تتمحور هذه الرواية حول حدث رئيس ألا وهو دورة الألعاب الأولمبيّة التي أقامَها الرايخ الثالث في برلين عام 1936. وفي فلكه يدور حشد من الشخصيّات: الفوهور الذي عقد العزم على تضليل العالم، مُظهراً ألمانيا كدولة تريد نشر السلام؛ جيسي أوينز العدّاء الأسود الذي تحدّى النازيّين ونظريّاتهم عن التفرقة العنصريّة، من خلال فوزه بأربع ميداليّات ذهبيّة، الوزيران غوبلز وغورينغ اللذان دبّرا ألف خطّة لاستغلال الألعاب كمادة ترويجٍ سياسيٍّ للنازيّة؛ البارون بيار دو كوبرتان، مؤسّس الألعاب الأولمبيّة الذي أصبح أيقونة ساقطة متنكّراً للقيم الرياضيّة بمُساندته للمُنظّمين؛ بيار الجميّل، الزعيم اللبناني الذي كان يزورُ المدينة ويكتشف، بدهشَة، الجانب الآخر من المشهد...
إسكندر نجار محامٍ وكاتب لبناني. هو مستشار وزير الثقافة منذ العام 1999، ويشرف على الملحق الأدبي L’orient littéraire لجريدةL’Orient- le jour التي تصدر في بيروت. له روايات عدّة بالفرنسية تُرجِمَت إلى العربية منها: دروب الهجرة، الفلكي، مدرسة الحرب. له بالفرنسية أيضاً كتاب جبران الذي لاقى رواجاً كبيراً وتُرجم إلى لغات عديدة منها العربية. أشرف على الأعمال الكاملة لجبران الصادرة باللغة الفرنسية. ونال جوائز عدّة في لبنان وفرنسا.
رواية برلين 36 الكاتب: اسكندر نجار الزمان: الثلث الثاني من القرن العشرين، (قبل وأثناء وبعد أولمبيات برلين 36 حتى نهاية الحرب العالمية) ميدان الأحداث: الولايات المتحدة ( أوكفيل – كليفلاند – أوهايو) – برلين – فرنسا الشخصيات الرئيسية : جيمس كليفلاند (جيسي) أوينز: عداء أميريكي أسود حطم أربع أرقام قياسية وحصد بعدها أربع ميداليات ذهبية في أولمبيات برلين مما أثار استياء الفوهرر الألماني أدولف هتلر لقب بالبرق الاسود، عانى في حياته وهو صغير بسبب العنصرية تجاه السوء الأمر الذي لم يتغير حتى بعد فوزه في الأولمبيات. "عدت من ألمانيا النازية إلى أميركا العنصرية" كلير لاغارد: صحفية فرنسية من أصول ألمانية تدخل لبرلين كمراسلة صحفية لكنها تواجه مشاكل ومضايقات من الغستابو(الشرطة السرية النازية) وتجد حب حياتها في برلين العازف اوسكار، تخرج من ألمانيا ريث انتهاء الألعاب خوفاً من الشرطة النازية. أوسكار: عازف البيانو الذي يعزف الجاز ويرتكب المحرمات بالنسبة للنازية (عزف الجاز – عزف الموسيقى التي ألفها السود) يتعرف على كلير لاغارد وريث ما تنتهي الألعاب يقبض عليه من قبل البوليس السري الغستابو بتهمة التمرد والتعاون مع جاسوسة فرنسية. بيار الجميل: مؤسس حزب الكتائب اللبنانية يتعرف على وجه النازية الحقيقي ويستوحي منه فكرة حزبه معجباً بالإنضباط والولاء الذي يقدمه الجماهير للحزب.
