حتى تتوجه لها الألسنه باللوم والعتاب والهجر .. لا أدرى ما المطلوب يعني المفروض الأهل يقوموا ياخدوها بالحضن وهى آثمه ! الحقيقه هى أنى ظللت طوال الروايه أحاول البحث عن مبرر لأن تتحول فتاه من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار فلم أجد . ثم كيف تضع الأم أبنتها بهذا العمر الحرج مع أختها " قسمت " بأفكارها المنحرفه ومرضها النفسي " كيف تضع البنزين جمب النار" قد يكون هذا هو السبب ؟ إن كان لي أن أبدي رأى فى أصحاب هذه الأفكار الشاذه فهو أنهم يحتاجون رعايه نفسيه يسبقها فهم دينهم بشكل صحيح .. فى المجمل الروايه مفيده وفيها تحذيرات لكثير من الفتيات فى مثل هذه الأعمار وإن كنت أقترح أن يدرج بجانب العنوان +18
انها قصه اخري حول Prince Charmingالمنقذه لسندريلا خاصته ولكنها بطعم التوت ,,, عزيزتي ريم او ريمونا لا ادري ولكنكما وجهان لعمله واحده ,,,, علي الرغم من اننا سوف نختلف اكتر مما نتفق ولكنني لن اكون القاضي والجلاد في آن واحد,,, استمتعت بلإنصات لتفاصيل طفولتلك وعلاقتك باخواتك صداقاتك وكدت انسي صمد خاصتك ايضا مانحن لا انعكاس ماضينا ولم احب علاقتك بروبرت لكن دعينا ننحي هذا جانبا ,,,, انها رحله مع نفسك لنكتشف اي مما تعلمنا حقيقي واي منها قشره زائفه تنهار عن اول منعطف في حياتنا ولكن دعيني اخبرك سرا مازالت قصتك تنقصها الفصول ما قبل الاخيره ولنأجل قراءه الفصل الاخير لانه الطابع العربي لابد من النهايه السعيده والمتوقعه في كتيرا من الاحيان علي مر الزمان
i enjoyed reading it. the end wasn't expected AT ALL. and this made the book more emotinal and lovely. the writer gave us an other meaning to purity. it is a mixture between childhood Love, friendship, friends' cheating, Lack of love between the family members, psychos can be helpful, adultery, the innocence of childhood....
I loved the book it tackled a very critical issue ...teenage girls struggling with their parents especially moms from the closed cultures ....it opens the eyes to how the feel and think ... though I didn't love the ending
جميلة هي أحداث الرواية و تشعرك انها حقيقية و ليس من نسج خيال الكاتبة؛ لكن النهاية ليست واقعية بتاتا و لعل مآل شخصية الخالة قسمت هي التي ساعدتني في تقبل النهاية حيث أنها و البطلة اقترفتا الخطأ ذاته لكن القدر لم يقتضي لهما النهاية نفسها.
تتحدث الرواية عن فتاة اسمها ريم كانت دائما تعاني من طريقة تربية امها لها وهذا يرجع لماضي الام ايضا حيث انها لم تكن تريد ان ترتكب ابنتها نفس اخطائها فكان دائما والدي ريم ينهيانها عن الموسيقى واللعب مع الاولاد وفرض الحجاب عليها وهي في سن العاشرة
وفي فترة مراهقتها تلتقي بفتاة اسمها آلاء ستكون صديقتها المقربة الوحيدة وستدخلها الى عالم الشباب الذي لم تكن ريم تفقه فيه شيئا عدا الاشياء التي علمها والداها
وفي سن السابعة عشر بالتحديد ستصبح ريم على علاقة مع الشباب بوساطة من صديقتها آلاء طبعا وبعد ذلك سترتكب غلطة حياتها وستقرر الهروب من البيت بعد تبرئ أهلها منها ومعرفتها لخيانة صديقتها المقربة
الكاتبة حلا البمطري تحاول إيصال رسالة عبر الرواية والتي مفادها أن طرق تربية الانثى بالتحديد تلعب دور مهما في نظرة الفتاة لنفسها ومستقبلها كفتاة في مجتمع عربي