وبينما كانا يتراقصان، والكُلُّ من حولِهما يُتابِعُهما في فرح، كان هو يُتابِعُها من بعيدٍ، بردائِها الأزرقِ الطويلِ، وشعرِها المُنسدِلِ أسفلَ ظهرِها.
وبخُطواتٍ واثقةٍ، بدأ يتقدَّمُ نحوَها، وأخذَ يقترِبُ، إلى أن أصبحَ بجانبِها، وإذ به يَمُدُّ بيَدِه إليها، ويسألُها: "تسمحيلي بالرقصة دي؟"
لوهلةٍ لم تُصدِّقْ أُذُنَيها، فذلك صوتُه، وتلك طريقتُه.. أَيُعقَلُ أن يكونَ هو؟
__________________________________________________ رقصة لليلة واحدة سبع روايات قصيرة (نوفلات) تعكس مجموعة من العلاقات المختلفة بكل ما يجابهها من تطورات عاطفية ونفسية وفلسفية
كاتبة من مواليد 1991، تخرجت في كلية الطب بجامعة عين شمس 2015. اعتزلت الطب واتجهت لمجال الكتابة، أنجزت عددًا من الأفلام القصيرة، وساهمت في عشرات الحملات الإعلانية. وكتبت العديد من المقالات في "المصري اليوم" و"اليوم السابع" و"الوطن".
أصدرت كتابها الأول بعنوان "إزيك يا دكتورة؟" التابع لدار المصرى للنشر والتوزيع فى يناير 2014 لتشارك به فى معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الخامسة والأربعين, وهو عبارة عن خواطر وقصص قصيرة عن الحياة والمجتمع.
اسلوب سرد اكثر من رائع ، عرض سنيمائي للشخصيات بادق التفاصيل...التفاصيل التي تُشكل حياتنا..و ترسم اقدارنا...ستفرح و ستحزن و ستشتعل غضبا تارة و نشاطا تارة اثناء قراءتك ..و من المؤكد انك ستجد نفسك او حتى جزء منك في احدى هذه الروايات..و ان لم تجد فحذار من ان تكون صاحب سوط تحكم على الاخرين ..فلا تعلم متى سيحين موعد رقصتك
قصص قصيرة جميلة و علي الرغم من كونِِهُن من خيال المؤالّفة الا انهن يمطُن للواقع بالكثير من الاوصال. تسلط الكاتبة الضواء علي الجوانب العاطفية للمتحابين و وبالأخص من وجهاة نظر الاناث فقد اوفتهن اعراباً باستفاضة من الكلمات عما يمرن من اطوار مفصلةً الصراع الداخلي للابطال و كيف يمكن للمراء ان يكون من اشد الاعداء علي نفسهِ دون دراية منه لذلك و يكون سبب شقاءها الدائم و من المقربون منها. قصص صغرة لكن تفاصيلها دقيقة بلا اي اِطناب، تكاد تشبه الرقصات علي انغام الواقع. في مزجٍ سلس بين الفصحة و العامية المصرية كانت لغة الروايات. كقارئ، في بعض الاحيان يختلط عليَ الحوار الدائر بين ابطال الروايات و علي النقيد فإن القدرة التصورية الرائعة للكلمات محفزةً منبهً للخيال. كثاني كتاب للمؤالفة و ان يخرج بهذا الشكل فاني اتوقع لها مستقبل غني. وادعكم للاستمتاع بالرقصات حتي نلتقي
بالنسبالي سلمى عبد الوهاب من أكتر الكُتاب الشباب اللي بيعرفوا يختاروا الكلمة صح وفي مكانها المظبوط ووصفها للمشهد بيعيشني تفاصيله كأني شوفته مقريتهوش وده بيحصل سواء في مقال صغير أو كتاب كبير عظيم زي "رقصة لليلة واحدة"، إنك وسط ما أنت بتقرأ تقف وتقول "إيه ده؟ ده أنا!"
أنا كنت برقص حقيقي مع السبع قصص، كل قصة فيهم بتوصف حتة مني وبتمسني بشكل غريب، فقرايتي للكتاب كانت فعلًا زي الرقصة، حتة تمسني قوي فتقربني وحتة مش شبهي بتبعدني، بس في النهاية كل شخصية من أول ليلى لحد دُنيا مرورًا بسلمى -الأقرب لقلبي- فيهم حتة مني وجزء من حدوتي
في كُتاب كتير بيكتبوا حلو وطريقتهم تشد وأسلوبهم راقي بس قليلين اللي بيعرفوا يلمسوا حتة جواك ،وأعتقد دي أكتر حاجة بتميز كتابات سلمى، إنها بتحكي حواديتنا في رواية فبنشوف نفسنا بعيون تانية، بنلاقي حلول، وبنعرف إننا مش لوحدنا اللي بنمُر بالتجارب اللي مدوخانا دي
تسلمي يا سلمى ويسلم قلمك وعينك ووصفك ومستنية جدًا جدًا جدًا روايتك الطويلة وأول سيناريو دُمتي مُبدعة ❤️
P.S: I read it twice 😍 P.S 2: Best story award goes to وتبقى الذكريات
قصص قصيرة خفيفة، تقدر تتصورها امامك كأنها مشاهد أمامك حقيقية او تتصور كأنك أحد أبطالها. كأسلوب، حسيت بمشكلة فى ترابط الأحداث و خصوصا فى الروايات اللي فيها Flash back مش من نقاط قوة الكاتبة الأسلوب ده، غير كده فمفرادتها جميلة و تعابيرها معبرة بصورة حلوة في المجمل كتاب خفيف و لذيذ
شكرًا على 7 قصص أنيقة هادية قريتهم بالتوازي مع كتب تقيلة فكانوا نسمة بتلطف فقرة القراءة بتاعتي وتساعدني أكمل الكتب التانية. يمكن الحاجة الوحيدة اللي كانت بتلخبطني شوية أثناء القراءة الانتقال بين ضمائر مختلفة لنفس الرواي. لكن حقيقي شكرًا على جرأتك في إنك تقتحمي مجال النوفيلا أو الرواية القصيرة في وقت مش كل الكُتاب عندهم نفس الجرأة دي! جمال أسلوبك مخليني متأكدة إن كتابك اللي جاي هيكون أنضج وبالتالي أحلى. منتظراه بشوق.