هذا الكتاب قصه تاريخيه فرنسيه – عربيه تروى البدايه العاصفه للعلاقات المباشره بين فرنسا ومصر فى نهايه القرن الثانى عشر والثالث عشر حين شعر الفرنجه بأهميه مصر إبان الحمله الصليبيه، وبعد فشل الملوك الفرنسيين فى الحمله الصليبيه الثالثه فى الاستيلاء على القدس. ويهدف هذا الكتاب إلى محاوله توضيح كيف أن المصريين خاصه والعرب فى منطقه الشرق الأوسط عامه أدركوا المعنى الحقيقى لتوجه جموع من الفرنجه نحوهم متخذه من الصليب شعارًا.
كتاب قيم ومهم جداً يؤرخ لحقبة ما بعد صلاح الدين الأيوبي وخلفاؤه في الحكم حتى نهاية الدولة الأيوبية بإغتيال توران شاه نجل الصالح نجم الدين أيوب وبداية دولة المماليك ، وتلك الفترة الهامة في تاريخ مصر والإسلام حيث الحملات الصليبية التي توالت على مصر ، نهاية تلك الحملات أو آخر المحاولات الجادة للحملات الصليبية هي حملة لويس التاسع أو القديس كما سُمي فيما بعد التي انتهت بهزيمة مدوية على أرض مصر وأسره في دار ابن لقمان في المنصورة ، الكتاب يوضح أهمية مصر ودورها كدرع مهم ضد الحملات الصليبية التي تستهدف أورشليم أو القدس ، فالطالما كانت مصر بوابة بيت المقدس وكانت هي في حد ذاتها مطمع للغزاة.