أدولف هتلر ( غني عن التعريف) : الرئيس النازي الذي يبذل كل الجهود لنجاح الأولمبيات واظهار ألمانيا النازية بمظهر القوة والعدل والمساواة في آن واحد، يظهر في الرواية بمظهر العنصري ذد السود واليهود . جوزيف غوبلز: وزير الإعلام النازي يبذل أقصى الجهود ليظهر النظام النازي بشكل جميل اثناء الاولمبيات. ليني ريفنستال: مصورة افلام وثائقية تحاول تصوير فلم يظهر قومة وعظمة النازية وتفوقهم على الاعراق الباقية. تتألف الرواية من ثلاثة أقسام الأول قبل الألعاب والثاني في اثناء الألعاب والثالث هو بعد الألعاب حتى موت بطل الرياضة جيسي اوينز. القسم الأول : يظهر فيه مشاهد من حياة الشخصيات قبل الحرب والمناوشات التي تحصل بين النازيين والولايات المتحدة بشأن الألعاب والأصوات التي ترتفع مطالبة بالمقاطعة كما تظهر مطاردة الحزب النازي للحركات الشيوعية مثل خلية أوريغ الشيوعية . كما تظهر معاناة السود والعنصرية الامريكية في ذلك الزمان . القسم الثاني : يظهر الأحداث التي جرت اثناء الالعاب وكيف ان النازية اظهرت نفسها بمظهر المتسامح مع الجميع كما تظهر عنصرية هتلر ضد السود وامتعاضه من فوزهم المتكرر كما ان كما تظهر مضايقات النظام النازي للصحافيين اثناء ممارستهم مهمته في الاولمبيات . ينصب التركيز خلال الألعاب أكثر على جيسي اوينز وانتصاراته وعلاقاته مع من حوله من فريق الولايات المتحدة وغيرهم. القسم الثالث: يحكي الاحداث مابعد الالعاب من استبعاد جيسي اوينز من الفريق لأنه رفض ان يكون آلة لديهم لجلب المال كما يتكلم عن العنصرية التي لاقاها في بلاده وحالته منذ الاولمبيات حتى الغاء العنصرية في اميركا كما يحكي فصول الحرب العالمية وما جرى فيها ومصير الشخصيات بعد الالعاب فمنهم من اعتقلته النازية ومنهم من قتل في الحرب وآخرون بقوا ليحكوا القصة للجميع.
التعليق : الرواية هي خليط بين الرياضة والرومانسية والحرب والقضايا الاجتماعية هي كل ذلك مزجه اسكندر في مزيج على شكل رواية رائعة رواية تأخذك لميدان الأحداث ومجرياتها باختصار رواية من نوع آخر.
إسكندر نجار محامي لبناني، وكاتب "روائي"، قرأت له سابقًا "حصار صور" و"رواية بيروت"، كانتا مليئتان بالأفكار العنصرية والتفوق الفنيقي بشكل منفر.. إلا أن له قلمًا رشيقًا ولغة خفيفة وبسيطة تبرز بشكل كبير في روايته "برلين ٣٦"، تتناول الرواية دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في برلين سنة ٣٦ خلال الحكم النازي، والاستعراضات المهيبة التي أعدت لخدمة البروباغندا النازية وتفوق العرق الآري، والتي دحضتها انتصارات السود على اللاعبين الألمان.. رواية جميلة وترجمة أكثر من ممتازة للرائعة جدًا ماري طوق.
فكرة لا بأس بها لا تحس فيها بروح الرواية بقدر ما تشعر بالصحافة الاستقصائية قصص منفصلة للأبطال الذين حضروا دورة ألعاب برلين وعلاقة ذلك بالأجواء السياسية المحيطة ونظام هتلر لكن هناك الكثير من الشخصيات التي لم يتعمق في سبر أغوارها
Un livre interessant qui nous narre des faits réels. J'avais toujours entendu parlé de Jesse Owens sans forcement me plonger dans son histoire plus que ça. CD'un point de vue de l'écriture, il ne m'a pas emballé plus que ça. Les sentiments des nombreux personnages ne sont pas assez exploités je trouve, peut être pour laisser plus de place à la veine historique du récit.